صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    محمَّدُ بنُ نايف: الأميرُ النّاجي

    أحمد بن عبد المحسن العساف


    معْ سحرِ ليلةِ الجمعةِ السابعِ منْ رمضانَ عامَ 1430 لهجَ كثيرٌ منْ الصَّائمينَ بحمدِ اللهِ والثناءِ عليهِ أنْ قضى بنجاةِ الأميرِ محمَّدِ بنِ نايفِ بنِ عبدِ العزيز مساعدِ وزيرِ الدَّاخليةِ للشؤونِ الأمنيةِ منْ محاولةِ اعتداءٍ آثمةٍ لمْ ترعَ للهِ حرمةً ولا للمروءةِ حقَّاً ولا واجباً للضِّيافةِ وحسنِ الاستقبال، فاللهمَّ لا نحُصي ثناءً عليكَ أنْ قمعتَ الفتنةَ ودرأتَ الشرَّ عنْ بلادكَ وعبادك؛ وسلَّمتَ الأميرَ ومَنْ معه، ثمَّ التهنئةُ الخالصةُ لنا جميعاً بنعمةِ اللهِ وحفظهِ لعبدهِ منْ اليدِ الجانيةِ التي كادتْ أنْ تُدخلَ مجتمعَنا الآمنِ في منعطفٍ زَلِقٍ مزلّةٍ لا يكادُ يسلمُ منه أحد.

    والأميرُ محمَّدُ بنُ نايفٍ يتبوأُ منصباً عالياً في وزارةِ الدَّاخليةِ السعوديةِ التي تحملُ على عاتقِها حفظَ الأمنِ منْ عدَّةِ فئات، فهيَ مسؤولةٌ عنْ ردعِ الغلاةِ وحجزِ الوالغينَ في الفسادِ وقمعِ الضُّلالِ وأهلِ الفتنِ إضافةً إلى حمايةِ المجتمعِ منْ المجرمينَ والمنحرفين، وقدْ كانَ للأميرِ النّاجي أثرٌ واضحٌ في نهجِ الوزارةِ وفتحِ مساراتٍ جديدةٍ للعملِ الفكري والاجتماعي المتزامنِ معْ الجهدِ الأمني الوقائي والعلاجي.

    ويختلفُ النَّاسُ بتفاعلِهم معْ الحدث؛ فمنهم مَنْ أهتبلَها فرصةً للمديحِ الذي لا يزيدُ الأميرَ شيئاً، وفيهم مَنْ اتخذَ هذا الأمرَ الجللَ تُكأةً للنيلِ منْ كلِّ ما يمتُّ للخيرِ بصلةٍ وكأنَّه ذكيٌ فريدٌ بينَ قومٍ لا يفهمون! وصنفٌ ثالثٌ رأى في الحادثةِ هياجاً شعبياً معْ أنَّها جاءتْ منْ واحدٍ لا يكفي لتصحيحِ هذهِ القراءةِ الخاطئةِ الكاذبة، والأجدى أنْ نقفَ أمامَ هذا الأمرِ موقفَ المستفيدِ المستبصرِ ليومهِ وغدهِ النَّافعِ لبلدهِ ومجتمعهِ دونَ الدُّخولِ في متاهاتٍ منْ القولِ بقصدِ الاستعداءِ أوْ الاستغناء.

    فمنْ العاجلِ المهمِّ إيجادُ آليةٍ لاستقبالِ التائبينَ منْ الغلوِ تضمنُ بقاءَ البابِ مفتوحاً وتحافظُ على أمنِ رموزِ البلدِ وكبرائه، وكذلكَ تعزيزُ الإجراءاتِ الأمنيةِ التي تكفلُ منعَ تكرارِ العملِ الخطيرِ معْ أيِّ رمزٍ قدْ يُستهدف. وقدْ امتنَّ اللهُ علينا بسلامةِ الأميرِ لتسلمَ معهُ البلادُ كلُّها منْ بلاءٍ كبير؛ وحريٌّ بنا جميعاً أنْ نكونَ يداً واحدةً ضدَّ أيِّ تخريبٍ أوْ اغتيالٍ أيَّاً كانتْ درجةُ توافقِنا في المسائلِ الأخرى، فلمشكلاتنِا حلولٌ رفيقةٌ لا عنفَ فيها.

    وممَّا يجبُ التركيزُ عليهِ دراسةُ حالِ المعتدي منْ جميعِ الجوانب، فهلْ سبقَ لهُ دخولُ السجن؟ وكمْ مكثَ فيه؟ وكيفَ ومتى خرجَ منه؟ وهلْ قابلَ النَّاصحين؟ وماذا قالَ عنهُ فريقُ المناصحة؟ وكيفَ تعاملُه معْ زملائهِ ومعْ إدارةِ السجن، وتعاملُ هؤلاءِ معه؟ وهلْ كانَ مقيماً في البلادِ أمْ هارباً خارجَها؟ وأينَ كان؟ وبمنْ التقى؟ وكيفَ عاد؟ وما هوَ موقعهُ التنظيمي؟ وغيرُ ذلكَ منْ التساؤلاتِ التي لا تغيبُ عنْ بالِ الباحثينَ ولها أهميةٌ دلاليةٌ لتحليلِ وفهمِ التصَّرُّفِ المشينِ حتى لا يحدثَ مرَّةً أخرى.

    وإنَّه ليسوؤنا أنْ يمتطيَ هذهِ الفعلةَ القبيحةَ بعضُ أبنائنِا بطريقةٍ فجَّةٍ تخيفُ كلَّ مقبلٍ على التوبةِ منْ الغلاة، وتشطرُ المجتمع، وتُشيعُ الكذبَ والافتراءَ بالخبرِ أوْ التعليق. ومعْ ذلكَ فنحنُ على ثقةٍ أنَّ الأسرةَ المالكةَ والمثقفينَ أرقى منْ أنْ يتلقفوا تُهمَ هؤلاءِ الذينَ هتكَ اللهُ مستورَ باطلهم، ولا يزالُ الميثاقُ المتينُ بينَ السيفِ والقلمِ هوَ الأساسُ الذي يفاخرُ بهِ الأكثريةُ ويحمدونَ اللهَ أنْ كانَ أصلَ بناءِ بيتنِا المنيفِ الذي نحبُه وندفعُ عنهُ ما استطعنا، وهوَ أساسٌ للتعايشِ بينَ أطيافِ المجتمعِ تحتَ هذهِ المظلَّةِ الكبيرةِ المباركة.

    ولا يحسنُ الختامُ دونَ تكرارِ حمدِ اللهِ والثناءِ عليهِ أنْ جعلَ الأمرَ أهونَ ممَّا أرادهُ المفسدون، معْ تكرارِ التهنئةِ لبلادِنا وولاتِها وأخرى أخصُّ بها نجيَّ جُدَّةَ ووالدَه الأميرَ نايف الذي يُعدُّ منْ المحتسبينَ في موقعِه الأمني والسيادي بقراراتهِ الحازمةِ لكبحِ جماحِ كلِّ مغرورٍ يخالفُ أمرَ اللهِ أوْ يحاولُ ثقبَ جدارِ وحدتِنا، فاللهمَّ ادمْ على مملكتِنا دينَها وأمنَها ورجالاتِها واصرفْ عنها كيدَ الأشرار.


    أحمد بن عبد المحسن العسّاف-الرِّياض
    السبت 08 من شهرِ رمضانَ المبارك عام 1430
    [email protected]

     
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية