صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إعلان الهزيمة مسألة وقت !

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله وصبحه وبعد .

    فعندما شنَّ الحلفاء الصليبيون حربهم ضد أفغانستان ومن ثم العراق وتمكنوا من احتلال الدولتين، بسرعة متناهية وسهولة بالغة لم نكن نشك لحظة واحدة، أنَّ الله تعالى قد استدرج الكفرة إلى حتفهم, ومكر بهم من حيث لا يشعرون.

    فقد استعظم الصائل الكافر قوته، وإمكاناته المادية العالية, وشجعته لارتكاب واحدة من حماقاته المتعددة؛ فشنَّ هجمته الغادرة على بلاد الأفغان التي ظلت عبر التاريخ مقبرة للغزاة, والذين من آخرهم الاتحاد السوفيتي البائد!

    ولم يكتف الصليبيون وحلفاؤهم بغزو أفغانستان؛ بل اتبعوها -وفي غرور تام وجرأة بالغة- غزو العراق, وظنوا أنَّ الغزوتين ستكونان نزهتين ماتعين, تحققان للغرب بشكل عام, وأمريكا بشكل خاص, مكاسب اقتصادية ثمينة عبر أنابيب الغاز الأفغاني, وحقول النفط العراقي, بالإضافة إلى استئصال جذور الجهاد الضاربة في العمق الأفغاني, وضمان أمن الدولة الصهيونية, وإرهاب دول الجوار وابتزازها !

    بيد أنَّ الذي لم يكن في الحسبان هو تلك القدرة الفائقة التي تمتع بها الأبطال المقاومون في أفغانستان والعراق, وتمكنوا من خلالها امتصاص الضربات الأولى, ومن ثم سرعة ترتيب الصفوف, وبدء شبه هجمات مضادة بشكل مدروس, ينمُّ عن قدرات قتالية فذّة, وخبرات عسكرية لا يستهان بها, أثخنت في العدو أيّما إثخان, وجعلته يندم أشد الندم, ويتخبط في سياساته وقراراته, ولا يجد غير الكذب والتضليل مسلكاً يواجه به العالم الشامت به, وبرعونته الخرقاء !

    وها هي حركات المقاومة تزداد كلّ يوم حدة وضراوة, وتتألق شكيمة وبأساً، وتنضج أهدافاً وأداءً !

    وها هي الجيف النجسة غاديات رائحات إلى جنّهم، وها هي الأوصال المقطعة، والأشلاء الممزقة تُحمل إلى مراكز تأهيل المُعاقين المندحرين !

    وأما طائرات الحلفاء السفهاء فهي محطمة مهشمة على سفوح قندهار وسهول الرافدين !

    لقد أثبت المسلمون أنهم طائفة لا تُقهر، وفئة لا تغلب, وأنَّ قوى الأرض كلها عاجزة عن كسر شوكتهم، أو استباحة بيضتهم, وأنّ مسألة إعلان الهزيمة الصليبية وفي الموقعين كليهما مسألة وقت ليس إلّا !

    وما تنصلُّ حامية الصليب من زعامة التحالف في أفغانستان، وما عجلتهم في تشكيل (حكومة !!) في العراق إلّا محاولة مكشوفة لحفظ (ماء الوجه) إن بقي هناك وجهٌ ؟! أو ماء!!

    وإنّ خارطة العالم -لاسيما العالم العربي أو الشرق أوسطي- التي كان الصليبيون يحلمون بإعادة رسمها, سيعاد رسمها بالفعل؛ لكن على أيدي الطائفة المنصورة هذه المرة ! .

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية