صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خطبة الجمعة في الجامع الكبير
    بسبت تنومة
    يوم الجمعة 10 / 9 / 1431هـ .

    الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد
    أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها
    ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية

     
    ( الخطبة الأولى )
    =-=-=-=-=-=
    الحمد لله الذي بلّغنا شهر رمضان ، والحمد لله الذي يسّر لنا صيام أيامه وقيام لياليه ، والحمد لله الذي يُضاعف في هذا الشهر الكريم الأجر والثواب لمن يشاء من عباده فضلاً منه وكرمًا . وأشهد أن سيدنا ونبينا وقائدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله الذي كان بين الناس رجلاً ، وبين الرجال بطلاً ، وبين الأبطال مثلاً ، فصلى الله وسلّم عليه وعلى آله الأطهار ، وصحابته الأخيار ، والتابعين وتابع التابعين إلى يوم القيامة . أما بعد :
    فيا أيها الناس : اتقوا الله جل جلاله وعظِّموه في كل وقتٍ وفي كل حين ، واستغفروه وتوبوا إليه مُمسين ومصبحين ، وأكثروا من سؤال الله تعالى الجنة والاستعاذة به سبحانه من النار ، فأنتم في موسمٍ عظيمٍ من مواسم الرحمة والغفران ، والبذل والإحسان ، وطاعة الرحمن ، والعتق من النيران ، ومن الواجب اغتنام هذا الموسم بكل وسيلةٍ مُمكنة فإن الله تعالى لا يُضيع أجر من أحسن عملا .
    عباد الله سيكون حديثي إليكم في هذا اليوم مُتمثلاً في رسالتين أوجههما إليكم جميعًا لتكون بإذن الله تعالى دعوة وتوعيةً وتذكيرًا لمن حضر ومن سمع ، والله تعالى أسأل أن ينفعنا جميعًا بها ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
    = ( الرسالة الأولى ) موجهةٌ لكل من أكرمه الله ببلوغ هذا الشهر الكريم من المسلمين ذكرًا كان أم أُنثى ، صغيرًا كان أم كبيرًا ، مُتعلمًا كان أم جاهلاً أقول فيها :
    اعلم يا أخي الصائم أن عليك أن تغتنم وتستثمر كل لحظةٍ من لحظات هذا الشهر سواءً أكانت في أيامه أم لياليه ، وأن هناك ثلاث ساعاتٍ غالياتٍ فلا تُفرِّط فيها ، واحرص بارك الله فيك على أن تُحسن استثمارها وتوظيفها في طاعة الله تعالى . فالساعة الأولى هي أول ساعة من النهار - بعد أن تؤدي صلاة الفجر ؛ فإنها ساعةٌ مباركةٌ ولها فضلٌ عظيم بين ساعات اليوم إذا ما اغتنمها الإنسان في ذكر الله تعالى وصرفها في طاعته ، يقول الإمام النووي - رحمه الله - في كتاب الأذكار : " اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح " . وقد جاء في بيان كيفية اغتنامها ما أخرجه الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامةٍ ، تامةٍ ، تامة ) والحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن .
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء . ونص الفقهاء على استحباب استثمار هذه الساعة بذكر الله تعالى ( تسبيحًا وتحميدًا وتهليلاً وتكبيرًا واستغفارًا وتلاوةً للقرآن الكريم ) حتى تطلع الشمس وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
    لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلا ينبغي النوم فيها بل الواجب على المسلم أن يغتنمها ويكثر فيها من الذكر والدعاء والتلاوة حتى تطلع الشمس ، ولاسيما أننا في شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه الأجور ويعظُم الثواب .
    أما الساعة الثانية فهي آخر ساعة من النهار وتكون قبل الغروب : وهي ساعةٌ ثـمينةٌ جدًا وعظيمة القدر ولاسيما في شهر رمضان ، ولا ينبغي أن تفوت على الإنسان الصائم ؛ إذ إن كثيرًا من الناس ذكورًا وإناثًا يكونون خلالها مُنشغلين بإعداد الإفطار وتجهيزه والتهيؤ له ونحو ذلك ، وهذا أمرٌ لا ينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فإن كل لحظةٍ من لحظات هذه الساعة تكون غاليةُ وثـمينة ، وكل دقيقةٍ من دقائقها تُعد من أفضل الأوقات للدعاء والذكر وسؤال الله تعالى والطمع في استجابته سبحانه لما جاء عن أبي هريرة  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاث دعواتٍ مستجابات : دعوة الصائم ، ودعوة المُسافر ، ودعوة المظلوم ) والحديث في شعب الإيمان .
    وقد جاءت الأخبار أن سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى كانوا لأخر النهار أشد تعظيمًا من أوله ، لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستثمار واغتنام هذه الساعة في الدعاء والذكر والتلاوة .
    أما الساعة الثالثة فهي ساعة السحر التي يقول الحق جل في عُلاه في شأنها وبيان فضلها : { وَالمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ } ( سورة آل عمران : 17 ) . وهي ساعةٌ عظيمة الشأن معروفة الفضل لأنها الساعة التي تكون وقت السحر وهو السدس الأخير من الليل . ويأتي تخصيص هذه الساعة بالاستغفار لأن الدعاء والرجاء والسؤال فيها يكون أقرب إلى الإجابة ، فالله - تعالى - يتجلى على عباده وقت السحر بالغفران والعطاء والإحسان ، وإجابة الدعاء ، وتحقيق الرجاء ، فلا يُرَدُّ من دعاه ، ولا يُخيَّب من رجاه ، ولا يُحرم من سأله ، لما صحَّ عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " ( رواه الترمذي ، ج 5 ، الحديث رقم 3597 ، ص 569 ) .
    عباد الله ، احرصوا كل الحرص على اغتنام هذا الوقت الثمين في طاعة الله تعالى بكثرة الدعاء والاستغفار والتلاوة والصلاة النافلة حتى يؤذن الفجر ، ولاسيما أن كثيرًا من الناس في زماننا لا ينامون في هذا الوقت ، وإنما يكونون مُستيقظين ، فكانت فرصةً عظيمةً لمن وفقه الله سبحانه إلى ذلك الخير الكثير .
    بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول ما تسمعون ، واسأل الله لي ولكم السدّاد والعون ، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنبٍ ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

    0=0=0=0=0=0
    الخطبة الثانية
    الحمد لله ، نحمدُه ، و نستعينه ، و نستغفره ، ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مُضل له ، ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ، أما بعد ؛
    فستكون الرسالة الثانية موجهةً لكل أبٍ ولكل أخٍ ولكل مسلمٍ يخاف الله تعالى ويتقيه ، ويحرص على إتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، أقول فيها :
    نعلم جميعًا أن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم ، وصوره في أجمل صورةٍ وأكملها ، وأن الشيطان لا يكف ولن يكف عن إضلال بني آدم في أي زمانٍ وكل مكان ، ومحاولة إغوائه بأي شكلٍ وبأي صورة ، وخير دليلٍ على ذلك ما لا يخفى على عين المتابع لأحوال الناس في مجتمعنا من انتشار ظاهرةٍ مؤسفةٍ أخذت في الظهور والبروز بشكلٍ لم يكن عليه الحال فيما مضى ، وتتمثل هذه الظاهرة في أن هناك فئةً ليست بالقليلة من إخواننا وأبنائنا يقومون بحلق شواربهم واستئصالها بالكلية حتى لا يتركون لها أثرًا ، فتصبح أشكالهم غريبةً ، ومناظرهم مشوهة ، وتتغير خلقتهم حتى لكأن أحدهم يُشبه المسخ والعياذ بالله .
    واعلموا - بارك الله فيكم - أن ظاهرة حلق الشوارب بالكُلية منتشرةٌ بين الكثير من الناس في وقتنا الحاضر ، ولاسيما الشباب الذين تُشير بعض التقارير التي تهتم بدراسة هذه الظاهرة أن السبب في انتشارها يعود إلى تأثُر الشباب بما تبثه وسائل الإعلام المختلفة ، فهم يحلقون شواربهم تقليدًا لمن تُسميهم وسائل الإعلام بالنجوم سواءً في مجال الرياضة ، أو مجال الفن ، أو غير ها من المجالات الإعلامية الأُخرى ، وقد يكون ذلك تأثُرًا بالموضات والتقليعات الوافدة في زمن الانفتاح على الغرب ، وقد يكون السبب راجعًا لفقدان الهوية والافتقار إلى القدوة الحسنة في واقعنا .
    ولو أننا رجعنا إلى رأي أهل العلم في مسألة حلق الشارب لوجدنا أنه على الرغم من أن هناك من يرى أن حلق الشارب جائز ، وأنه من السُنة كما هو الحال عند بعض الأحناف ؛ إلا أن الصحيح كما قال بذلك كثيرٌ من أهل العلم خلاف ذلك ، فالسُنة النبوية قد دلّت وأرشدت إلى قص بعض شعر الشارب وليس حلقه بالكلية ، فقد جاء في فتح الباري ( 10 / 285 - 286 ) أن الإمام مالك ( رحمه الله ) سئل عمن يحفي شاربه ، فقال : ” أرى أن يوجع ضربًا " . وقال لمن يحلق شاربه : " هذه بدعة ظهرت في الناس ” رواه البيهقي .
    وقال النووي في ” المجموع " (1/34-341) : " ضابط قص الشارب أن يُقص حتى يبدو طرفُ الشفة ، ولا يحفّه من أصله , هذا مذهبنا " .
    أما علماء الشريعة في عصرنا الحاضر فقد قال الشيخ ابن عثيمين ( رحمه الله ) في " مجموع الفتاوى" (11/ باب السواك وسنن الفطرة ) :
    " .. الأفضل قص الشارب كما جاءت به السنة ، وأما حلقه فليس من السُنَّة " .
    ونُقل عن الشيخ الألباني ( رحمه الله ) أنه كان شديد النهي عن حلق الشارب أو تخفيفه قريبًا من الحلق ، حتى إن أحد طلبة العلم دخل عليه في مرض موته ، وقد أنهكه المرض ، وكان معه رجل قد حف شاربه بما يشبه الحلق ، فنهاه الشيخ الألباني عن ذلك ، وبين له أنه خلاف المشروع .
    ومع ذلك كله فإن اللافت للنظر أن حليقي الشوارب كانوا في المجتمع قلة ، وربما يُعدّون على الأصابع ؛ أما اليوم فهم كُثر ، وليس مُستغربًا أن يًصبحوا أكثريةً في المجتمع خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرة إذا استمرت عملية حلق الشوارب والتخلص منها هي الموضة السائدة والتقليد الشائع في المجتمع ولا حول ولا قوة إلاّ بالله .
    فيا عباد الله اتقوا الله تعالى ، وليحرص كل واحدٍ منا على المحافظة على خلقة الله تعالى السويّة دونما تعديلٍ أو تبديلٍ أو تغيير ، فإن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم ، ومن ذلك أن جعل للرجال اللحى والشوارب ولم يجعلها للنساء ، فلماذا تغيير خلقة الله تعالى ؟
    ولماذا يُشوه البعض منا جمال خِلقته التي أرادها الله تعالى له بحلق لحيته وشاربه والتخلُص منهما ؟
    ولماذا لا نلتزم بهدي النبوة الكريم في هذا الشأن فنُعفي اللحى ونقص الشوارب عملاً بقول حبيبنا وقائدنا وقدوتنا الذي صحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    " قصوا الشوارب وأعفوا اللحى " ( رواه الإمام أحمد في مُسنده ، ج 2 ، الحديث رقم 7132 ، ص 229 ) .
    ولماذا نًحقق لإبليس اللعين ما يسعى إليه من إضلالٍ وغواية يقول فيها الحق سبحانه على لسان إبليس في وصفه لكيفية تضليل أبناء آدم وغوايتهم : { وَلآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ } ( سورة النساء : 119) .
    عباد الله :أكثروا من الصلاة والسلام على أجمل الناس شكلاً ، وأكمل الخلق هيئةً ، سيدنا ونبينا محمدٍ بن عبد الله القائل : " من صلى عليَّ صلاةً واحدةً صلى الله عليه بها عشرا " . فصل اللهم وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا ، وقائدنا وقدوتنا ، وإمامنا وشفيعنا ، محمدٍ بن عبد الله الذي علّمنا وهدانا وأرشدنا إلى كل قولٍ سديدٍ ، وكل فعلٍ رشيد .
    اللهم كما بلغتنا شهر رمضان المبارك فوفقنا اللهم لصيامه وقيامه وبارك اللهم لنا فيه ، واجعله شاهدًا لنا لا علينا ، واكتبنا فيه من المقبولين .
    اللهم أعز الإسلام والمُسلمين ، ودمِّر أعداء الملة والدين ، ونسألك اللهم أن توفقنا لحُسن الحياة وحُسن الممات ، وأن تُكرمنا بحُسن الختام وحُسن المآل ، وأن تتفضل علينا بالرحمة والغفران والعتق من النيران .
    اللهم أهدنا و سددّنا ، واغفر لنا وارحمنا ، وعافنا وأعف عنا ، واغفر اللهم لآبائنا وأُمهاتنا ، وأولادنا وبناتنا ، وإخواننا وأخواتنا ، وأحيائنا وأمواتنا .
    اللهم أصلح شبابنا وأحفظهم من كيد الكائدين ، ومكر الماكرين ، وحقد الحاقدين ، وحسد الحاسدين ، وإفساد المفسدين ، وظلم الظالمين ، واعتداء المعتدين ، وادفع اللهم عنا الغلا ، والوبا ، والربا ، والزنا ، والزلازل ، والمحن ، وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن .
    اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبًا إلا غفرته ، ولا مريضًا إلا شفيته ، ولا مُبتلىً إلا عافيته ، ولا ميتًا إلا رحمته ، ولا غائبًا إلا رددته ، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها ويسّرتها يا رب العالمين .
    اللهم يا من يُرتجى فيُحقق الرجاء ، ويا من يُسأل فيُعطي من سأله من خزائنه الملأ ، نسألك اللهم أن تُغيثنا يا مُغيث ، وأن تُنزل علينا من بركات السماء ، اللهم يا مُغيث أغثنا ، اللهم يا مُغيث أغثنا ، اللهم يا مُغيث أغثنا .
    اللهم وفق ولاة أمرنا لما تُحبه وترضاه من القول والعمل والنية ، وارزقهم اللهم البطانة الصالحة التي تدلهم على الخير ، وتُعينهم عليه ، وترشدهم لما فيه الصلاح والفلاح والنجاح .
    اللهم افتح لدعائنا باب القبول والإجابة فإنك على كل شيءٍ قدير ، وصل اللهم وسلم على سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
    عباد الله : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ . فاذكروا الله يذكركم ، واشكروه على نعمه يزدكم ، واستغفروه يغفر لكم ، وأقم الصلاة .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح أبوعرَّاد
  • كتب وبحوث
  • رسائل دعوية
  • مقالات تربوية
  • الخطب المنبرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية