صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لقاء خاص مع فضيلة الشيخ بندر بن عبدالله الشويقي
    الكاتب باسم "محـمد بن سـيف".
    ... (الحلقة الثانية ) ...

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    أيها الإخوة : إليكم القسم الثاني من هذا للقاء مع أخينا الكاتب "محمد بن سيف" على خلفية مقالته التي طرحها بالساحة بعنوان : "محسن العواجي ... والجحش الأسود" ، وإني إذ أعتذر عن تأخري في تنزيل هذا الجزء لأسباب خارجة عن الإرادة ، فإني أريد مشورتكم في مواصلة هذا الحوار. إذا لا زال هناك الكثير من النقاط التي أثيرت من قبل الإخوة، ولم نناقشها مع أخينا في هذا القسم.

    ولمن فاتته قراءة القسم الأول بإمكانه مراجعته على هذا الرابط : عبدالرحمن الهرفى "لقـاء خـاص ... مع : (( محـمد بن ســـيف )).(1)
     



    عبدالرحمن الهرفي : انتهينا في حديثنا السابق عند مقالة د. محمد الأحمري حول (خداع التفسير العقدي ). وقبل أن نغادر هذه النقطة نودُّ الوقوف مع رأي طرحه الدكتور ـ رعاه الله ـ في لقاء له مع موقع الإسلام اليوم حيث امتدح نظام الحكم في إيران، و ذكر (أن إيران تفوقت على دول المنطقة بالديمقراطية ).
    محمد بن سيف : كما قلت لك من قبل : الدكتور محمد عارفٌ بالشأن السياسي معرفة واسعة . لكني أخشى أنه وقع هنا في (خداع التحليل العقدي )! فالإعجاب بالديمقراطية كثيراً ما يدفع الكثيرين إلى تعليق كلَّ منجَزٍ عليها.
    قوة إيران ليست أمراً جديداً طارئاً، بل هي دولةٌ قويةٌ مُذ أيام الحكم الملكي، بل قبل ذلك بكثير. وقد دخلتها المدنية قبل دول المنطقة بعقودٍ من الزمن. ومنذ أكثر ثلاثة قرون أثناء الحكم الصفوي كانت إيران تقف نداً مكافئاً للخلافة العثمانية. وهذه القوة ترجع لعوامل تاريخية وعرقية ومذهبية ، إضافةً لموارد بشرية واقتصادية كبيرة. لذا فإن تعليق ذلك على وجود الديمقراطية إنما هو نوعٌ من (خداع التحليل العقدي ) الذي حذر منه دكتورنا الفاضل.
    وهذا الكلام أقوله على فرض وجود نظام ديمقراطي في إيران حالياً. وإلا فإن النظام هناك بعيدٌ جداً عن وصف الديمقراطية. بل هو لوصف الديكتاتورية أقرب. وتسلط نظام الحكم هناك أشهر من أن يخفى. وقد عانى واشتكى من ذلك كثير من مشاهير الشيعة الإيرانيين وغيرهم : كـ (آية الله العظمى ) محمد تقي الشيرازي، و (آية الله ) منتظري ، و (آية الله ) حسن طبطبائي ، وأحمد الكاتب ، وموسى الموسوي ، وأبو الحسن بني صدر ، وآخرين. وأشار لهذا (آية الله العظمى ) محمد حسين فضل الله في بعض كتاباته.
    بل ذكر (آية الله ) منتظري في بعض كلامه أن نظام الحكم الحالي أكثر ديكتاتوريةً من حكم الشاه!!.
    هذه كلها آراء لشيعة معروفين. وأما معاناة أهل السنة هناك فبابٌ واسع.
    ولا أدري كيف يمكن أن يكون هناك نظام ديمقراطي مع وجود القتل السجن والمطاردة وفرض الإقامة الجبرية على المعارضين؟!
    وكيف يكون النظام في إيران ديمقراطياً مع وجود مادة في الدستور (غير قابلة للتغيير إلى الأبد!! ) تنصُّ على التزام الدولة بالمذهب الإثني عشري.
    نعم يوجد في إيران انتخابات، لكن لا توجد ديمقراطية. و إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي يوجد فيها زعيم أعلى فوق الرئيس المنتخب له مكانة فوق مستوى المحاسبة والمساءلة، و يملك حق عزل وإقرار تنصيب السلطات الثلاث : "التشريعية" و"القضائية" و"التنفيذية".
    قد يكون تسلط الحكم هناك الآن أخفُّ وطأةً من أيام الخميني، لكن من جهة النظام والدستور فالحال لم يختلف. ولو مارس خامنئي سلطاته الممنوحة له كما مارسها سلفه الخميني، لاتضحت الصورة أكثر.
     



