صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تعريفٌ موجز
    بفضيلة الشيخ صالح الأسمري
    ـ حفظه الله تعالى ـ

     
    أولاً : اسمه ولقبه .
    هو فضيلةُ الشيخٍ الفقيه : أبو مُحمَّدٍ ، صالحُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ حسنٍ آلُ عُمَيِّرٍ ، الأسمريُّ ، القحْطانيُّ .

    ثانياً : نشأتَه العلميَّة ، وأخذه للعلم.
    نشأ على علمٍ ودراية ، وحفظ القرآن زمن الصِّبا ، ثم شرع في حفْظ المتون ؛ فحفظ مجموعةً من المتونِ في شتَّى الفنون .
    وأَخَذَ العلمَ وتلقَّاه على يدي جماعةٍ من عُلَمَاء الحرمينِ وغيرهم .

    ثالثاً : الوظائِف التي تقلَّدها .
    1) التَّدريس في وزارة المعارف .
    2) فمُعاراً لوِزارة الشؤون الإسلامية .
    3) تولَّى إدارة الأوقاف والمساجد والدَّعوة والإِرشاد ببيشة .
    4) يقوم – حالياً – بالتَّدريس والإفتاءِ والدَّعوة تابعاً لوِزارة الشؤون الإسلاميَّة بالمملكة العربيَّة السُّعودية – حرسها الله – لكن كمبعُوثٍ لها في دولة قطر .

    رابعاً : صفاته وأخلاقه .
    عُرِف عن الشيخِ الورع والتواضع ، لا يغتاب أحداً ، ولا يلمز مسلماً ، شديد التعظيم للعلم وأهله ، صاحب همة وعزيمة ، وسَعةٍ في العلومِ والمعارف ، كل هذا مع بشاشةٍ ولين جانب ، وحرصٍ شديدٍ على الوقت ، وشفقة ومتابعةٍ لطلابه.

    خامساً : نتاجه العلمي والدعوي .
    قد أُخْرج له أكثر من ستِّين كتاباً في أكثر من سبعة آلاف صفحة ، كما قد ألقى أكثر من ستِّين درْساً في أكثر من ثلاثمائةٍ وخمسين شريطاً .
    وتحدَّث في ذلك كُلِّه عن : علم العقيدة ، والفقه ، والحديث ، والسيرة النبوية ، والمقاصد ، وأصول التفسير ، وأصول الفقه ، ومصطلح الحديث ، والقواعد الفقهية ، والنحو ، والبلاغة ، والمنطق ، والكتابة ، والجمال ، والمعرفة، والسُّلوك ، والإدارة ، والتأصيل العلمي ، والتربية ، والمرأة ، والآداب، وغير ذلك .
    والأعجب من ذلك كلِّه : أنَّ هذا العطاء الوافر ، كان في أقل من سبع سنواتٍ مضت . ولاعجب إذا علمت : أنَّ هذه الدروس كانت في كلِّ يوم ، بل كانت – في أغلب الأحوال – دُبُر كل صلاةٍ مفروضة . أضف إلى ذلك كلِّه : استغلال شيخنا الدَّائم للدورات العلمية المكثفة في كلِّ عام ، وفي أكثر من بلد .
    ولعلك تجد شيئاً من ذلك في زاوية الكتب والمحاضرات من هذه الصفحة المباركة.

    سادساً : منهجه .
    o في العقيدة : قال – حفظه الله - : " إن الميزانَ في صحيح الاعتقاد : هو معتقدُ أهل السنة والجماعة أصحابِ الحديث والأثر ، فإن معتقدهم هو المعتقد الصَّحيح السليم بخلاف غيرهم " (1).

    o وفي الفروع : قال – حفظه الله - : " هذا العلم – أي : الفقه – له ميزان، وهذا الميزان يقوم على ركيزتين : أما الركيزة الأولى : فهي أن يُنظر في دليل من يذهب إلى قولٍ في هذه المسائل الشرعية الفرعية … وأمَّا الركيزة الثانية : فهي أن تكون الصيرورة إلى قول مُقيَّد بقيدين : أما القيد الأول : فهو أن يكون القولُ معمولاً به ؛ وأما الأقوال المهجورة ، فإن المرء يتركها ولا يأخذ بها … وأما القيد الثاني : فهو أن يكون القول محفوظاً ، وضدُّ المحفوظ : الشاذُّ من الأقوال " (2).

    o وفي السُّلوك : قال – حفظه الله – في فاتحة كتاب له في ذلك ؛ مُبيِّناً منهجه وطريقته فيه : " وجُمْلَةُ ما في هذه الورقات محض نقْلٍ عن سلفنا الصالح - يرحمهم الله - ؛ ليس لنا فيه سوى الاستخراج والتَّأليف والتَّرتيب والترصيف "(3).

    ونختم بذكر قصيدة بديعة فيها قالها أحد طلاب الشيخ الفضلاء ثناءً عليه ، ومن أبياتها :

    سلامي على الشيخ المُبَجَّلِ صالح *** تُبَلِّغُه الرُّكْبَان عني فَتُحْمَد
    حَلَلْت على أم القرى يالَسَعْدِها *** فقد لبست تاجاً من العلم يُوقَدُ
    أقام بها بدراً يعلم أهلها ***  وينشر فيها علمه ويُجَدِّدُ
    ويرفع أستاراً من العلم أُسْدلت *** وطال عليها العهد والعهد أبعد
    فمن لصعاب بعدك يُجْلِها *** ويُلْحِقُ بالأصلِ الفروعَ يُقعِّدُ
    لقد جاد من بحر العلوم بِفيضها *** بِكُتْب حَوَتْ من طِرْسه تَتَعَدَّدُ
    فَسَهَّل بالتسهيل علماً وعجَّلا *** بتعجيله نفعاً يرام ويُقْصَدُ
    وله اليد الطولى بفقه أئمة *** مُحَرِّر قول قاله النِّطْس أحمد
    فَيا أيها الساعي ليدرك شأوه *** تَمَهَّل ولا تسعى فإنك تَقْعُدُ
    تَشَبَّث بالعلم الذي كان قد وعى ***  ولم يُلْهِهِ عَنْهُ الخبيص المُقَدَّدُ
    ولا أَمَةٌ بَرَّاقَةُ الجِيد بَضَّةٌ *** ولا حُلَّةٌ تُطْوى وقصر مُمَرَّد
    فيالك من شيخ جليل مُهذَّب *** ولله ما أَذْكَى حِجَاك وأرشد
    فحق لقلبي أن يقول من الشَّجَى *** بقول قديم قلته وأُردِّد
    إذا مُيِّزَ الأشياخ يوماً وحُصِّلُوا *** فصالح فيهم جوهر وزَبَرْجَد


    o هذا ولا يزال الشيخ ـ حفظه الله ـ باذلاً للعلم ، ناشراً له ، ونسأل الله أن يعينه ويوفقه ، ويزيده من فضله ، ويبارك في علمه .

    --------------------
    [1] – انظر : ( تسهيل الحصول على سلم الوصول ) ، [14] .
    [2] – انظر : ( المقصد الأرشد إلى شرح آداب ابن المبرد ) ، [20 ، 21] .
    [3] – انظر : ( معالم في السير إلى الله عزوجل ) ، [1] .

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح الأسمري
  • زاوية الفتاوى
  • زاوية المقالات
  • زاوية المحاضرات
  • زاوية الكتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية