صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    وهل تنتظرون من البابا غير هذا ؟

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    أثارت تصريحات بابا الفاتيكان ضد الإسلام مؤخراً امتعاض بعض الرموز الدينية والسياسية في بعض البلاد الإسلامية ، وكأن البابا ومن وراءه من الرهبان وعبد الصلبان يصرحون تصريحات معادية لأول مرة ، أو يظهرون أحقادهم وكراهتهم للمسلمين بعفوية دون سابق بغض وكيد !

    إن علينا أن نفهم أبعاد اللعبة ، ونعترف بحقيقة الصراع بيننا كمسلمين وبين النصارى كأعداء تاريخيين ، وأنه (( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر )) .

    وأنه مهما حاولنا نحن المسلمين إظهار أنفسنا أمام النصارى كمحبي للسلام ، وأنصار عدالة ، وأطراف حوار ، وشركاء حضارات ، فإننا سنظل في نظرهم مصدر خوف وقلق لأمتهم ، ومكمن خطر لمستقبلهم !

    ومن الحماقة بمكان أن يذهب بنا الخيال بعيداً فنظن أنه بالإمكان أن نتعايش مع النصارى في سلام ووئام للأبد ، متناسين ما بين الأمتين – الإسلامية والنصرانية – من الخلافات العقدية والفكرية والصراعات التاريخية ، التي لا يمكن إلغاؤها بأحلام نرجسية تحلو لأرباب الدنيا ، وعشاق الذلة والخنوع !!

    لقد حوربت مناهجنا الدراسية ، واتهمت بإثارة الكراهة وتأجيج العداوة ، ودق طبول الحرب ضد الآخرين ، وشارك في هذه الحرب الضروس أغبياء المسلمين من صحافيين وأدعياء ثقافة، فإذا بهم يتلقون صفعة على وجوههم وقفاهم من بابا الفاتيكان بتصريحاته النكراء التي أظهرت المؤجج الحقيقي للكراهة ، والمسعر الرئيس لأوار الحرب .

    وبذلك تتفـق تصريحات الزعامتين الدينية ممثلة بالبابا ، والسياسية ممثلة ببوش على بغض المسلمين وعدائهم ، وأن حربهم ضد شعوبنا هي حرب صليبية ، وأن تدثرت بدعاوى محاربة الإرهاب زوراً وبهتاناً .

    إن علينا كمسلمين أن نعيد النظر في نظرتنا للأمم النصرانية وغيرها من الكفرة المحادين لله ورسوله – صلى الله عليه وسلم - ، وأن ندرك جيداً أنهم يتمنون الفتك بنا ، والخلاص منا متى سنحت لهم الفرص .

    وأن حالة الوفاق النسبي بيننا وبينهم هي أشبه ما يكون بالهدوء الذي يسبق العاصفة ، فهاهي أرض العراق مستباحة بعساكر الصليب دون ذنب أو جريرة سوى أنهم مسلمون ، وهاهي فلسطين مغتصبة جريحة على أيدي يهود دون ذنب أو خطيئة سوى أنهم موحدون ، وهاهي أفغانستان والشيشان تنزفان وتئنان تحت مطارق الكفرة والملاحدة لا لشيء ! سوى أنهم مؤمنون !

    ألا إن الدور سيأتي على بقية الأرض الإسلامية ما لم يستيقظ المسلمون ، ويعدون للأمر عدته ، ويأخذون بأسباب النصر والتمكيـن ، وعلى رأسها العودة الصادقة إلى الله ، وتحكيم شريعته ، وإعداد الأمة المجاهدة في سبيل الله .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية