صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هل في مساجدنا علمانيون ؟!

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    كُلنا يَعْلمُ أنّ المساجدَ كانت ولا تزال مُشرعة الأَبواب أمام كلّ راغبٍ في الدخول بغض النظرعن مقدار تدينه ، أو حتى حجم نفاقه ، فالمساجد لا تعرفُ البوابين أو الحُراس ، أو طالبي التحقق من هوية الداخلين ، والخارجين ، إذ هي دور عبادة مفتوحة أبداً للجميع لا يعلم أحدٌ إن كان مجاوره في الصفّ سلفياً قُحاً ، أو عقلانياً صِرْفاً أو منافقاً جلداً, أو عامياَ على الفطرة !!.

    لا أدلّ على ذلك أنّ ابن سلول وأمثاله ، كانوا يشهدون الجمع والجماعات ، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبجوار أبي بكر وعمر وعثمان وبقية الصحب الكرام – رضوان الله عليهم – كما كان من عُمّار المسجد أبو لؤلؤة المجوسي قاتل عمر ، وكذلك الخارجي ابن مُلجم قاتل علي .

    إذاً فليس اعتياد دخول المساجد دليلاً حاسماً على سلامة القلب من النفاق أو الزيغ ، ولكنّه يبقى قرينةً في الأعمّ الأغلب على نقاء الفطرة وصفاء الضمير!! .

    وما أكثر ما نسمع أنّ صاحب العمود الصحفي فلاناً لا تخطئه تكبيرة الإحرام في المسجد !! وأمّا الشاعرُ الحداثي فلان فهو ركن من أركان مسجد الجامعة !! بيد أنّ المفكر الكبير فلاناً أول الناس دخولاً وآخرهم خروجاً في مسجد الحي الشرقي !! .

    هذا الكلام المكرور في مجالسنا يريد البعض من خلاله إقناعنا (بطيبة القلب) التي يتمتع بها هؤلاء (العباد !) الآنف ذكرهم ، وأنّهم أبرياء ممّا ألصق بهم من صفات النفاق ، والعمالة والزندقة ،وأنّ اطروحاتهم وكتاباتهم ومحاضراتهم إنما هي وجهات نظر تكتب بعفوية ، وتُصاغ بكلّ براءة !!

    فللتاريخ نقول, وللمغترين بسلوكيات كبار أهل النفاق ، وللمخدوعين بالمزايدات التي ما برح زنادقة العالم يضاربون بها, وللغافلين عن مناورات أحفاد ابن سلول نسجل هذه حقائق التي لا تنشر لأول مرة فهي للتذكير ليس إلّا :

    العلمانيون هم العدو فاحذرهم :

    - لا يمكن أن نصف من ينظر إلى الأوربيين والأمريكان نظرة التعظيم والإجلال ويسعى بكلّ ما أوتي من مكر وخبث إلى التبشير بما لدى القوم من المدينة الزائفة مدينة الكأس والغانية ، والمرقص والملهى إلا بأنه منافق وإن صلى وصام بل حتى لو أذن وأقام !!

    - لا يمكن أن نُصنِّف من يسخرُ من قيمنا ، ويُشككنا في عقائدنا ويزعزع ثوابتنا تارة تصريحاً ، وتارات تلميحاً ، ومثلهن تلويحاً عبر المقالة الحاقدة ، والندوة المغرضة أو من خلال الكتاب الخليع, والرواية الهابطة, إلا بأنّه زنديقٌ مارق ، وإن صلّى وصام وزعم أنّه مُسلم !!

    - لا يمكن أن نُصنِّف من يهشُّ ويَبشُّ ، ويفرحُ ويمرحُ حين يقابل علجاً أوربياً أو مسخاً أمريكياً بينما هو عابس الوجه ، مُقطب الجبين حين يلمح مسلماً سنياً أو شاباً سلفياً إلا بأنّه خبيث الطوية ، وسيء النية, فاسد المعتقد, وإن صلّى وصام وزعم أنّه يعبد الله ويخافه !!

    - لا يمكن أن نُصنِّف من تعجبه المرأة المتبرجة ، المتغطرسة المتهتكة, الحاسرة عن الشعر والذراعين ، والنحر والساقين, بينما يتجهم وجهه ، ويرتفع ضغطه ، ويعتص قلبه حين يبصر عفيفة شريفة ، سابغة الحجاب ، شامة فوق السحاب إلا بأنّه شهواني ماجن ، مُحبٌّ للفاحشة ، داع للرذيلة ، هاتك للعرض الحرام وإن صلّى وصام وزعم أنه يحج البيت الحرام !!

    فيا شباب التوحيد ، وأمة الإسلام : العلمانيون يتلونون تلون الحرباء ، وينسلخون من جلودهم انسلاخ الثعابين المسمومة ، فهم بلا مبدأ ولا قيمة ، ولا تاريخ ولا حضارة ، يعبدون أهوائهم ويُقدسون شهواتهم والغاية لديهم تبرر الوسيلة فلا مانع أن يعمروا مساجدنا بالفروض الخمسة ، وقاتل الله الكهرباء وإلّا لتخلفوا عن الفجر والعشاء !!

    ولا مانع أن يحفظوا جزءاً من القرآن أو جزئين ، وأن يستشهدوا بالآية والحديث ، بل ربما استحضروا بعض الإجماعات المعتبرة لفقهاء الإسلام ، طالما أنّ في ذلك تلميعاً لصورهم الشوهاء ، ودعماً لمواقفهم الخرقاء !!

    فما السبيل إلى درء فتنتهم ، وقمعِ صولتِهم ، وكفّ بغيهم ؟ !

    إنّ السبيل يبدأ :

    أولاً : قراءةُ تاريخهم الأسود ، قراءة متأنية من المصادر الموثوقة العادلة ، حتى ندرك فنونهم في الخداع ، وخبراتهم في الإرجاف!
    لنقرأ مواقفهم في أحد والخندق ، ففيهما غُنية عن عشرات الخُطب ، والمواعظ الفاضحة لخيانتهم ومكرهم الكُبّار !!

    ثانياً : إدراكٌ واع لأهدافهم ومراميهم ، ومن ثمَّ خططهم وبرامجهم لتحقيق تلك الأهداف ، وتحقيق هاتيك الغايات ، وكن على علم – أخي الكريم – بأنّ أهدافهم لا تتعدى الفاحشة وإشاعتها ، والرذيلة وفنونها ، كما أنّ خططهم ووسائلهم لتحقيقها مكشوفة لكل ذي عينين .

    ثالثاً : دعوتهم إلى التوبة بالحسنى فإن أبوا واستكبروا فلا مناص من فضحهم ، وهتك استارهم ، وتعرية مخططاتهم ، وتحذير الأمة من شرهم نصحاً لله وكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم, بكل وسيلة ممكنة .

    والله المستعان .

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية