صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قصة شريفة

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    كانت تترنم بأنشودة حزينة وهي تكنس المنزل لم تنس ما فعل بها قبل أن يخرج
    تذكرت رائحة الدخان التي كانت تملأ المكان وصراخه المرتفع كالعادة
    كان يصرخ بأعلى صوته ..
    ـ يا بنت الكلبة ... يا بنت الكلبة ... يا (قـ...) تعالي
    توجهت إليه ... وكل خطوة كالدهر
    تصببت عرقا و ارتجت من شدة الخوف
    دخلت عليه في حجرته
    التفت اليها بنظرة ملؤها الاحتقار
    ـ يا حمارة .. يا بنت الـ(....) .. يا حيوانة .. وين العشاء ؟؟
    ـ العشاء جاهز يا أبي
    ـ الله يلعنك كلبة مثل أمك الـ(....) .. ، بسرعة جيبيه وإلا ذبحتك من الضرب مثل أمس .. بصق عليها
    بصق عليها مرات ، سقطت نخامته على وجهها الصغير
    خرجت لإحضار الطعام ، فلما دخلت المطبخ تذكرت أمها التي طلقت قبل عامين ... حين كانت هي في الحادية عشرة ، كان صوت أمها يملأ البيت وهي تصرخ .. وهو يضربها ضربا شديدا .. ويرفسها في بطنها بقوة لا تتناسب وسنوات عمره التي تجاوزت السبعين ..
    ـ يا خنزيرة أنت طالق بالثلاث ..
    استمر يضربها رغم نزفها حتى وصلت إلى باب المنزل .. فتح الباب وقذف بها للخارج .. ولم ترها بعد ذلك ..
    شاهدت كل شيء وهي ترتجف بشدة .. ودت أن ترمي بنفسها مع أمها .. التفت إليها ... تقدم نحوها .. نظراته حادة ومرعبة . أرادت أن تهرب ولكن لم تقدر ... صفعها على وجهها فتقلبت على الأرض عدة مرات ..
    ـ ادخلي يا بنت الكلبة .. وإلا قتلتك .

    ************************

    وضعت الطعام بين يديه .. وخرجت
    بعد فترة بدأ يستعد للخروج للسهر مثل كل ليلة
    ـ شريفة .. شريفة .. ها ها ها ها ها.. (قـ...) .. (قـ...) ..
    جاءت تمشي وهي تفرك يديها
    ـ نعم أبي
    ـ نظفي المنزل قبل أن أرجع
    ـ إن شاء الله
    نظر إليها نظرة غريبة لأول مرة .. لم تفهم النظرة .. هل تسللت الرحمة إلى قلبه ؟! ليست نظرة الاحتقار المعتادة .
    أيقظها صرير مفتاحه من ذكرياتها
    أخذ العرق يتصبب منها
    دخل المنزل .. كانت في غرفتها ..
    نظرت إلى ساعتها وهي تشير إلى الثالثة صباحا
    ترامى إلى سمعها صوت غنائه المرتفع كالعادة
    سبقته رائحة الخمرة والدخان الفائحتان منه
    اقترب من غرفتها . اصطكت أسنانها
    ـ شريفة .. شريفة .. يا حبيبتي !!!
    دخل الغرفة
    ـ شريفة ..
    قامت من فراشها ..
    ـ نعم أبي .. أنا آسفة .. كنت نائمة
    ـ الأمر يسير يا حبيبتي
    رمى بشماغه على الأرض ، وخلع ثوبه وقذف به ، وخلع فنيلته
    اقترب منها أكثر
    ـ اليوم وأنت خارجه من غرفتي رأيت مؤخرتك ، أووه ، كانت رائعة
    ـ أبي .. أبي .. أرجوك ..
    خلع سراويله .. كان هذا آخر ما تذكره ..
    استفاقت بعد فترة .. كانت الساعة الثانية ظهراً.. دمها متناثر على ثيابها .. جسدها تملؤه آثار الضرب .. كان نائما بجانبها وهو عارٍ .. حاولت القيام من مكانها .. منعتها رجله التي على جسدها الصغير .. حاولت القيام مرة أخرى .. فتح عينيه .. والتفت إليها .. بدأت تبكي .. ارتفع نحيبها
    ـ أبي .. ماذا فعلت .. أنت ....
    جلس ونظر إليها .. رفع رجله من فوقها .. حاولت القيام من مكانها .. جذبها من يدها .. وصفعها بكل قوة ... سقطت على الأرض .. جذبها مرة أخرى .. اعتلى صدرها
    شعرت بالألم مرة أخرى .. صرخت بكل قوة .. صفعها .. و صفعها
    قام من فوقها ..
    ـ يا بنت الكلبة .. صرت (....) مثل أمك .. ها ها ها ، اغسلي ثيابي ونظفي المنزل .
    خرج من المنزل بعد ساعة وهو يغني بأعلى صوته ، وأغلق الباب من الخارج
    بدأت تغسل ثيابها .. وجسدها .. وتنظف البيت .. دخلت غرفته
    حاولت أن تبكي .. فكرت أن تقتل نفسها .. لم تعرف ماذا تفعل
    لم تشعر بنفسها إلا وشخص يحركها .. فتحت عينها .. كان واقفا بجانبها ..
    ـ مالك نائمة هنا ؟؟ أو تريدين مثل أمس ؟ ها ها ها
    قامت بوهن ، وأرادت أن تتسلل من الغرفة
    ـ شريفة ..
    توقفت
    ـ شريفة .. هل تحبين أن أفعل بك كأمس أم تأتين بنفسك ؟
    تقدم نحوها ..

    ************************

    خرجت من المنزل قبيل الفجر كان المطر غزيرا وهي تمشي هائمة على وجهها تبحث عمن يحملها إلى المشفى
    وصلت للشارع الرئيس ، لم تر أحدا .. الطريق خالٍ
    آلام المخاض شديدة جدا ، ترنحت من شدة الألم
    رأت من بعيد بصيص نور سيارة .. أقبلت السيارة .. أشارت بيديها
    توقف صاحب السيارة بجانبها
    ـ مرحبا .. يا أهلا .. ليلة سعيدة
    فتحت باب السيارة الخلفي وركبت
    ـ أرجوك بسرعة إلى المشفى .. سألد .. أرجوك .. آآآه
    كانت تبكي من شدة الألم
    ـ أف .. ما هذا الحظ .. أمسكي الولد لا يطلع دقائق .. لا يطلع ..
    وصل إلى إلى المشفى وأوقف السيارة عند باب الإسعاف
    نزل بسرعة وفتح الباب
    ـ انزلي بسرعة
    حظر بعض الممرضين وحملوها
    دخلت لغرفة العلميات ، أنهارت هناك
    ارتفع بكاؤها .. واختلط ببكاء الطفل (1)

    ------------------
    [1] أصل القصة واقعي
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مقالات دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية