صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    استيقاظ أهل السنة! *

    أحمد بن عبد المحسن العساف
    @ahmalassaf


    نظرة واحدة على الخريطة، تؤكد أن جلَّ القتال، والدمار، ينحصر في عالمنا الإسلامي، ونظرة أخرى، توضح أن الطرف المجني عليه غالباً هم أهل السنة والجماعة؛ مع أنهم أكثر أهل الإسلام.
    وأما الجناة ففرقاء اجتمعوا على إبادتنا، فمنهم يهود صهاينة، استخدموا السلاح، والاقتصاد، والإعلام، ويشاركهم في العدوان النصارى الصليبيون الذين حاربوا الأمة مباشرة، أو عبر الوكلاء من طغاة وعملاء، وآخرهم الوثنيون، والصفويون؛ الذين يتميزون غيظاً على أهل السنة، ولا يرقبون فيهم أي مشترك أياً كان نوعه!
    وهذا الاستهداف الواضح، كفيل بإيقاظ جموع المسلمين، ورفع همتهم، للدفاع عن دينهم، وأعراضهم، ودمائهم، وأراضيهم، وأموالهم. وهذه اليقظة المنشودة لن تكون مؤثرة مالم تؤوي إلى ركن شديد، يهدي الضال، ويرشد الحائر، وليس لنا أهل الملة من مرجعية سوى كتاب ربنا سبحانه، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وسيرته الطاهرة.

    ولهذا الاستيقاظ أسس علمية، وعملية، وإجراءات سريعة وأخرى بطيئة، وأعمال فردية أو جماعية، بيد أنه من المهم قبل الخوض فيها التنبيه إلى ما يلي:
    1- بركة العمل بموافقة الشرع الحنيف، والاسترشاد ببصيرة الموقعين عن رب العالَمين، العالِمين بشرعه وأمره.
    2- ليس من الضرورة مشاركة كلِّ الحكومات الحالية لضعفها، أو عجزها، وربما ضلوع بعضها في المؤامرة، أو السكوت عنها.
    3- ألا يشغلنا تصحيح الخطأ، ومعالجة الخلل، على أهميته، عن تصور مستقبل أفضل، والتخطيط له، والدأب لبلوغه بصرف الأوقات، والجهود، والأموال.
    فمن أسس الاستيقاظ العلمية، رد المسلمين إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم في جميع أمورهم، وترسيخ مفاهيم الإيمان والإحسان، وإصلاح تصوراتهم؛ ومن أولاها بالإصلاح شؤون العقيدة، ثم النظر إلى المجموع كأمة واحدة، والتعالي على تقسيمات الجغرافيا السياسية، فإن كل المشتركات تؤكد أننا جسد واحد، دينه واحد، ولغته واحدة، ومصالحه واحدة.
    ومن ركائز اليقظة العملية إحياء شعائر الإسلام في النفوس، والمحافظة على مبانيه العظام، وترسيخ فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستعداد للجهاد الشرعي المقدس، فها قد سلت سيوف البغي، ولمع بريقها فوق الرؤوس، ولن تجابه بغير قوة مستعدة؛ ترهب عدو الله وعدونا.
    ومنها استثمار المال، والإعلام، والتقنية، والحقوق المعلنة، والقنوات السلمية المتاحة، لتجريم من يعتدي على الأمة، ولتحقيق المكاسب، وكم ترك الأول للآخر، ومن أهمه أمر؛ فسيجد لخدمته طرائق عديدة.


    أحمد بن عبد المحسن العساف-الرياض
    @ahmalassaf
    الخميس 92 من رمضان 6341
    71 يوليو 5102 م


    https://ahmalassaf.com/1268-2/
    *مجلة البيان، العدد 339.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية