صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نحو تطوير معرفي إسلاميٍ لمناهجنا الدراسية

    الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد
    أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها
    ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية

     
    طالعتنا وسائل الإعلام المختلفة في بلادنا منذ فترةٍ ليست بالطويلة بتوضيحٍ لمهام وأهداف وأعضاء ( لجنة التربية ) التي أُسند إليها مهمة العمل على تنقيح وتعديل وتطوير المناهج والمُقررات الدراسية لمختلف مراحل التعليم في بلادنا تبعاً لما تقتضيه المصلحة العامة التي تفرض القيام بهذه المهمة بين وقتٍ وآخر للتعرف على نقاط القوة وتعزيزها ، وتلمُس نقاط الضعف والعمل على معالجتها ؛ إضافةً إلى أهمية استيعاب هذه المناهج لمختلف المتغيرات الحياتية التي نعيشها في وقتنا الحاضر ؛ لاسيما وأن العالم من حولنا يعيش كثيراً من التطورات المتسارعة في شتى مجالات الحياة وميادينها ؛ مع مراعاة التمسك والمحافظة على الثوابت والمقومات والمبادئ والقيم الرئيسة لأُمتنا الإسلامية ، والاهتمام بحاجة ومُتطلبات سوق العمل المُعاصرة من الطاقات والمواهب المؤهلة علمياً وعملياً ومعرفياً ؛ والتي تكفل – بإذن الله تعالى – توفير الفرص الوظيفية اللازمة لأبناء هذه البلاد سواءً في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص .

    وانطلاقاً من كون وزارة التربية والتعليم في بلادنا تتبنى مشروعاً شاملاً لتطوير المناهج الدراسية وإعادة النظر في مناهج التعليم ومُقرراتها ، وحيث إن مشروع تطوير المناهج قد وصل إلى مرحلة إعداد المواد التعليمية وتأليف الكتب والمقررات والمواد التعليمية ، وتم تشكيل مجموعة من اللجان لإعداد وتأليف هذه المواد ؛ فإنني أطرح اقتراحاً أرى أن على السادة أعضاء لجنة التربية وغيرهم من الأعضاء في فرق العمل المختلفة لهذا الشأن أن يولوه اهتمامهم وعنايتهم الخاصة لأهميته القصوى ، وخصوصيته الفريدة التي تفرض علينا جميعاً عدم تفويت الفرصة العظيمة التي توجب علينا استثمارها واغتنامها بشكلٍ إيجابيٍ في هذا الشأن سواءً على مستوى التعليم العام أو التعليم الجامعي لما في ذلك من خدمةٍ لما يفرضه علينا ديننا الإسلامي العظيم ، وتحقيقٍ لما ننشده جميعاً لبلادنا ومجتمعنا من تقدمٍ ورقيٍ حضاريٍ قائمٍ على أُسسٍ راسخة وركائز ثابتة .

    ويتمثل هذا الاقتراح في أهمية الأخذ بعين الاعتبار [ عند تطوير مناهج بعض المواد الدراسية مثل : مواد العلوم ( الأحياء ، والكيمياء ، والفيزياء ) ، ومادتي الجغرافيا والجيولوجيا ] تحقيق الإفادة العلمية المطلوبة من مُنجزات وأبحاث هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسُّنة التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى سنة 1406هـ ، والتي تضم في عضويتها عدداً من العلماء المبرزين في مختلف بلدان العالم الإسلامي ، وتتخذ من رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة مقراً لها ؛ لاسيما وأن من أبرز أهداف هذه الهيئة كما تُشير إلى ذلك بعض مطبوعاتها تتمثل في ما يلي :
    1- صبغ العلوم الكونية بالصبغة الإيمانية ، وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله .
    2- نشر هذه الأبحاث بين الناس بصورةٍ تتناسب مع مستويـاتهم العلمية والثقافية " ( 2 ) .
    ولعل مما يُبـرر العناية والاهتمام بهذا الاقتراح أننا - ولله الحمد والمنة - أبناءُ مجتمعٍ مسلمٍ ومُتميز في كل جزئيةٍ من جزئيات حياتنا ، ونعلم يقيناً أنه لا يمكن أن تكون لنا عزةٌ أو رفعةٌ أو كيان إلا بالمحافظة على معالم ديننا الحنيف ، والاعتزاز به ، والتمسك بتعاليمه السامية وهديه المُبارك . ثم إن لائحة المشروع الشامل لتطوير مناهج التعليم التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم ( المعارف سابقاً ) ،قد نصت في البند الثالث تحت عنوان مرجعيات التطوير على أن " وثيقة سياسة التعليم في المملكة تُعد المرجع الأول الذي يعتمد عليه مشروع التطوير الشامل للمناهج " ( 3 ) .
    وهذا يعني أن الإفادة من نتائج الأبحاث المعتمدة في المجالات العلمية المختلفة من قبل هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسُنة ، والعمل على إدخالها ضمن المناهج التعليمية في مختلف المراحل الدراسية في بلادنا أمرٌ مطلوب وهام جداً لنا في هذه المرحلة الحضارية التي - لا شك - أن التطور العلمي المعاصر قد شمل كل جزئيةٍ وكل شأن من شؤون الحياة فيها .

    من هنا فإن تضمين مناهجنا لنتائج هذه الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة سوف يُحقق الكثير من الميزات والخصائص التي منها :
    أولاً / الإقدام على خطوةٍ مباركةٍ وخصوصية مُميزة في مجال تطوير المناهج التعليمية من منظورٍ إسلامي صحيحٍ وغير مسبوق ؛ وليس غريباً أن تكون المملكة العربية السعودية هي صاحبة التميز والريادة في هذا الشأن .
    ثانياً / تأكيد الهوية الإسلامية التي ينبغي أن تنفرد بها مناهجنا التعليمية في مختلف المجالات والميادين العلمية ؛ ولن يتحقق ذلك إلا من خلال العمل الجاد لتوجيه مختلف المعارف والعلوم في مناهجنا التعليمية ومقرراتها الدراسية توجيهاً إسلامياً صحيحاً نابعاً من كتاب الله العظيم ، وسُّنة رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .
    ثالثاً / العمل على تصحيح مسار العلم التجريبي في العالم المعاصر ، والحرص على كشف الحقائق العلمية الكونية المختلفة للناس في كل مكان ، من خلال تقديم خلاصة ما توصلت إليه الأبحاث والدراسات والتجارب العالمية المعاصرة التي تهتم بها هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسُّنة وغيرها من المؤسسات والمنظمات العلمية ذات العلاقة .
    رابعاً / محاولة العودة مرةً أُخرى إلى مركز القيادة الأُممية التي أشار إليها رئيس وزراء ماليزيا ( السابق ) / مهاتيـر محمد في حديثه لندوة ( الرؤية المُستقبلية للاقتصاد السعودي ) التي عُقدت في وزارة التخطيط منذ عدة سنوات ، حيث قال :
    " ويعلم الله أن الأُمة الإسلامية في أَمس الحاجة لدولةٍ مسلمةٍ تكَّون قوةً عالمية ، والمملكة العربية السعودية في موقعٍ جيدٍ لأن تكون قوةً عالميةً إذا ما اختارت لنفسها ذلك ، وأعانتها عليه الأمة الإسلامية في سائر أنحاء العالم " ( 4 ) .

    وبعد ؛ فإن هذا الاقتراح يأتي في وقتٍ نحن فيه بأمس الحاجة إلى إعادة النظر في مناهجنا التي كثُر الحديث عنها ما بين مؤيدٍ ومُعارض ؛ والتي آن الأوان لأن نُثبت للعالم أجمع - من خلالها - أننا أصحاب رسالة عالمية هاديةٍ مهدية ، وأصحاب وحيٍ سماويٍ صالحٍ لكل زمانٍ ومكان .
    فهل لنا أن نسعد بتحقيقه لنقدم للعالم كله الحقائق العلمية الصادقة مُدعمة بالدليل الإلهي الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه ؟ !

    وهل يُمكن أن نُقدم للعالم من حولنا منهجيةً علميةً صحيحةً تقوم على أساليب ووسائل دعوية قوية ومؤثرة ؟
    هذا ما نرجوه ونؤمله من السادة الأفاضل أعضاء لجنة التربية وغيرهم من الأعضاء في فرق العمل المختلفة المعنية بهذا الشأن ، والله نسأل أن يوفق الجميع لما فيه الهداية والرشاد ، والتوفيق والسداد ، والحمد لله رب العباد .

    -----------------------
    الهوامش :
    (1) مجلة مناهج . العدد الأول . ( 1423هـ / 2002م ) . قبل البدء . ص ( 3 ) .
    (2) مطوية بعنوان : حقائق علمية في القرآن والسنة بهرت العالم .(د.ت). هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة . ص (5) .
    (3) مجلة مناهج . العدد الأول . ( 1423هـ / 2002م ) . المشروع الشامل لتطوير المناهج . ص ( 12 ) .
    (4) رسالة المعارف . العدد ( 42 ) ، ( رمضان 1423هـ / نوفمبر 2002م ) . ص ( 12) .


    =-=-=-=-=
    عنوان الكاتب
    الدكتور / صالح بن علي أبو عرَّاد
    أُستاذ التربية الإسلامية المُساعد
    ومدير مركز البحوث والدراسات التربوية بكلية المعلمين في أبها
    أبها _ ص . ب : ( 249 )
    E-Mail : [email protected]
    هاتف جوال رقم [ 0504509749]
    أو هاتف وفاكس [ 072285565]

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صالح أبوعرَّاد
  • كتب وبحوث
  • رسائل دعوية
  • مقالات تربوية
  • الخطب المنبرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية