صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أعلام وأقزام .. محمد حسنين هيكل (1)

    د. خالد سعد النجار

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    عندما نتطرق لأزمة الثقافة العربية المعاصرة لا نقصد التجريح أو التشهير، بل المقصود عرض لمسيرة النخبة المثقفة التي تضخمت في الإعلام العربي (مصر نموذجا)، وأخذت حيزا وزخما كبيرا، فرصد واقع هذه النخبة يشير إلى أن وراء الأكمة شيئا ماكرا يدبر لهذه الأمة، سواء كان هذا التدبير داخليا أو خارجيا، إلا أن المحصلة أن أكثرية هذه النخبة المثقفة لم تكن على المستوى المطلوب الذي يرضاه الدين والعقل والعرف، وأنها أقحمت المجتمع العربي في أمور منافية لعقيدتنا الصافية وأعرافنا الراقية وتقاليدنا السامية، بل وصدرت لنا من غثاء الغرب الفكري والسلوكي الكثير والكثير، في الوقت الذي كنا في أشد الحاجة لنتعرف على مقومات النهضة العالمية، والاستفادة من خبرات الشعوب المتقدمة في مسيرتها التنموية، في إطار ثوابتنا الدينية الإسلامية الغالية.

    ولد الكاتب الصحفي (محمد حسنين هيكل) في 23 سبتمبر عام 1923 في حي الحسين جنوب القاهرة، وتوفي في 17 فبراير عام 2016 بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 92.
    تلقى تعليمه بمراحله المتصلة في مصر، حيث التحق هيكل بمدرسة التجارة المتوسطة، وليكمل طريقه نحو مهنة الصحافة، التحق لاحقا بالقسم الأوروبي بالجامعة الأمريكيَّة .. في التاسعة عشرة من عمره تعرَّف على (سكوت واطسون) الصحافيّ المشهور حينها والذي يعمل بجريدة «الإيجيبشيان جازيت» الصحيفة المصرية المشهورة التي تصدر باللغة الإنجليزيَّة .. تحسَّسَ (هيكل) طريقه كصحفيّ تحت التمرين في قسم الحوادث، عام 1942.
    حقق هيكل أول خبطة صحفية في حياته في تلك الجريدة، وكانت خاصة بفتيات الليل، إذ حدث في تلك الفترة أن أصدر (عبد الحميد حقي) وزير الشؤون الاجتماعية وقتها، قرارا بإلغاء البغاء الرسمي في مصر، وكان سبب هذا القرار إصابة عدد من جنود الحلفاء بالأمراض التي انتقلت إليهم من فتيات الليل، فكان أن اتفق الإنجليز وحكومة الوفد على إصدار القرار الذي أثار الجنود، كما أثار فتيات الليل، وبما أن رأي الجنود كان معروفا، فإن الجريدة كلفت هيكل بإبراز وجهة نظر البغايا ونجح في ذلك، حيث قام الصحفي الشاب بلقاء عدد من فتيات الليل، وحصل منهن على معلومات خطيرة هزَّت الرأي العام.
    اختاره رئيس تحرير «الإيجيبشيان جازيت» لكي يشارك في تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية في مراحلها المتأخرة (معركة العلمين)، وبعدها انتقل لتغطية بداية تحرير الدول الأوروبية التي كانت تحت الاحتلال الألماني، فشهد تحرير مالطا ثم باريس في غمرة المدن المحررة.
    أثناء وجوده في باريس، التقى هيكل بصاحبة مجلة «روز اليوسف» السيدة (فاطمة اليوسف)، فعرضت عليه أن ينضم إلى مجلتها، فعمل عام 1944 صحافياً في مجلة «روز اليوسف» الأسبوعية، وهناك تعرف على محمد التابعي (رائد الصحافة المصرية المعاصرة كما يسمونه)، ثم عمل من عام 1953 وحتى عام 1956 في مجلة "آخر ساعة".
    في يونيو (حزيران) 1952، وعندما كان هيكل في التاسعة والعشرين من عمره، قام (علي أمين) رئيس تحرير آخر ساعة بكتابة مقالة يمتدح فيها هيكل، ويقدم استقالته متخليًا عن رئاسة التحرير له. ليبدأ هيكل مشوارًا كان طويلًا، من خلال ما قدمه للرؤساء، ثمّ للصحافة المصرية والعربية من خلال قلمه.
    انتقل هيكل بعد ذلك للعمل بجريدة أخبار اليوم، مع التوأم (علي ومصطفي أمين)، والتي شهدت انفرادات هيكل، من تغطيته لحرب فلسطين إلى انقلابات سوريا، ومن ثورة محمد مصدق في إيران إلى صراع الويسكي والحبرة في تركيا، ومن اغتيال الملك عبد الله في القدس إلى اغتيال رياض الصلح في عمان واغتيال حسني الزعيم في دمشق.
    في عام 1956م وبأمر من (عبد الناصر) تولى هيكل رئيس تحرير صحيفة الأهرام التابعة للنظام الحاكم، وذلك ليروج له ويشن بدلاً منه الهجمات البذيئة ضد خصومه، وظل رئيساً لتحرير الأهرام لمده 17 عاماً، كما بدأ عام 1957م في كتابة عموده الأسبوعي بالأهرام تحت عنوان «بصراحة»، والذي انتظم في كتابته حتى عام 1994م، وهو عبارة عن مقال سياسي تحليلي.
    يذكر أن الأهرام كانت تعنى أيضا بنشر الأدب، فقدمت على صفحاتها رواية «أولاد حارتنا» المشبوهة في العام 1959، وقد نشرت كاملة رغم ما أثاره الأزهر وقتذاك من جدل حول تناول الرواية سيرة الأنبياء .. تحدث هيكل مع عبد الناصر من أجل احتواء الأزمة، وقد كسب وقتاً، ليكتمل نشرها يومياً وليس أسبوعياً كما هي العادة.
    إلي جانب العمل الصحفي شارك هيكل في الحياة السياسية، حيث تولي منصب وزير الإرشاد القومي عام 1970م، وذلك تقديراً لظرف سياسي وعسكري استثنائي بسبب حرب الاستنزاف.
    كان لهيكل علاقات بالعديد من الزعماء من أبرزهم جمال عبد الناصر، الذي تعرف إليه في فلسطين، والملك عبد لله الأول ملك الأردن، وأول رئيس للجزائر بعد الاستقلال أحمد بن بلة، وشاه إيران، ثم الخميني بعد الثورة، كما كان صديقا للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران.
    وشهد هيكل الحياة السياسية في مصر بفتراتها المتفاوتة، وعلي الرغم من صداقته الشديدة للرئيس جمال عبد الناصر، إلا أنه اختلف مع السادات حول التعامل مع النتائج السياسية لحرب أكتوبر حتى وصل الأمر إلي حد اعتقاله ضمن اعتقالات سبتمبر 1981م.

    هيكل والملك

    بدأ هيكل عمله في الصحافة في عام 1942 عندما كان فاروق ملكا على مصر، وخلال تلك الفترة كانت كل كتابات هيكل عن الملك تصب في خانة التفخيم له والإشادة بإنجازاته ونسبة كل نجاح له.
    كتب هيكل عن فاروق في مجلة «روز اليوسف» في فبراير سنة 1944 أثناء انتشار مرض الكوليرا تحت عنوان «إنه الفاروق» .. "الملك في الصعيد يزور مناطق المرض بنفسه ليشرف على ما يجري وليواسي شعبه .. هذا هو النبأ العظيم الذي لم يدهش له أحد، ولم يعجب له أحد، ولكن الناس جميعا أضاءت عيونهم بنور الأمل والثقة وتقابلت أنظارهم فتبسموا ابتسامة حب وحنان، إنه الفاروق .. إنه الفاروق دائما".
    أما رسالة المدح والثناء التي كتبها هيكل للملك فاروق بمناسبة العيد الثامن لجلوسه على العرش، وكان عنوانها «في يوم عيدك يا مولاي» فيعتبرها كثيرون تناقضا ووصولية في حياة الرجل الذي يعتبر نفسه أحد أقطاب عهد الجمهورية التي أطاحت بالحكم الملكي في مصر.

    هيكل ومحمد نجيب

    هاجم هيكل الرئيس محمد نجيب لصالح صديقة جمال عبد الناصر، فلم تكن علاقة هيكل بمحمد نجيب جيدة من البداية، بسبب ما ردده هيكل سنة 1953 حول كون نجيب لا يصلح للاستمرار في رئاسة مصر، لعدم تطابق صفات الترشح عليه، خاصة فيما يتعلق بجنسية الأم التي قال هيكل إنها كانت سودانية.
    يقول الكاتب الصحفي (محمد ثروت) مؤلف كتاب «الأوراق السرية لمحمد نجيب»: "إن هيكل صاحب مقولة الجنسية السودانية لوالدة نجيب، بدعوى أن الإنجليز كانوا يبحثون عن رجل تجري في عروقه دماء سودانية أو تركية، كي يضعوه على رأس السلطة في مصر، بدلًا من الضباط الشبان أعضاء مجلس قيادة الثورة".
    ويضيف ثروت: "كانت هناك حالة من عدم الود الشديد بين كل من اللواء محمد نجيب والكاتب محمد حسنين هيكل، ويتضح ذلك من خلال وثيقتين، الأولى تخص مقالًا نشره هيكل في صحيفة الأهرام عام 1973 بعنوان «شبح من الماضي»، وسخر فيها هيكل من كتاب «كلمتي للتاريخ» الذي أصدره نجيب في العام نفسه".

    د/ خالد سعد النجار
    [email protected]

    تـــابــــع
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.خالد النجار
  • تربية الأبناء
  • المقالات
  • بين زوجين
  • موسميات
  • مع المصطفى
  • تراجم وشخصيات
  • إدارة الذات
  • زهد ورقائق
  • مع الأحداث
  • قضايا معاصرة
  • القرآن الكريم وعلومه
  • التاريخ والحضارة
  • من بطون الكتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية