صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رصد الحدقة (10)

    د. خالد سعد النجار

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أحداث تموج بالعالم، نظريات تسقط وأخرى تولد، وهذا يقيم التاريخ وذاك يفلسف الأحداث، تجد الحكمة أحيانا والتهور أحايين أخرى.. ومن بين هذا الحراك الضخم تبرز تحليلات راقية وأفكار جوهرية آثرت أن أجمعها في عقد فريد، حباته أشبه بمحطات نحتاج أن نقف عندها كثيرا لنستقي منها العبرة ويتولد عندها الهدف .. إنه العالم الغريب الذي أتعب البشر وأتعبوه معهم، فهل من معتبر، وهل من مستفيد.

    • من يكتب مناهج التعليم لأولادنا؟ وماذا يزرع فيهم؟

    توسعت سياسة دنلوب، فأنشأ بضع مدارس ثانوية لها سياسة التعليم ذاتها، ولا تدرس شيئاً عن حقيقة الإسلام. فالتاريخ الإسلامي كان:
    - أن الإسلام نزل في قوم وثنيين يعبدون الأصنام، ويئدون البنات، فدعاهم لعبادة الله وحده ونهاهم عن وأد البنات وصور الجاهلية، ودعاهم للدعوة والغزوات التي انتهت بانتشار الإسلام، وبذلك فرغت مهمة الإسلام؛ لأنه لم يعد هناك وثنيين ولا مًن يئد البنات.
    أما الإسلام كقوة حاكمة ونظام يحكم البشرية من جميع أطرافها، وكحضارة امتدت لآلاف من السنين، كتنظيم اجتماعي واقتصادي، كحركة علمية أضاءت وجه الأرض، كل هذا لا يُذكر وإنما هو مجموعة العبادات التي يؤديها الإنسان ليكون قد أتم حق الإسلام، أو الشبهات وما يدور حولها.
    - يركز على دور الإسلام السياسي ويهتم بدراسة تاريخ الفساد في الحكم و المعارك الجانبية بين الأمراء “وكان من فساد بعض أمراء الدول مادة دسمة لهم”، يركز على الفتوحات الإسلامية ويصفها على أنها معارك من أجل بسط النفوذ و ليس من أجل تحرير البشر من استعباد الحكام لهم، ولا يركز على تاريخ علماء الإسلام ودورهم في الاجتهاد، وكيف أنهم كانوا يعيشون و يتعاملون بالشريعة، وما أصابهم من رخاء بسبب تمسكهم بشريعتهم ويخفى كيف كانوا يعاملون من هم على غير دينهم بالقسط، والأمان الذي يلقوه في كنف الدولة الإسلامية.
    وكذلك يُخفي التاريخ الاستعماري الغربي واستعباد البشر ونقلهم إلى أمريكا مكبلين وفي أقفاص واستغلال ثرواتهم وإذلالهم، وطمس هويتهم. وبدراسة هذا التاريخ المشوه لا يجد الطالب ما يدعوه للفخر بتاريخه الإسلامي ولا يعرف كيف عاش المسلمين الأوائل فيقلدهم ويحتذى بهم.
    وفي مقابل كل هذا، كان يدرسون لهم أوروبا الحضارة، والقوة، والعلم، والعدالة، والحرية، والتقدم، باختصار هي العملاق الذي لا يقهر.

    • محمد علي باشا

    لقد تولى الحكم في مصر محمد علي باشا، فكان –على الرغم من إصلاحاته المادية الكثيرة الهائلة- أحد أهم النكبات في تاريخ المسلمين، فهو الذي اعتمد سبيل بناء دولة قوية يكون الحاكم فيها الرجل الأوحد، فأخذ في تدمير النظام الاجتماعي؛ ليملك وحده مقاليد البلاد، فضرب العائلات الكبرى، ومنع على الأهالي تملك السلاح، وضم الأوقاف إلى الدولة، وأسس جيشًا على النظام الأوروبي؛ يكون ولاء الجندي فيه للأمر العسكري مهما خالف الدين أو العرف أو الخُلُق، وعلى الرغم من أن محمد علي أتى إلى الحكم باختيار جماعة العلماء؛ فإنه لم يلبث أن تخلص منهم، ولم يعد يسمح بوجود أحد إلا علماء السلطان.

    • معايير اختيار الولاة

    ذكر أبو الحسن الماوردي الشافعي في كتابه الأحكام السلطانية أن المأمون -رحمه الله- كتب في اختيار وزير فقال: إني التمست لأموري رجلا جامعا لخصال الخير، ذا عفة في خلائقه واستقامة في طرائقه، قد هذبته الآداب وأحكمته التجارب، إن اؤتمن على الأسرار قام بها، وإن قلد مهمات الأمور نهض فيها، يسكته الحلم، وينطقه العلم، وتكفيه اللحظة وتغنيه اللمحة، له صولة الأمراء وأناة الحكماء، وتواضع العلماء، وفهم الفقهاء، إن أحسن إليه شكر، وإن ابتلي بالإساءة صبر، لا يبيع نصيب يومه بحرمان غده، يسترق قلوب الرجال بخلابة لسانه وحسن بيانه.

    • تحذير

    وبين الحين والحين يخرج بغاث هزيل، وببغاوات فارغة تحذرنا من دعوة الإسلام ومن راية الإسلام. تحذرنا عداء العالم الغربي إذا نحن هتفنا باسم الإسلام، وتجمّعْنا كتلةً تحت رايته. كأن هذا العالم يساقينا اليوم كؤوس المودة!. وتحذرنا الفرقة والتنابز في داخل الوطن الواحد. كأننا اليوم جبهة واحدة لا شراذم وشيع وفرق!.
    وتحذرنا ما هو أشد وأنكى. تحذرنا طغيان الحكم الإسلامي.. تحذرنا هذا الطغيان كأنما ننعم اليوم في بحبوحة الحرية!. وتحذرنا ألاعيب رجال الدين المحترفين. كأننا الآن لا نذوق منها الأمرين!.
    إنها تعلات فارغة لا تخدم أحداً إلا المستعمرين الذين يفزعون من فكرة التكتل الإسلامي تحت راية الإسلام، لأنهم يدركون ما أدركته الملكة فكتوريا، وما أدركه جلادستون من أن راية القرآن يجب أن تُمزَّق قبل أن يتسنّى للرجل الأبيض حكم هذه البقاع الإسلامية. ولأنهم يدركون أن ظل الاستعمار الأسود سيتقلص يوم ترتفع هذه الراية من جديد.
    الشهيد سيّد قطب (من مقال له بعنوان: "إذا جاء نصر الله والفتح" في مجلة الرسالة سنة 1951
     

    جمع وترتيب
    د/ خالد سعد النجار
    [email protected]



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.خالد النجار
  • تربية الأبناء
  • المقالات
  • بين زوجين
  • موسميات
  • مع المصطفى
  • تراجم وشخصيات
  • إدارة الذات
  • زهد ورقائق
  • مع الأحداث
  • قضايا معاصرة
  • القرآن الكريم وعلومه
  • التاريخ والحضارة
  • من بطون الكتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية