بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال عن معنى حديث


السلام عليكم
استاذنا الفاضل عبد الرحمن
أود منكم التكرم ببيان معنى هذا الحديث مأجورين
عن أبي هريرة رضي الله عنة عن النبي صلى الله علية وسلم أنة قال إني لأرجو إن
طال بي عُـمـر أن ألقى عيسى بن مريم علية السلام فإن عُجِّـل بِـي مـوت فمن لقية ُ منكم
فـلـيُـقرئة ُ مني الســــلام ؟
جُــــزيــتُـــم الفردوس الأعلى من الجنة اللهم آمين

الجواب :
هذا الحديث ورد موقوفاً ومرفوعاً
قال الهيثمي : رواه أحمد مرفوعا وموقوفا ورجالهما رجال الصحيح .
ومعنى
مرفوع أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وموقوف أي على الصحابي من قوله .

ومعناه عموماً يدل على قصر أمل النبي صلى الله عليه وسلم وتوقّعه قيام الساعة كما حصل له عليه الصلاة والسلام يوم كسفت الشمس فإنه قام فزعا يخشى أن تكون الساعة قد قامت .
كما أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر الدجال لأصحابه فزعوا حتى ظنّوه في ناحية نخل المدينة .
وكل هذا يدلّ على قصر الأمل .
كما أنه يدلّ على نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، ويدلّ أيضا على يقين النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .

وهذه الجملة الأخيرة " فليُقرئه مني السلام " قال فيها بعض العلماء إنها من كلام أبي هريرة رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يكون قد توفاه الله حين نزول عيسى عليه الصلاة والسلام .
وليس هناك ما يمنع أن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويُحمل الأمر فيها قصر الأمل وارتقاب النبي صلى الله عليه وسلم للساعة .
والله أعلم .

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم
[email protected]

الصفحة الرئيسة   |    صفحة الشيخ عبد الرحمن السحيم