صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    اليمامة بين مسيلمة الجد ومسيلمة الحفيد !!

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    أنجبت اليمامة الواقعة جنوب نجد واحداً من أعتى دجاجلة العالم يدعى مسيلمة الكذاب

    الذي حاول يوماً ما أن يتسنم شرف النبوة , ويعتلي هرم المجد؛ فقدم المدينة في شرذمة من بني حنيفة قائلاً : إن أشركني محمد في رسالته آمنت به وسلمت له فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده -عليه السلام- عود ينكت به فقال : والله لو سألتني هذا العود ما أعطيتكه واخسأ فلن تعدو قدرك!

    وفي هذه الحكاية الصحيحة التي رواها جبلا الحفظ وأميرا الحديث أبو عبد الله البخاري ومسلم بن الحجاج ـ رحمهما الله ـ تجسد النفسية المستكبرة, والغرور المتجاوز كل حد الذي تلطخ بوحله ذلك الأفاك الأثيم والمجرم اللئيم المُسمى مسيلمة لا سلمه الله حين ارتدى ثيابا غير ثيابه وامتطى صهوة بغلة عرجاء ظنها جوادا عربيا أصيلا فحاول عبثا أن يدخل التاريخ معظما مبجلا فإذا به يدخله زاحفا على مؤخرته بعد أن أوجعت ظهره سياط الإسلام وسيوف الشرفاء في واقعة الحديقة الشهيرة ..

    واليوم يعيد التاريخ نفسه فيظهر " مسيلمات " كذَّابون في " كلية اليمامة " المشؤومة التي تمخضت فولدت في باكورة مناشطها الثقافية مسيلمة عجوزاً يقود بنظراته الزائغة وعباراته الزائغة شرذمة من الدجاجلة الجُدَد ...

    الذين اعتدنا ظهورهم في مناسبات مفتعلة يختلقون ظروفها كلَّ مرة ليقدموا للجمهور الراصد لحركاتهم الماكرة , وسكناتهم الخادعة حثالة الأفكار المكرورة التي مجَّت الآذان سماعها وكرهت النفوس الأبية كثرة تردادها!!

    فليس عند مسيلمة الحفيد أكثر مما لدى مسيلمة الجد فالأصول (عريقة !!) واليمامة واحدة !!

    طرح مسيلمة ُ العصر ما لديه حول ( أزمة الثقافة العربية ! ) وجنَّد أذنابه الأغبياء فيما أسماه محاضرة لفتح ملف الأزمة الثقافيةُ ومحاولة علاجها ونسي أن خرافته وهذيانه ونقص عقلة ورقة ديانته هو الذي صنع الأزمة التي يتباكى من اجلها ويلتمس الحل لها !

    إن أزمة الثقافة العربية التي تكتوي الأمة بنيرانها اليوم ناتجة في المقام الأول من وجوده هو ومن على شاكلته ممن ابتلي الزمان والمكان والناس أجمعين بهم !

    أزمة الثقافة العربية أزمة بالفعل لكن أسبابها ليست كما يصورها الغذامي وأمثاله ممن يحاولون إقناع الجماهير بأنهم مثقفون ومن ثم يفرضون أنفسهم أوصياء على الأمة فيحاولون عبثا أن يمارسوا دور الأساتذة مع تلاميذهم الأغبياء الإمعات الذين لا يحسنون سوى الاستماع البليد لكل ما يملونه عليهم دون أدنى اعتراض أو نقاش !

    أزمة الثقافة العربية ساهم في وجودها إضاعة الأمة العربية لهويتها الحقيقية ممثلة في الإسلام الذي انتشلها يوما ما من حضيض الغبراء إلى مواقع الجوزاء ومن ثارات وأحقاد داحس والغبراء إلى ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين )

    أزمة الثقافة العربية ساهم في وجودها تعطيل الشريعة عن الحكم في معظم الديار العربية وإقصاء الإسلاميين عن مواقع صنع القرار بل حتى تنحيتهم عن منصات الإلقاء واستئثار الغذامي ويحيى الأمير وتركي السديري وأمثالهم على مكبرات الصوت ليبثوا أفكارهم الدخيلة ويفرضوا أرائهم السقيمة التي لم تزد الأمة العربية إلا شتاتاً وفرقة وضعفا !!

    أزمة الثقافة العربية ساهم في وجودها تلك الصحف الرخيصة من أمثال (( الرياض )) و (( الجزيرة )) و (( عكاظ )) و (( الشرق الأوسط )) و (( الحياة )) و (( اليمامة )) و (( إقرا )) ناهيك عن (( الأهرام )) و (( أخبار اليوم )) و (( السياسة )) و (( الوطن )) وغيرها مما لا هم لها سوى ترويج الأفكار المسمومة والآراء المشبوهة والدعوات السفيهة إلى الخلاعة والتبرج والمعصية وتكريس الذل والمهانة والضعف في الشارع العربي وتغييب الأمة عن مصدر عزتها وأساس نهضتها وتكثيف الدعوات الخسيسة إلى تغريب المجتمعات العربية وعزلها عن الإسلام الحق !

    وليعلم أخيراً هذا الدعي الدخيل على الثقافة العربية الأصيلة أن الجماهير قد لفظته وأمثاله من السفهاء وأن نعيقهم لا يسمعه سواهم ولا يتردد إلا في آذانهم وأن الأمة بشبابها ورجالاتها الأفذاذ قد شبت عن الطوق وتهيأت لنزال طويل مع كل أعدائها وعلى أصعدة شتى وساحات عدة وأنه لن يمضي طويل وقت بإذن الله تعالى حتى ترتفع معالم التوحيد ، وتُشيدُ صروح المجد ويتوارى لِئام البشر وتنطفي نيران الفتنة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية