بسم الله الرحمن الرحيم

لِــمَ لا يَـفْــرح ؟؟


مَــنْ :
أتـمّ صيام يوم
وأكمل أداء طاعة
وانتهى مِن عملٍ صالح
وفَـرغ من فعل حسنة
وترقّـى في مراتب العبودية
وأظمـأ نهـاره
وصُعد له بعمل طيّب
وذُكِـر في الملأ الأعلى
وَوُعِـد بدعوة مستجابة بل وُعِـد بالجزاء الأوفى
وكان خاتمة عمله فرح وسرور
فنهاية الصيام العتق من النار
وخاتمته يوم الجوائز – يوم عيد من أعياد المسلمين –

من حـاز كل هذه الفضائل فـ
( لِـــمَ لا يَـفْـــرَح ؟؟؟ )

من كان هذا فَرَحه بهذا الإنجاز فـ
لِـمَ لا يُضيف إلى رصيده أرصدة ؟
ولِـمَ لا يُضيف إلى عمله أعمال ؟
تنفعـه حتماً يوم لا ينفع المال .
لِـمَ لا يُفطِّر صائما أو صوّاماً يكسب مثل أجورهم .

ومن كان هذا فَـرَحه في الدنيا فكيف يكون فرحه في الآخرة ؟

كيف يكون فَـرَحه عندما يرى الجزاء الأوفى ؟؟
وعندما يرى من الجزاء ما لم يكن في حسبانه ؟؟
وعندما يرى الصيام سياجاً ومَنَعَة وجُـنّـة من النار ؟؟
ألا يحق له أن يفرح أشد الفرح ؟
ألا يحق له أن يفرح في الدنيا والآخرة ؟

وصدق من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : للصائم فرحتان يفرحهما ؛ إذا أفطر فَرِح بِفِطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه . متفق عليه .

القصيم
الخميس 2/9/1423 هـ
الساعة 2.19 ظهراً


والطريف في الأمر كتابة هذه الخاطرة .
فقد وجدت ورقة قد رُمِيت على الأرض فأخذتها لأكتب بها رقم هاتف !
فكتبته ثم تواردت عليّ الخواطر فكتبت فيها ثلاث خواطر !
هذه إحداها !
والله يحفظكم ويرعاكم

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
[email protected]

الصفحة الرئيسة