صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حتى لا يتحول العيد مأتماً !!

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    مع اقتراب العيد كلّ عام نضع أيدينا فوق قلوبنا فزعاً ممّا تخبئه لنا (أمانات المدن !!) والتي دأبت على فرض البرامج الغريبة المصادمة لأخلاق الأمة وتقاليد المجتمع المحافظ باسم فرحة العيد والترويح عن الناس !!

    وظلت (الأمانات!) تقيم المهرجانات المتنوعة والسخافات المُروِّعة دون مبالاة بمشاعر السواد الأعظم من أبناء المجتمع المتدين .. فمرة عروض (السيرك) وأخرى عروض (السحر والشعوذة) وثالثة عروض (الألعاب النارية) ورابعة .... وخامسة .....

    وأخيراً عروض (مسرحية !!) وصالات (السينما !!) فالملايين تهدر في أيام معدودات من أجل تفاهات وخزعبلات بينما أولى مسؤوليات (الأمانة !!) وهي نظافة المدن تتربع في آخر اهتمامات الأمانة ، فالشوارع مليئة بالنفايات والقاذورات !! وعامل النظافة يكلف بتنظيف (حي كامل!) لوحده فهل يعقل هذا أيها الأمناء ؟!

    وهل الإنفاق على هذه الاحتفالات أولى من نظافة الشوارع ونقل النفايات ؟!

    ناهيك عن حرمة هذه الاحتفالات شرعاً ، وخطرها الأخلاقي على أبناء المسلمين ؟!

    وكيف لا ؟! وفي هذه الاحتفالات تتبرج النساء وتتسع مساحة المعاكسات ، ويلتقي البطّالون بالبطّالات والله المستعان !!

    وما المصلحة أيتها (الأمانة !) في فتح المسارح ودور السينما في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ أمتنا ؟!

    لقد ازدحمت المسارح في بغداد والموصل وغيرها من مدن العراق .. وخرجت المرأة العراقية سافرة .. وخالطت الرجال في مصانعهم ومكاتبهم .. وغنّت وأطربت .. ومثّلت فوق المسرح وعلى شاشات السينما .. فهل انتفع العراقيون بهذه (الإنجازات !!) المريرة !!

    ها هي بلادهم تحت وطأة المحتل .. تئن من ويلاته وأزيز طائراته !!

    وها هي الدماء تُسفك .. والأعراض تُنتهك .. والأموال تُنتهب .. فلم تنتفع العراق بمسرح ولا دار سينما .. ولم يدافع عنها مطربون أو مسرحيون !! وإنما ظل رواد المساجد وحُماة الأعراض .. وأساتذة العقيدة والأخلاق يدافعون وحدهم يوم فرّ الجميع !!

    فليتك أيتها (الأمانة !!) حين لم توظفي أموالك في نظافة البيئة وصحة المسلمين .. تورعت من تسخيرها لهدم قيم المجتمع وأخلاقه فالله سائلك عن الأمانة أيتها (الأمانة !!).

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية