صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    شئون وشجون (3)

    د. خالد سعد النجار

     
    بسم الله الرحمن الرحيم



    أحداث تموج بالعالم، نظريات تسقط وأخرى تولد، وهذا يقيم التاريخ وذاك يفلسف الأحداث، تجد الحكمة أحيانا والتهور أحايين أخرى.. ومن بين هذا الحراك الضخم تبرز تحليلات راقية وأفكار جوهرية آثرت أن أجمعها في عقد فريد، حباته أشبه بمحطات نحتاج أن نقف عندها كثيرا لنستقي منها العبرة ويتولد عندها الهدف .. إنه العالم الغريب الذي أتعب البشر وأتعبوه معهم، فهل من معتبر، وهل من مستفيد.

    • صراع الحضارات أم نهاية التاريخ

    في مطلع عقد التسعينات امتزجت نظريتان مصدرهما الأساسي أمريكا:
    الأولى: رائدها هو (صمويل هينتنغتون) وعنوانها «صراع الحضارات» وبذلك تخللت مقولةالصراع الحضاري القادم بين الغرب والإسلام بعد أن سقط العدو التقليدي للغرب «الشيوعية».
    الثانية: رائدها (فوكوياما) وعنوانها «نهاية التاريخ» والتي وصلت إلى خلاصة مفادها أن الحضارة الغربية قد انتصرت على غيرها، وهي الحضارة القائمة الآن.
    ويبدو أن النظريتين تكملان بعضهما البعض، وتستهدفان العالم كله، وليس فقط الإسلام والمسلمين تحديدا. وذلك من خلال دفع كل نظرية في العالم باتجاه القبول بإحداها.
    فالذين يرفضون أطروحة «صراع الحضارات» عليهم القبول بأطروحة «نهاية التاريخ» وأن العالم تحكمه حضارة واحدة تحت مظلة العولمة، أو في إطار (القرية الكونية الصغيرة) أو (الحضارة الإنسانية الواحدة) وهي القائمة الآن، الغربية الملامح والسمات، الأمريكية في قيادتها وفي توظيفها.
    ولابد من القول: أن الصراع لن يكون بين العولمة والإسلام فقط، وإنما بين أوروبا وأمريكا أي في الدائرة الغربية نفسها، وإن كان على المصالح في المنطقة الإسلامية والعالم العربي.
    العولمة في الرؤية القرآنية، الشيخ ماجد الماجد، مجلة الهداية البحرينية، العدد 231

    • أفغانستان العظيمة

    وعندما ننظر في كتب الدين نفاجأ أن أفغانستان قد أعطت الأمة الإسلامية بعضا من أعظم كنوزها الفكرية. فهي بلاد أبي حنيفة والبيهقي والبلخي والهروي وابن حبان البستي، وعلى حدودها بلد الترمذي والنسائي والبخاري، وهي بلاد قطز قاهر التتار ومحود الغزنوي فاتح الهند، وهي بلاد الفخر الرازي وابن قتيبة وإمام الحرمين الجويني والبيروني والبدخشي والفارابي وابن سينا والجورجاني.
    نعم.. أنجبت أفغانستان إمامين جليلين من أئمة الفقه هما أبو حنيفة الذي ينتسب عن طريق جده إلى كابل، وأحمد بن حنبل الذي ولد بمدينة مرو.
    كما برز فيها من المحدثين أبو داود السجستاني صاحب السنن إلى جانب كثير غيرهم من المفسرين والمحدثين، وأبو حامد الغزالي والسرخسي والبيهقي والنيسابوري.
    هل تندهش أيها القارئ لأن معظم المسلمين لا يعلمون شيئا من ذلك
    حق لك أن تندهش.. فكل دهشة هي وصمة عار في جبين التغريب في بلادنا وعمليات نشر الجهل والتفاهة لا العلم والثقافة. [ بل هي حرب على الإسلام، د. محمد عباس، نشر مكتبة مدبولي بالقاهرة ص 185]

    • المشكلة

    المشكلة ليست أننا ضدهم.
    بل المشكلة أنهم ضدنا.
    والمشكلة ليست أننا نريد فرض قيمنا المتخلفة عليهم.
    بل المشكلة أنهم يريدون فرض الكفر والفجر علينا.. فإن لم نكفر كنا أعداء الحداثة التي هي أساس الحضارة الغربية ووجب عليهم أن يشنوا علينا حربا صليبية.
    "حرب صليبية"
    أنذرنا القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف بها وحذرنا منها.
    أعترف بها قادتهم قائدا بعد قائد – وآخرهم بوش وبيرلسكوني- وبابواتهم بابا بعد بابا، وفلاسفتهم وكتابهم ومفكريهم.
    وحذرنا منها علماؤنا عالما بعد عالم، وكاتبا بعد كاتب، ومفكرا بعد مفكر، من الذين طهرهم الله من دنس السلطة.
    لم يطمئنا إلا ولاة أمورنا والنخبة المستغربة من علمانيين وحداثيين وبقايا شيوعيين وانتهازيين ولصوص.. هم الذين قالوا أنها ليست حربا على الإسلام!!.
    بل هي حرب على الإسلام
    د. محمد عباس، نشر مكتبة مدبولي بالقاهرة ص 175-176


    • هذه حقيقتهم

    يقول (يوجين روستو) مستشار (جونسون) ورئيس قسم التخطيط بالخارجية الأمريكية: لا تستطيع أمريكا إلا أن ثقف في الصف المعادي للإسلام، أي إلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية، إن هدف العالم الغربي في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية، وإن قيام إسرائيل جزء من هذا المخطط، وليس إلا استمرارا للحرب الصليبية.
    ويقول (جارنر): إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس.. إنها كانت لتدمير الإسلام.
    ويقول (راندولف تشرشل): لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء، إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود، إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين، ولن تعود إليهم في أي مفاوضات مقبلة.
    بل هي حرب على الإسلام
    د. محمد عباس، نشر مكتبة مدبولي بالقاهرة ص 168-169


    جمع وترتيب
    د/ خالد سعد النجار
    [email protected]


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.خالد النجار
  • تربية الأبناء
  • المقالات
  • بين زوجين
  • موسميات
  • مع المصطفى
  • تراجم وشخصيات
  • إدارة الذات
  • زهد ورقائق
  • مع الأحداث
  • قضايا معاصرة
  • القرآن الكريم وعلومه
  • التاريخ والحضارة
  • من بطون الكتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية