صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هذه المدّونة.. وكاتبها

    أحمد بن عبد المحسن العساف
    @ahmalassaf


    تعود علاقتي بالكتابة إلى أوّل عهدي بالدّراسة، وأذكر أنّي خلال المرحلة الابتدائيّة في مدرسة ابن الأثير بعرعر تعرضت لموقفين يشيران إلى وجود بذرة كتابيّة:
    الأوّل: دخل علينا أستاذي الأردني الفاضل عبدالمعطي مسعود بترتيب مع إدارة المدرسة، فقال: اكتبوا لنا مقالة قصيرة عنوانها: كيف نسترجع القدس؟ وأخذ المعلم يذهب ويجيء حولي؛ ويقف على رأسي ويسألني من بين سائر الطّلاب: هل انتهيت؟

    الثّاني: طلب معلّم مادّة الإنشاء أستاذي الفلسطيني العزيز أحمد خليل كتابة مقالة بعنوان: رسالة إلى أخي المبتعث، وفي الأسبوع التّالي حضر ومعه دفاترنا ينوء بحملها، وقرأ أسماء التّلاميذ أبجديّاً، وتجاوزني مع أنّي من أوّلهم، وحين لم يبق إلّا دفتر واحد قال: يؤسفني أنّ أحدًا منكم لم يحسن الكتابة إلّا صاحب هذا الدّفتر، وأمر الطّلاب بالتّصفيق لي، ثمّ جعلني أقرأ المقالة، وهو يعلّق بين فترة وأخرى، ويكرّر مع الزّملاء التّصفيق والتّشجيع.

    وفي متوسطة النّعمان بن مقرن كان أستاذي الّلبناني الأديب مالك خليل يأخذ دفتري قبل أيّ شيء، ويمضي معه جزءًا من الحصّة الدّراسيّة، وربّما قرأ جهارًا شيئًا ممّا كتبت، ثمّ رشحني للمشاركة في مسابقة محليّة في المقالة والقصّة القصيرة، وفزت فيهما بالمركز الأول.

    وخلال الدّراسة في ثانويّة الملك فهد طلب أستاذي المصري الّلغوي نبيل حسن في الاختبار كتابة مقالة عنوانها: نفع الإنسان أم صعود القمر؟ ومنحني درجة كاملة بينما خسف بباقي الزّملاء الذين أبدوا امتعاضهم واعتراضهم، فأجابهم: هو يكتب بطريقة صحيحة!

    وقد أنشأت علاقة كتابيّة شبه مستمرة مع مديري الثّانوية د. خلف الحربي و أ.جابر الفيفي عبر صندوق الاقتراحات، وكنت أوقّع رسائلي باسم صديق، وأضعها خلسة كي لا يراني أحد، وقبيل التّخرج قابلني المدير الأخير، وقال: رسالتك الأخيرة أسالت مدامعي! ثمّ ودّعني وداعًا شخصيًا، واحتفى بي في حفل عام، وأخبرني أنّه عرف بأنّي صاحب الرّسائل من خلال سؤال معلمي مادّة الإنشاء.

    وفي الجامعة واصلت الكتابة عبر صحيفتها، وفي مناشط الكلية، فضلًا عن كتابة كلمة الطّلاب في حفلاتها، تمامًا كما كنت أفعل في الإذاعة المدرسيّة خلال مراحل التّعليم العام. وأثناء دراسة مقرّر التّحرير العربي منحني أستاذي السّوداني النّحوي إسماعيل فتح الله درجة كاملة في الامتحان النّصفي والنّهائي؛ وكان يقرأ المقال ويقيّمه خلال الاختبار، وأمامي.

    وهكذا استمرت هذه العلاقة؛ بل زادت وتوثقت، وشاركت في إعداد وتقديم برامج تدريبيّة عن صناعة الكاتب، ولا زلت أتعلّم، وأسعى جاهدًا لتطوير نفسي، والإفادة من المخلصين والصّادقين حولي، والله يجعل العاقبة الدّنيويّة والأخرويّة حميدة مباركة، ويكفينا شرور التّأويل، والتّحريف، وسوء الظّن، وما أكثر من يبوء بإثمها.

    وهذه المدَّونة (http://ahmalassaf.com/) شخصيّة، تحتوي على مقالات كتبتها، ونشرتها في غير ما مكان؛ عبَّرت فيها عن رأي، أو نقلت تجرِبة، أو عرضت كتابًا، وقد يكون أصل بعضها ورقة مقدَّمة في مؤتمر، أو مادَّة تدريبيّة أو بحثيّة بعد اختصارها، أو ثمرة لحوار ومناقشة، أو ذكريات مررت بها، أو غير ذلك من الأغراض الكتابيّة.

    وتختلف أزمنة الكتابة، ومن الطَّبيعي أن يعرض للرّأي القديم -أحيانًا- تطوير أو تغيير، ومع ذلك أنشر القديم كما هو، باستثناء التَّصويبات الّلغويّة، وشيئًا يسيرًا جدّاً ممّا ليس منه بد، دون أن يؤثر على فكرة المقال، وسياقه.

    وعندما استعرض كتابًا فهذا لا يعني البتة الموافقة على فكرته ومضمونه، ولا تزكية المؤلف ودار النّشر، وأعجب ممن يعتقد ذلك، فعرض الكتب مثل نقل التّجارب والمواقف على تباينها، وقد يكون لراويها وجهة نظر أخرى؛ بيد أنّه لا يجد غضاضة في إيراد ما لدى الآخرين.

    ويهدف مضمون المدّونة إلى رفع الوعي، من خلال الحثّ على القراءة، والمساعدة على الكتابة، ولا يمكن لكتابة أن تنجح وتؤثر دون قراءة، وبحث، وتفكير، ومراجعة، حتى يصل الكاتب إلى مرحلة يسمو فيها إنتاجه، فيجتمع فيه الأصالة، والمتانة، والعمق، والتّجديد، والتّأثير، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

    وينجم عن رفع الوعي حفظ مقاصد الشّريعة، ورعاية الثّوابت الدّينيّة والوطنيّة، وحماية الأجيال والأفكار من دخيل، وهجين، ومغرض، وبذلك يسود الأمن ويعمُّ العدل، وتزداد التّنمية، ويعظم التّعاون على البر والتّقوى، وهذا هو عين ما يسعى له المصلحون، والقادة من علماء ومثقفين، وساسة ووجهاء ورموز.

    وجميع ما كتبته ونشرته متاح للنّقل مع العزو، ويمكن النّقل دون عزو ولكن بغير انتحال، فالادّعاء خلق بغيض مشين، وقد يثقل على بعض النّاس ذكر غيره لسبب أو آخر، فلا بأس من نشر الفائدة غير منسوبة، والله فوقنا يعلم ويرى.

    وإنّ عبوركم من هنا، وتجوالكم بين أقسام المدونة، ومحتوياتها، مجلبة للسّرور والبهجة، ولذا أرحب بتعليقاتكم العامَّة أو الخاصَّة، وأعتني بتقييمكم الصّادق الذي تعتقدونه، وإنّي لعلى ثقة من مستوى شعور القاريء العزيز بالمسؤوليّة أمام الله، ثمّ أمام نفسه.


    أحمد بن عبد المحسن العسّاف- الرّياض
    الاثنين 10 من شهر ذي القعدة الحرام عام 1439
    23 من شهر يوليو عام 2018م
    [email protected]
    [email protected]


    https://ahmalassaf.com/1392-2/


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية