صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    دعوة لتفعيل دور المرأة

    محمد جلال القصاص
    [email protected]

     
    كانت المرأة هي المحور الرئيسي الذي هجم من خلاله أعداء الملة على ثوابتنا الإسلامية ، فما زالوا بها حتى أخرجوها من بيتها لغير الحاجة التي أذن فيها ربها ، وحين خرجت المرأة انهدمت الأسرة أو تصدعت ولم تعد على ذات الحال الأولى ، وكان أخطر ما في الأمر هو أن أصبح ( للمرأة الحديثة ) قضايا تتعارض مع الشريعة الإسلامية ، ومن هنا وصل القوم إلى عقيدتنا عن طريق المرأة ، فراحوا يناقشون الميراث ، ويتساءلون لم التفرقة بين الرجل والمرأة وهما سواء في طلب الرزق ؟! وغير ذلك مما استحدثوه من قضايا .

    فكانت القضية على حقيقتها حرب ضد الشريعة الإسلامية وما ( قضايا المرأة ) إلا طريق للنيل من الشريعة الإسلامية وتغيبها عن أرض الواقع .

    وكل من يستقرا أحداث التاريخ بعمق ، يعلم أن تغريب المرأة تم على عدة محاور ولم يأتي الأمر على محور واحد ، فقد تعاون السياسيون ( أمثال كرومر وسعد زغلول وغيرهما ) ، والمفكرون ( الكواكبي ، وقاسم أمين وغيرهما ) وبعض ( رجال الدين ) ـــ من أمثال محمد عبده الذي قدم لكتاب قاسم أمين ، وقيل أنه هو كاتب مباحثه الفقهية كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في أحد محاضراته ـــ في حملة ( الإصلاح ) كما كانوا يسمونها .
    وتم أيضا تفعيل دور المرأة .

    وما زالت هذه المحاور تعمل إلى اليوم .

    ما زالت عملية ( الإصلاح ) ــ والتي أحد أجزائها ( حرية ) المرأة ــ تتم على هذه المحاور الثلاث :
    السياسية ... التي تعنى باتخاذ القرارات المناسبة لإيجاد مساحة للمرأة على أرض الواقع تزاحم فيها الرجل ، مثل التوظيف ، والاختلاط ، وحرية التنقل ، وإفادها في المؤتمرات العامة ... الخ .
    والاجتماعية التي تهدف إلى صبغ المجتمع المسلم بصبغة الغرب ... في ملبسه ، وفي عاداته وسلوكه ويدخل في ذلك ما يسمى ( بقضية المرأة ) .
    ودينية تُعنى بإعادة قراءة الشريعة الإسلامية من جديد ، لتكون ( ليبرالية ) تتماشى مع القضايا العصرية . !!
    وما زال دور المرأة يُفَعَّلْ . فتراها تتظاهر من أجل حرية ( التنقل ) دون مرافق ، وتراها تكتب قصصا عن واقع بنات بلادها والله أعلم بصدق قولها ، وتراها تُدفع دفعا من حين لآخر لتتحدث على صفحات الجرائد والمنتديات ... الخ عن ( حريتها ) و ( رغبتها ) في اللحاق بأختها الغربية .

    واليوم نحن بحاجة لتفعيل دور المرأة المسلمة ، فالقوم يتكلمون بأن ما ينادون به هو رغبة ( بنات البلاد ) ، وما هي إلا رغبة عدد قليل جدا من الفتيات ، والواقع يقول أن هناك كثيرات مستمسكات بعفتهن ، وحيائهن ، وقد تركوا ركب الشيطان وانضموا لحزب الرحمن . وأن ركب الهداية بدأ يسير من عقود في البلاد التي بدأ فيها التغريب ، وضمن الشرائح المستهدفة بالتغريب .

    إن هناك ظاهرة ألحظها ، وهي التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع وهي أن للمرأة المسلمة تواجد جيد في ميادين دعوية وخاصة على الشبكة العنكبوتية ... في غرف البالتوك ، والمنتديات . ولكن دون استثمار .
    العمل ارتجالي . غير منظم . أو قل : غير مُرشد .

    أيها الكرام !

    مما لا شك فيه أن الذكر ليس كالأنثى ، في الخِلقة والتكوين ، فالرجل يصلح للقيام بأشياء لا تحسنها المرأة ، والمرأة تصلح لأشياء لا يحسنها الرجل ، ( والنساء شقائق الرجال ) ، فلا بد من مراعاة الفروق الفردية ، وعمل برامج خاصة بالعمل الدعوي بين النساء يقوم به النساء .
    ليس مُشاكلة للقوم فحسب ، وإنما استغلالا لهذه الطاقة المهدرة في غرف البالتوك ، والمنتديات ، وبرامج المحادثة .
    ومما لا شك فيه أن الاختلاط تتولد عنه مفاسد ، ويتسبب في منع كثيرين ذويهم من التواجد على الشبكة أو غيرها .
    فلم لا تنشط الهمم ( النسوية ) لتكوين تكتلات دعوية تبدأ من الشبكة العنكبوتية وتمتد على أرض الواقع ما أمكن .
    إن هذا الطلب أصبح ملحا اليوم ... لمنع الاختلاط على الشبكة ... ولترشيد الطاقة المهدرة التي ترتجل في عملها وتقف حائرة في دربها ... ومشاكلة للقوم .

    نعم نحن بحاجة ملحة اليوم أن تكون عندنا داعيات متخصصات في ما يصلح للنساء ـ وليس لكل شيء ـــ تتكلم بلسان المرأة ، وتخاطب الغافلات اللاهيات السائرات على درب الكافرات . وترد على المتطاولات على مجتمعاتهن وشريعة ربهن .
    فمن لهذا ؟

    أنا لا أتكلم عن محاضرة تلقى هنا أو هناك ، ولا أتكلم عن تجمع للنساء بعيدا عن الرجال فقط ، وإنما أتكلم عن مشاريع فكرية نسوية ... وإن وضعت بأيدي رجال . ونفذها بعض الأخوات .
    فمن لهذا ؟
     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد القصاص
  • مقالات شرعية
  • في نصرة النبي
  • مقالات في فقه الواقع
  • مقالات أدبية
  • تقارير وتحليلات
  • رسائل ومحاضرات
  • مع العقلانيين
  • صوتيات
  • مقالات تعريفية بالنصرانية
  • رد الكذاب اللئيم
  • اخترت لكم
  • بريد الكاتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية