صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نجلٌ فاعل وأعمالٌ كاملة!

    أحمد بن عبد المحسن العساف
    @ahmalassaf


    أخبرنا النَّبي صلّى الله عليه وسلم، أنَّ عمل الإنسان ينقطع بموته؛ إلاّ من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. وفيما مضى كتبت مقالة أتحسّر فيها على ضياع إرث كثير من العلماء، والأدباء، والمفكِّرين، والكتَّاب؛ بسبب إهمال الطُّلاب، والمريدين والأبناء، وما أكثر ما فقدنا من هذا الباب الواسع، بسبب تنّصل أبناء الأكابر من المسؤولية.

    بيد أنَّ صاحبي البَّار بوالديه، الدَّكتور إبراهيم بن عبد الرّحمن الحقيل-وهو أكاديمي وطبيب استشاري-، حمل على عاتقه همَّ الحفاظ على إرث والده الضَّخم من شعر، ونثر، واجتهد لجمع نتاجه في مجلَّد واحد، وآزرته في ذلك والدته الصَّالحة الحكيمة حصّة بنت محمد اليحيى، ألبسها الله لباس الصِّحة والعافية، كما أعانه إخوانه وأخته، وبناته الأديبات وفقهنَّ الله.

    كما أثنى د. إبراهيم على سميِّه الأديب والمؤرخ والنّسّابة إبراهيم بن سعد الحقيل، لأثره الحي في إصدار هذه المجموعة، ولا غرو فأبو سعد أديب يقدِّر الكلمة، ومؤرّخ يحرص على حفظ التَّاريخ، ونسَّابة يعلم جيدًا أنَّ إرث آله مما يجب رعايته، وهم أسرة كثيرة العلماء، والأدباء، والنَّابهين.

    عنوان الكتاب: المجموعة الكاملة لأعمال الأديب عبد الرِّحمن بن إبراهيم الحقيل (1345-1432) رحمه الله تعالى، وصدر عام 1438=2017م، عن أروقة للدِّراسات والنَّشر، ويقع في (840) صفحة على ورق نباتي جميل، ويتكّون من مقدِّمة، وترجمة للأديب الرَّاحل، ثمَّ مقالتين كتبهما الأديب الكبير الأستاذ سعد البواردي عن الحقيل وأدبه، وتتوالى بعد ذلك محتويات الكتاب من درر الحقيل وتأملاته.

    ولد الأديب الحقيل في المجمعة عام (1345)، ودرس على يد الشَّيخ المربي عثمان الصَّالح، ووعى التّاريخ عند الأستاذ عبد الله الخيَّال؛ الذي تحول للعمل الدُّبلوماسي فيما بعد، ثم عمل الحقيل في قطاع التَّعليم بالأحساء، وفي عام 1435 زرت ونجل المؤلف الأحساء الجميلة، ووقفنا على مدرسته التي عمل بها، وقابلنا طلّابه أو أبناءهم، وكانوا يدعون له بالرَّحمة، ويذكرونه بإطراء ومودَّة.

    وقد تقاعد المؤلف بعد أن عمل مشرفًا تعليميًا في عدَّة سفارات سعودية في الخارج، آخرها بالنّمسا. وحين تقاعد الحقيل مبكرًا عام 1400، قرَّر أن "يتصومع" داخل مكتبته، وما أجملها من خلوة، حيث تفرَّغ للقراءة، والتَّأمل، والحفر في أعماق ذاته، ثمَّ الكتابة، وكانت سعادته منحصرة في كتاب يقرأه، أو معنى يبتكره، أو مقالة ينشرها، أو قصيدة يبدعها، أو مؤَّلف يصدره، وضرب الدَّنيا، وما خلف باب مكتبته، بعرض الحائط؛ فلا يلتفت لها، ولا يأبه بها.

    وتحوي المجموعة الكاملة جميع أعمال الأديب عبد الرَّحمن بن إبراهيم الحقيل، على النَّحو التالي:

    1. ديوان حبَّات رمل (المجموعة الأولى)، وفيه خمس وأربعون قصيدة، وصدر الدِّيوان عام 1404، وترجمت بعض أشعاره إلى اللغة الألمانية.
    2. من الأعماق صوت من الماضي (المجموعة الأولى)، ونشره عام 1404، ويشتمل على خمس وثلاثين مقالة، وأغلبها من إبداعه بين عامي 1375-1391، وتعبِّر عن همومه التّربوية، ونظراته الإصلاحية.
    3. مختارات وخطرات، وفيه واحد وأربعون قطعة نثرية أو شعرية، تعبق بالنُّصح لشباب بلاده وأمته، وقد ظهرت للعيان عام 1405.
    4. حبَّات رمل (المجموعة الثَّانية)، وفيها ستون مادة متنوعة من الشِّعر والنَّثر والخواطر، كتبها المؤلف في فترات متباعدة، ثم جمعها في كتاب واحد عام 1407، وفيها بعض ذكرياته في الأحساء الأنيسة، وفي الخرطوم الهادئة.
    5. من الأعماق (المجموعة الثانية)، صدر عام 1408، ويحوي خمسًا وثلاثين مادَّة من الشِّعر والنَّثر، ومختارات عربيّة وأجنبيّة.
    6. حبَّات رمل (المجموعة الثَّالثة)، ويتوزع مضمونه بين الشِّعر والنَّثر، وولد الكتاب عام 1409، وفيه قطع صغيرة، وذكريات مكيّة، وتأملات اجتماعية ونفسية.
    7. من الأعماق (المجموعة الثَّالثة)، وصدر عام 1410، ويتضمن ستًّا وأربعين مادة من الشِّعر والنَّثر، وفيها هموم اجتماعية، ورثاء لأخيه الشَّيخ عثمان، ومن الموافقات أن ابنة عثمان صمَّمت غلاف هذا الكتاب.
    8. ديوان الحصاد، وهو آخر ما صدر للمؤلف عام 1412، ويضم جميع ما ارتضاه الشَّاعر الحقيل من قصائد.

    وحين عانى الحقيل من الشَّيخوخة، ضعف بصره حتى تلاشى؛ ففقد متعة القراءة، والله يعوضه عن حبيبتيه جنَّة عالية، ومكتبة لا ينقطع مدادها، فلقد قال الأديب العالمي الأعمى بورخيس إنَّه لا يتصوَّر الجنَّة إلا مكتبة! وهو شعور لعمركم لا يلام عليه، فاللهم بلّغنا ومن يقرأ منازلها العالية.

    ومن ينظر في تراث الحقيل، لا تخطئ بصيرته غيرته على أمته وبلاده، وحمِّيته للقدس وقضايا العرب والمسلمين، وحدبه على شباب بلاده وبقيّة شباب العرب والمسلمين، وتنزيهه للقلم عن أن يكون آلة استرزاق بالإفك والبهتان، كما سيلمح فيها أثر الاعتكاف، والاعتزال عن النَّاس، والخلوة بالكتاب، والفكر، والتَّأملات، والله يجعلها في موازين حسناته، ويعظم له عليها الأجر والمثوبة.


    أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرّياض
    @ahmalassaf
    الإثنين 03 من شهرِ جمادى الاخرة عام 1439
    19 من شهر فبراير عام 2018م


    http://ahmalassaf.com/2308-2/


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية