بسم الله الرحمن الرحيم

ما يحدث في المنطقة مذكور في سورة البقرة


ما يحدث في العالم الإسلامي أجمع ، وما يحدث في المنطقة العربية ، وبالأخص في العراق مذكور في كتاب ربنا !
كيف ؟
وأين ؟
مذكور في سورة البقرة
لن أتكلّف كما فعل الذين تعسّفوا وجود أحداث 11 سبتمبر في القرآن !
ولكن سأقف مع آيات دلالاتها أوضح من الشمس في رابعة النهار .

هل تأملت قوله تعالى :
( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ) ؟
الأمنية : أن يصدونا عن ديننا
السبب : الحسد
هل كان عن جهل ؟
لا . بل بعد ما تبين لهم الحق .

ثم تأمل قوله تبارك وتعالى :
( مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )

فهم لا يُريدون لهذه الآمة من خير

بل إن هذا الأمر ليس في سورة البقرة فحسب بل هو مبثوث مبسوط في كتاب الله تعالى .
تأمل قوله عز وجل :
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا * أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا * أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) ؟
وحسدتنا اليهود على نعمة الله وفضله الذي آتانا إياه
قال عليه الصلاة والسلام : ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين . رواه ابن ماجه وغيره ، وصححه الألباني .

فما يحدث في المنطقة العربية والإسلامية ليس بغريب ، بل ما حدث في البوسنة وما حدث في كوسوفا وما يحدث في الشيشان وأفغانستان والعراق إنما هو نتيجة لهذا الحسد والحقد الصليبي .

وإن ادّعوا العدل والحرية والمساواة فهي مجرّد دعاوى جوفاء ما تلبث أن تسقط أقنعتها أمام الحقائق التي كضوء الشمس في رابعة النهار ، ولا يُنكرها إلا خفافيش الظلام ، وكل نعاميّ الرأس ! من يُنكر الحقائق الباهرة ويتعامى عن الأدلة القاطعة ليقول : هذا تصرف فردي ! أو هذا ردّة فعل !
وما أمثال هؤلاء إلا كأمثال النّعام الذي يُخفي رأسه عن عدوّه ظاناً أنه إذا كان لا يرى عدوّه فإن عدوه لا يراه !

فإلى متى نتعامى عن الحقائق القرآنية والسنن الربانية .

وأما تلك الدعاوى الفجّة فهي أوضح من أن تُفنّد
فقد باتت واضحة لكل ذي بصر وبصيرة .
وحسبك أن تعلم أنه خلال هذا اليوم الأربعاء 23/1/1424 هـ أن وكالات الأنباء ذكرت أن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم بالإضافة إلى 30 جريحاً إثر سقوط صاروخين في منطقة سوق شعبية مزدحمة في بغداد.
كما تناقلت الأخبار : إلقاء قنابل عنقودية على حي سكنى في البصرة .

أهذا ما جاءت من أجله أمريكا ؟؟؟

جاءت لقتل الأبرياء !
جاءت لهدم المنازل على أهلها !
جاءت لتخليص الشعب أم للتخلّص من الشعب ؟!!

ويُصرّح رامسفيلد قائلاً : أسرنا 3500 عراقي ومزيد من قواتنا في الطريق .

أهذا العدل المنشود والحرية المطلوبة ؟؟؟

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
[email protected]

الصفحة الرئيسة