    عبدالرحمن الهرفي : ذكر الكاتب "المتجدد" أنك أخطأت حين حمَّلت المرجعية الشيعية مسؤولية أعمال القتل والإبادة في العراق. وأنك بهذا الكلام خرقت قاعدة : (ولا تزر وازرة وزر أخرى ). وذكر أخونا أن التعامل بهذا المنطق يعني مسؤولية علماء أهل السنة عن أعمال القتل العمياء التي تجري على أيدي بعض أهل السنة في العراق. بل إن هذا المنطق يعني مسوؤليتك أنت عن الدماء التي أريقت في الجزائر ومصر لأنك تعتمد نفس العلماء الذين يعتمد القتلة هناك.
    محمد بن سيف : لهذا السبب قلتُ : إن الذي لا يعرف نظام المرجعيات الشيعية ، فلا يمكن أن يفهم أيَّ صراع يدخل الشيعة طرفاً فيه.
    علاقة الشيعة بمراجعهم ليست كعلاقة أهل السنة بعلمائهم. فالشيعي الذي يتبع مرجعاً معيناً لا يجوز له الخروج عما يفتي به ذلك المرجع. وخروجه عن فتوى ذلك المرجع معصية وإثم يوجب العقوبة. وأما عند أهل السنة فليس هناك عالمٌ معين يلزم المستفتي الأخذ بأقواله كلها. فإذا أعلن حزب الله أن مرجعيته (علي خامنئي ) ، فمعنى هذا أنه يتلزم أوامر وتوجيهاته وفتاواه. وأنه يعتبر التزامه هذا واجباً شرعياً يفرضه عليه دينه.
     



    عبدالرحمن الهرفي : لكن الكاتب "المتجدد" يقول : "إن المرجعية في نهاية الأمر هي مرجعية دينية وليست سياسية".
    محمد بن سيف : وهذا خطأ آخر. فأنا تحدثت في كلامي عن مرجعية معيَّنة يتبعها حزب الله، وهي مرجعية (علي خامنئي ). وهذه المرجعية هي الأخطر باعتبار قيامها على مبدأ (ولاية الفقيه ) الذي يعطي المرجع سلطة سياسية على الأتباع أينما كانوا، وطاعتهم له تكون بمنزلة طاعة الإمام المعصوم.
    والبيان الصادر عن حزب نصر الله أكد هذه النقطة بوضوحٍ ، فقد ورد في البيان النص التالي : "كل واحدٍ منا هو جندي مقاتل حين يدعو داعي الجهاد، وكل واحد منّا يتولى مهمته في المعركة وفقاً لتكليفه الشرعي في إطار العمل بولاية الفقيه القائد".
    ولو راجع أخونا "المتجدد" أيَّ كتاب يتحدث عن ولاية الفقيه فسوف يعرف الخطأ الذي وقع فيه ، حين تصور أني أتحدث عن مرجعيةٍ لا علاقة لها بالسياسية. بل لو رجع للبيان الصادر عن حزب نصر الله لرأى التبعية السياسية للمرجعية الدينية في إيران واضحةً كلَّ الوضوح.
    وتأكيداً للطبيعة السياسية لولاية الفقيه يقول أحمد الكاتب : "نظام المرجعية الدينية قد تطور وتبلور عبر العصور ، من دور الإفتاء في المسائل الحادثة في القرون الأولى ، إلى القيام بمهمة القضاء وتنفيذ بعض الأحكام الشرعية كإقامة الحدود أو جمع الأخماس والزكوات في العصور المتأخرة ، إلى التصدي للقيادة العسكرية والسياسية في القرن الأخير ).
     



    عبدالرحمن الهرفي : لكن الأخ "المتجدد" يقول إنك أخطأت حين ظننت أن شيعة العراق مثل حزب الله يتبعون مرجعية (خامنئي ) ، بل هم في الغالب موزعون بين مرجعيات (السيستاني ) و(الشيرازي ) و (الصدر ) و (والخوئي ).
    محمد بن سيف : إذا كنت ستطيل الوقوف عند مداخلات الأخ (المتجدد ) ، فأنا أودُّ التنبيه إلى أنه في كثيرٍ من كلامه ينسب لي ما لم أقله ، ثم يطيل بعد ذلك في المناقشة!
    مقالي موجود ، والذي يرجع إليه لن يجد فيه أيَّ إشارة إلى تبعية جميع (شيعة العراق ) لمرجعية خامنئي.
    حديثي كان عن (فيلق بدر ) المسؤول الأول عن من مذابح أهل السنة في العراق، وهو فيلق تابع لما يعرف بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبدالعزيز الحكيم. وهذا المجلس يعلن ولاءه وتبعيته يتبع للمرجع الإيراني (علي خامنئي ). وهذا أمرٌ مشهور يعرفه الجميع، ولا أتوقع أن الأخ (المتجدد ) يجهل مثل هذا.
    فيلق بدر تشكل في إيران ، وتدرب فيها ، وتمويله منها ، ورئيسه يعلن عن تبعيته (السياسية ) لزعيم إيران الولي الفقيه (علي خامنئي )، فكيف يستغرب الإخوة بعد ذلك كله تحميل (خامنئي ) مسؤولية جرائم أذنابه في العراق.
    وحزب نصر الله ـ في الجهة الأخرى ـ يعلن التزامه بقيادة الولي الفقيه نفسه في إيران.
    فهل من الغريب أن أقول : إن اليد التي تحرك هذا هي نفسها اليد التي تحرك ذاك ؟!
     



    عبدالرحمن الهرفي : مما انتقده الأخ "المتجدد" إغفال تباين المواقف بين المراجع الشيعية ، وأن هناك مراجع أكثر انفتاحاً من غيرهم.
    محمد بن سيف : هذا الكلام يدخل ضمن ماذكرته لك آنفاً من طريقة أخينا "المتجدد" في المناقشة ، فأنا لم أتحدث عن مراجع متعددة حتى يعترض أخونا بوجود تباين في مواقف المراجع. كلامي كله عن مرجعية واحدة ، وهي مرجعية (علي خامنئي ) التي يعلن حزب نصر الله تبعيته و ولاءه السياسي لها.
     



    عبدالرحمن الهرفي : قريب من سؤالي السابق اعترض الأخ "المتجدد" على عدم تفريقك وتمييزك بين مراتب أهل البدع في عداوتهم لأهل السنة. ويقول : "هل يقول عاقل يقرأ قواعد القرآن ويعي تفاوت الواقع بأن "حزب الله" يقع مع "أمل" على مرتبة واحدة؟!".
    محمد بن سيف : المشكلة أن أخانا "المتجدد" لم يطبق هذا الكلام في تعامله مع إخوانه من أهل السنة. فقد حشر اسمي مع آخرين لكلٍ منهم نهجه ورأيه وطريقته في الكتابة، ثم صار يحملني مسؤولية ما يكتبون ويقولون. وقد نسب لي أشياء كثيرة لم أقلها ولم تخطر لي على بالٍ. وقد رأيت الإخوة علقوا على كلامه هناك بما يغني عن التكرار.
    وأما بالنسبة لتفاوت أهل البدع فهو أمرٌ معلومٌ ، ولم يكن غائباً ـ بحمد الله ـ عند الكلام عن توجهات حزب نصر الله.
    لكن مما يجب أن يدركه المتكلم في مثل هذا : أن هناك داخل كل فرقة أراء شخصية يختلف فيها رأي فلان وفلان مع انتسابهم لطائفة واحدة. و بالمقابل هناك قواعد وأصول يتفق عليها أتباع الفرقة كلهم. وما أخشاه أن أخانا "المتجدد" خلط بين الأمرين فانساق وراء ألاعيب الشيعة . فقد رأيته يقول ـ مثلاً ـ : "هل يقول عاقل أن الخميني الغالي وعلي شريعتي المعتدل كلهم شيعة على مرتبة واحدة؟!".
    قرأت هذا الكلام لأخينا "المتجدد"، وعجبتُ من وصفه لعلي شريعتي بالاعتدال. وأخشى أن أخانا تلقف هذا الكلام من غيره، ولم يقف على كتابات ذاك الفاجر المشحونة بشتيمة كبار الصحابة وخيار الأمة و وصفهم بأقذع الألفاظ وأقبحها.
     



    عبدالرحمن الهرفي : لكن هذه النقطة لا تزال بحاجة لمزيد إيضاح فيما يتعلق بالفرق بين حزب الله ومنظمة أمل.
    محمد بن سيف : الشيعة الإمامية كلهم يؤمنون بمبدأ ( الإمامة والعصمة ). وهذا المبدأ ـ باختصار ـ يعني أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذ على أصحابه العهد والميثاق بأن يؤمنوا بإمامة علي وعصمته، وأن من جحد إمامته فليس من أهل الإيمان. وبعد وفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ غلب الهوى على الصحابة فنكصوا على أعقابهم، ونقضوا إيمانهم ، وغصبوا علياً حقه في الخلافة والإمامة، وبايعوا أبا بكر ثم عمر ثم عثمان.
    هذا أصل يتفق عليه عموم الشيعة الإمامية سواء في ذلك حسين فضل الله أو حسن نصر الله ، أتباع حزب الله أو منظمة أمل. ومن شذَّ وخالف في ذلك فقد خرج عن حدود المذهب الإمامي. وبناءً على هذا مبدأ (الإمامة والعصمة ) نشأ الموقف السلبي للشيعة من صحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فإذا جاءك الشيعي وقال لك : (أنا أومن بالإمامة لكني أحترم الصحابة )، فهذا تناقض يدل على تقية وكذبٍ مكشوفٍ.
    فكأن قائل هذا يقول أنا أومن أن الصحابة خونة جحدة ، لكني أحترمهم!!
    ومن المعلوم أن التزام حزب الله بأصول المذهب الشيعي الإمامي أكثر من التزام منظمة أمل التي خالطتها توجهات علمانية تكاد تغلب عليها.
     



    عبدالرحمن الهرفي : هناك من انتقد كلامك عن الحزب أثناء الحرب ، وذكر أنه لن يفرح بتفريق المسلمين وإثارة الخلاف الطائفي بينهم سوى الأعداء.
    محمد بن سيف : هذا الكلام سمعناه كثيراً ، وهو للخطابة والإنشاء أقرب منه إلى التفكير الواقعي. وكأن قائل هذا الكلام يتحدث عن صفٍّ موحَّدٍ يخاف عليه من التصدع والانقسام !!
    المسلمون متفرِّقون ، وهذا واقعٌ يعرفه الأعداء جيداً. والتعامي عن هذه الحقيقة هو ما يخدم العدو الذي يحاول استثمارها عن طريق التمكين للأقلية الشيعية لتقف في وجه الأكثرية السنية في المنطقة العربية. والذين طالبوا بتأييد حزب نصر الله اكتفوا بالحديث عن عدم فقه مخالفيهم للواقع . لكنهم لم يطرحوا حلاً لنتيجة متوقعة لهذا الدعم ، و هي زيادة نفوذ الروافض بلبنان على حساب أهل السنة.
     



    عبدالرحمن الهرفي : الكاتب "السر العميق" ذكر ما يدل ـ في رأيه ـ على عدم تبعية حزب الله لإيران. حيث إن الحزب يقرُّ للحكومة اللبنانية المارونية ويعمل معها، وقد شارك في الانتخابات النيابية سنة 1992م. مع أن الخميني سبق أن أعلن سنة 1986م أن النظام اللبناني غير شرعي وعميل ، وأكد على ضرورة أن يتولى المسلمون الحكم في لبنان لأنهم الأكثرية.
    محمد بن سيف : هذا الكلام يؤكد تبعية الحزب لإيران. لأن الحزب في ذلك الوقت كان يتبنى كلام الخميني تماماً، والذي يرجع للوثيقة الصادرة عن الحزب سنة 1405هـ ، سوف يجد فيه الاتزام بعدم الدخول مع النظام اللبناني، وبمواصلة العمل ضده لسببين اثنين :
    1ـ لكونه صنيعة الاستكبار العالمي وجزء من الخارطة السياسية المعادية للإسلام.
    2ـ ولكونه تركيبة ظالمة في أساسها لا ينفع معها أي إصلاح أو ترقيع.
    هذا نص موجود في الوثيقة الصادرة عن الحزب في الفترة التي صدرت فيها فتاوى الخميني. وتطابق الموقفين واضح. لكن لما تغير موقف القيادة الإيرانية من الحكومة اللبنانية ، تغير موقف الحزب تبعاً لذلك.
     



    عبدالرحمن الهرفي : مقالتك كان عنوانها "محسن العواجي ... والجحش الأسود". وهنا سؤال سوف أختم به هذا الجزء من لقائنا ، وقد كان حق هذا السؤال أن يفتتح به اللقاء : فمن قصدتَ بعبارة "الجحش الأسود" ، إذ إن بعض الإخوة فهم من ذلك تعريضاً ببعض الدعاة. بل ذكر "المتجدد" أنك بكلامك هذا "تستجحش الدعاة"!
    محمد بن سيف : لا أدري من أين استنبط "المتجدد" و غيره ذلك الفهم ، ومعاذ الله أن أصف فلاناً أو فلاناً من الأفاضل بمثل هذا الوصف. والذي يقرأ السطر الأخير من المقالة سوف يعرف من المقصود إن سلم قلبه من قصد تشويه الكلام وتحريفه. ولو أني أستطعت استدراك عنوان المقالة لفعلت تجنباً لمثل هذه الظنون البعيدة.
     



    لقاء خاص مع فضيلة الشيخ بندر بن عبدالله الشويقي .. الكاتب باسم "محـمد بن سـيف". (1)
    لقاء خاص مع فضيلة الشيخ بندر بن عبدالله الشويقي .. الكاتب باسم "محـمد بن سـيف". (3)

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مـقـالات
  • تراجم العلماء
  • خطب جمعة
  • قصص قصيرة
  • المختارات الفقهية
  • بحوث علمية
  • كتب تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية