صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خائنة الأعين

     محمد بن عبدالله الشمراني


    إن المرأة قد كوّنها ربها جل وعلا تكويناَ خاصاَ تتميز به عن الرجل وجعل هذا التكوين هو سر جمالها ورونقها وبهائها وان شئت قل وضعفها فان ضعف المرأة ركن من أركان جمالها وذوقها وبدونه تكون لا ذوق لها ولا جمال ولا طعم ، وللدلالة على ذلك فان المرأة إذا كان زوجها ضعيف الشخصية وكانت هي بخلافه تجدها تتضايق من نفسها وتتململ من زوجها ويكون ذلك سبباَ لتعاستها وشقائها بخلاف ما لو كان العكس وهذا ما لم ينكره إلا جاهل أو مكابر فمما ميز الله به المرأة عاطفتها الفياضة والتي تتغلب غالباَ أو دائماَ على عقلها وقرارها وهذا واللهُ اعلم هو المراد بنقصان عقلها كما في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال:(ما رأيت من ناقصات عقل ولا دين اغلب لذي لب منكن). فان نقصان عقلها المراد به قوة عاطفتها وضعف عقلها أمام هذه العاطفة ولذلك كانت شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ، ونهيت المرأة أن تتولى رئاسة أو ولاية ومن اجل ذلك نهيت عن زيارة القبور ومن هنا يعلم أن نقصان عقل المرأة حسنة تحتسب لها لا عليها فان هذا النقصان معناه قوة عاطفتها وإلا فان عقلها يمكن أن يكون اكبر من عقل الرجل وهذا أمر مشاهد ومحسوس ولكن عقل الرجل مهما ضعف فانه يبقى اكبر من عاطفته إذ أن عاطفته ضعيفة جداَ أمام عقلة وهذا في الحالات العادية الطبيعية .

    وبعد هذه المقدمة فان أعداء المرأة بل أعداء الفضيلة والإنسانية قد تنبهوا فركزوا على ما يدغدغ عواطفها ويخاطب مشاعرها فتوصلوا إلى ما توصلوا إليه من النتائج المذهلة .

    خدعوها بقولهم حســــناء --- والعذارى يغرهن الثـــناء

    فإذا تبين ذلك فإننا نضرب صفحاَ عن خطط أعداء المرأة ولن تجد هي ولا غيرها صعوبة في اكتشافها إذا عرفت الحقيقة التي قدمنا بها آنفا. ولكن يهمنا هنا أن نعرض لظاهرة خطيرة أدمت قلوب الغيورين وأدمت أعينهم وأّرّقت أجفانهم وهي تلك الأعين الفاتنة التي أطلّت بسهامها القاتلة من وراء النقاب الآثم !والعجب كل العجب أن ترى هذه الظاهرة المشينة تمتد بغائلتها إلى بعض المؤمنات اللواتي يركعن ويسجدن ويتعبدن لله تعالى! أختي المؤمنة أي تناقض تفعلين حينما تعلنين العبودية لله تعالى بين يدي ربك في الصلاة في هذه العين فلا تمدي نظرك إلى ما سوى موضع سجودك طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ’ ثم إذا خرجتي من الصلاة تناقضتي مع نفسك فأخرجتي عينيك المكحلتين المتزينتين العاصيتين من وراء النقاب!! انه تناقض واضح يدل على إن الصلاة لم تفعل فعلها من قلبك فاتقي الله ولا تكوني سبباً في فتنة نفسك وغيرك..
    والله تعالى يقول : {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} (10) سورة البروج

    أسأل الله تعالى أن ينور بصائرنا بطاعته ، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه . اللهم آمين والحمد لله رب العلمين .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد الشمراني
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية