صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    دعنا نصلي يا صاحب المعالي !

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    يُخيّل إليك وأنت تراقب (إنجازات !) البلديات ومشروعاتها (الحضارية!) أنّك أمام رجال إدارة يندر أن يجود الزمان بمثلهم!

    فقد تمكنوا بقيادة معالي الأمين من القضاء على كلّ المشاكل المزمنة التي يعاني منها المواطنون في بيوتهم وشوارعهم، وأجواء بلادهم، ولم يبق إلا ترميم الحدائق العامة، وإنشاء أرصفة المشاة وإضاءتها, وزخرفتها وإنارتها بملايين الريالات !

    لكنَّ الواقع المرير يكشف عن حقائق لا تخفى على كلِّ ذي عينين!

    فالعاصمة على سبيل المثال, لا تزال واحدة من أكثر بلاد العالم تلوثاً وازدحاماً, وأكثرها حظاً في حجم النفايات المهملة في الشوارع, والمخلفات المتروكة في الأحياء والميادين العامة!

    والرياض لا تزال في أرقى أحيائها فضلاً عن الأحياء المتوسطة والشعبية, تفتقد شبكة الصرف الصحي!

    والمساكن المتعددة تتقاسم (برميلاً يتيما!ً) للنفايات يمتلئ ضحىً, ويظل مرتعاً للجراثيم والأوبئة أربعاً وعشرين ساعة كل يوم!

    والحي المترامي الأطراف يتولى (تنظيفه !) عامل واحد بطريقة بدائية عشوائية تثير الشفقة !

    و(الكلاب السائبة) تقض مضاجع النائمين والمرضى بنباحها !

    وتزور بعض الأحياء الحديثة فتجد بعض شوارعها لا يزيد عرضه عن ستة أمتار, وكأنّ مخططات هذه الأحياء قد أذن بها قبل اختراع السيارة, أو استخدام البعير لتنقلات البشر !

    و(البلديون!) لا اعتراض لديهم في كيفية إيقاف الناس لسياراتهم في الشوارع العامة, أو وسط الأحياء ، فلصاحب السيارة أن يوقفها طولاً أو عرضاً, وفي وسط الشارع أو فوق الرصيف - إن وجد – دون نكير من أحد !

    عوادم السيارات تلوث البيئة, وتخنق الأنفاس, والبلديات والصحة والمواصلات لا يعنيهم الأمر من قريب أو بعيد !

    المنطقة الصناعية حيث الورش بضجيجها وصخبها، ونفاياتها تتوسط العاصمة منذ عدة عقود، ولا تفكر البلدية بنقلها إلى خارج المدينة حماية لأعصاب المواطنين وتنقية للجو العام الذي نستنشقه !

    مصنع الجبس يقذف يومياً بالملايين من ذرات الغبار الخانقة, وتحيط به الأحياء السكنية من كل مكان, ولم تفكر البلديات بإراحة الناس من آثاره المدمرة عبر نقله إلى منطقة خالية من السكان؛ لأنها (مشغولة) بما هو أهم وأنفع لرفاهية المواطن !

    الرائحة المنتنة تزكم الأنوف في جنوب الرياض وتؤثر أشد التأثير على الصحة العامة، ولم تفكر البلديات بإيجاد حلول مناسبة تئد هذه الروائح الخبيثة، وتريح الناس من مناظرها المقززة !

    الإنجازات التي تجيدها الأمانة إشغال الناس بالاحتفالات, والمهرجانات وإنفاق الأموال الطائلة ببذخ وسوء تدبير على الحدائق العامة بعد تزيينها وتجميلها للمنتزهين وهواة المشي والمعاكسة !

    قبل ليال كنا على موعد مع افتتاح إحدى حدائق شرق الرياض ولم ينس البلديون أن يزعجونا كعادتهم بمفرقعاتهم النارية ,بل كان دويّ المفرقعات يجلجل في مسامعنا ونحن نؤدي صلاة المغرب في مسجد مجاور !

    لقد حولت البلدية بملايينها الحديقة العامة إلى ميدان مفتوح تختلط فيه النساء بالرجال والفتيات بالشباب بدعوى الترويح والمرح العام !

    فهل نسي البلديون أننا مسلمون قبل أن نكون مواطنين ؟!

    ما المستند الشرعي الذي يجيز للبلدية أن تنشئ الحدائق العامة المختلطة والممارسات المتمردة على القيم والتقاليد الفاضلة ؟!

    إن كان لا بد من إنشاء الحدائق العامة على حساب الضروريات والحاجات الملحات للمواطنين؛ فلماذا لا تخصص حدائق للنساء وأخرى للرجال ، أو تخصص أياماً للرجال ، وأخرى للنساء ؟!

    ولماذا لا يُخصص جزء من مساحة الحدائق المترامية الأطراف لبناء مساجد مناسبة تعين الناس على أداء الصلاة جماعة ما دامت خزينة البلدية فائضة لهذا الحد ؟!

    أم أنّ البلديات تعتقد بأنّ المنتزهين لا بد أن يكونوا منسلخين عن إسلامهم, غير مبالين بصلاتهم؛ ليصبحوا متحضرين !!
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية