صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    من أخبارنا الفنية !!

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    تابعت الصحف والمجلات الفنية بإهتمام بالغ الحالة الصحية التي صار إليها(النجم الأسمر !) والملقب بـ (الإمبراطور !) وهو يصارع الموت نتيجة إصابته بمرض خطير قل من ينجو منه !!

    وكانت تتابع على وجه الخصوص (جهاده ! ) المستميت لإنجاز فيلم (حليم) والذي يعد آخر أعماله الفنية!!

    وقد حرص النجم على إتمام تصويره بأقصى سرعة ممكنة قبل حلول الأجل المحتوم رغم وضعه الصحي الحرج!!

    بيد أن (الإخلاص!!) للمهنة (وأهمية !) إنجاز العمل الفني الأخير جعل الأمبرطور يسابق الزمن ويصارع الموت أملا بإستكمال تصوير الفيلم (التاريخي!! ) لكن الجبار -جل جلاله- أنزل قضاءه المحتوم وحال بين الأمبرطور وما يشتهي!!

    فمات (أحمد زكي) قبل الفراغ من الفليم (العظيم!) الذي غاية ما فيه استعراض سخيف لحياة المطرب (الأسطورة!!) عبد الحليم حافظ!!

    يا حسرة على العباد !!

    يا حسرة على العباد !!

    يا حسرة على العباد!!

    أرأيت أخي القارئ الكريم إلى أي حد يتلاعب الشيطان بهؤلاء المتسمين بالنجوم من فنانين وفنانات !

    إن ( أحمد زكي ) قد أفضى إلى ما قدم, ولكن من حقنا أن نأخذ العبرة والعظة ,وأن نذكر زملاءه وجمهوره بنهاية أحمد , والخطأ الذي ارتكبه طوال حياته وحتى الرمق الأخير الذي لفظ من خلاله أنفاسه الأخيرة !!

    لقد جعل الفن شغله الشاغل, وهمه الأول والأخير, وأرتكب من أجله عشرات الأخطاء, وتحمل أوزاراً وذنوباً لا يستهان بها من خلال إنتاجه عشرات الأفلام والأعمال الفنية بما فيها من إسفاف ومجون وخلاعة, بصحبة زمرة من الماجنين والماجنات !

    ولقد توهم المسكين أو أوهمته الصحافة أنه رجل رسالة, وصاحب مبدأ , وأن عليه أن (يخلص!) في أداء الرسالة حتى يأتيه اليقين !!

    فانطلق بكل حماس يصل الليل بالنهار متنقلاً بين ( استوديوهات التصوير ) بكل (صبر وعزيمة وإصرار !)

    ليحقق أحلامه في (المجد!) ويرتقي هرم النجومية بلا منازع!!

    ماكان أحرى بأحمد حين تلقى نبأ إصابته بمرض مميت في الغالب أن يعود إلى ربه , ويرجع إلى مولاه ويتبرأ من الفن وأهله , ويستدرك بقية أيامه بالتوبة النصوح , والندم الشديد , والعمل الصالح ؛ بدلاً من مواصلته (النضال!) في طريق موبوء كهذا!

    ولقد ساهمت الصحافة الفنية في تضليل أحمد ومئات من أمثال أحمد حين قدمتهم للجماهير نجوماً تحتذى , وفوارس تقتفى!!

    وهو جزء من مساهمتها في تضليل الأمة كلها بتافهات وسخافات حتى أصبحت الحال كما ترى ضعفاً وتمزقاً وجهلاً !! وحتى تسلطت على أمتنا شراذم الأمم, وشذاذ العالم يستبيحون أرضنا وعرضنا ومالنا ويفسدون ديننا !!

    لقد مات أحمد وعبد الحليم وفريد وطلال و و و و و و.....

    طابور طويل من ( النجوم! ) فما بكت عليهم السماء والأرض !!

    ونسيتهم الصحافة , ولفظتهم الجماهير , وأصبحوا بين أطباق الثرى, بإنتظار الحكم العدل , يوم البعث والنشور؛ فرحماك يا إلهي!

    فيا معاشر الفنانين توبوا إلى الله!!

    ويا معاشر الصحافيين أنيبوا إلى الله !! قبل أن يحل بساحتكم ما حل بأحمد ورفاقه .

    والله المستعان .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية