صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خطبة جمعة ( تعليق عما نشر في مجلة قطوف )
    التاريخ : 1/11/1421هـ

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    إنِ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ :
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
    " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا "
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا " أَمَّا بَعْدُ :
    فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ

    أيها المسلمون :
    إني قبل عامين تقريبا وقفت على هذا المنبر وألقيت خطبةً عن سماحة شيخنا العلامة عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله وغفر له ـ وكان مما قلته في حينها ومَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا وسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ وها قد رأينا الاختلاف الكثير فهذه المنكرات تترا والمصائب على الأمة تتلاحق ولا عالم يقوم بحق الله تعالى فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر كقيام الشيخ ـ رحمه الله ـ .
    وكلما مات عالم ظهر جاهل وفاسق والله هو حسبنا ونعم والكيل .

    أيها المسلمون :
    لعل كثيرا منكم اطلع على ما نشر في مجلة قطوف في عددها الثاني والثلاثين حيث نشرت تحقيقا تدعو فيه لإقامة مسابقة ملكة الجمال في المملكة العربية السعودية وقامت هذه المجلة بعمل لقاءات مع عدد من النسوة من مختلف مناطق المملكة ووصفت بنات كل منطقة فبنات المنطقة الفلانية أجمل شعور وتلك أجمل نحور وتلك أجمل عيون وهكذا .

    وهذا الجريدة وإن كانت تطبع في قبرص ولكنها سعودية فكل محرريرها من أهل هذه البلاد أفتقبل يا عبدالله أن توصف بنتك ويوصف جسدها ويطالب مجموعة من الفسقة بأن تقف بناتنا على الحلبة كأنهن بهائم تعرض حتى يتلذذ بهن من شاء ؟؟؟

    وإن من المغالطات والكذب على الذقون قول المحرر أن أول شرط لملكة الجمال في السعودية أن تكون ذات دين !!!!!!! ذات دين !!!!!!
    أي دين تتكلم ؟؟ دين عباد الشيطان ؟؟ أو دين عباد الأوثان ؟ أو دين عباد النار ؟

    أنا أسألك أيها المحرر عن أي دين تتكلم عن دين محمد بن عبدالله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ الذي قال لأصحابه " أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي "

    إن كلمة متدينة تشبه تماما علبة السمك التي كتب عليها ذبح حلال .
    كل شيئ يريدونه موافقا للشريعة ولكن شريعة من ؟؟؟ هنا السؤال

    وسبق وأن نشرت جريدة الشرق الأوسط خبر اختيار أجمل توأم في جدة في العدد رقم : ( 7905 ) الصفحة ( 18 ) وكان مما جاء في الخبر : وتقدم لها الكثير من الأسر ولم تقف المشاركة على سن معينة بل شاركت فيه جميع الفئات العمرية !!!! . وكانت الصورة المنشورة لفتاتين بالغتين .

    إن هؤلاء يجبون نشر الفساد ويصدق عليهم قول الله سبحانه وتعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "

    وقضية محاولة أفساد المرأة السعودية بشكل خاص وكل المسلمات بشكل عام مازالت قائمة على قدم وساق ويسمونها بغير اسمها يقولون تحرير المرأة كما يسمون الخمر بالمشروبات الروحية والربا بالفوائد البنكية والعبرة بالحقائق لا بالأسماء .

    ولنسمع مقولات بعضهم لنرى كيف يفكر هؤلاء وليلاحظ كل واحد منا انهم يعنون بكلامهم إخراج المرأة من عصمة الرجل حتى تكون بلا ولي والمطالبة بكشف وجهها الذي يتبعه كشف جسدها .

    قال أحدهم : (( لقد تطور دور المرأة في المجتمع الإنساني ، وبقيت المرأة السعودية أسيرة قيود اجتماعية أُلبست لباساً دينياً أو أخلاقياً ، والدين والأخلاق من هذه القيود براء))
    وقال الآخر : (( علينا إذاً تحرير المرأة من كثير من قيود العادات والتقاليد ، وكثير منها لا أصل شرعي لها ، بل جاءتنا من عهود السلاجقة والعثمانيين … وعلى سبيل المثال فإن كشف الوجه مسألة خلافية … )) فمسألة تغطية الوجه جاءت من السلاجقة ! والله سبحانه يقول : " يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "
    وقال ثالث : (( … وهل يجوز أن تبقى المرأة تابعة للرجل بعد أن حررها الإسلام من عبودية الجاهلية ، وأعطاها حتى حق تطليق نفسها ، وبذلك تكون العصمة في يدها )) .

    وهم مستعدون لإفساد بناتنا ولو بالقوة ويطالبون بهذا :

    قال أحدهم : (( التوسع في مجالات عمل المرأة يقتضى تغيير القيم الاجتماعية البائدة التي تسيطر على بعض العقول .. وتغيير كهذا يستدعى المجابهة والمواجهة )) .
    وقال آخر : (( إن الحساسية في التعامل مع المرأة في المجتمع السعودي لن يكون إلا بالمواجهة)) .

    وكل ما نقلته كان من خلال صحف سيارة تصدر من بلدنا وهذا سماحة الشيخ العلامة إمام أهل السنة في زمانه يقول عن مقالة نشرت في صحيفة من صحفنا :
    (( ولقد دهشت لهذا المقال الشنيع ، واستغربت جداً صدور ذلك في مهبط الوحي ، ….. ، وعجبت كثيراً من جرأة القائمين على هذه الجريدة ، حتى نشروا هذا المقال الذي هو غاية في الكفر والضلال والاستهزاء بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، والطعن فيهما )) .

    ثم ذكر الإمام - رحمه الله - وصفاً لهذه الجريدة فقال : (( وليس هذا ببدع على القائمين على هذه الصحيفة ، فقد عُرفت بنشر المقالات الداعية إلى الفساد والإلحاد والضرر العظيم على المجتمع ، كما عُرفت بالحقد على علماء الإسلام والاستطالة في إعراضهم والكذب عليهم )) .

    وقال ـ رحمه الله ـ : (( ولم تعلق الصحيفة شيئاً في إنكار هذا المقال ، فعلم بذلك رضاها به وموافقتها عليه )) .

    ثم قال : (( إن هذه الصحيفة قد تجاوزت الحدود ، واجترأت على محاربة الدين والطعن فيه بهذا المقال الشنيع ، جرأة لا يجوز السكوت عنها . ولا يحل … الإغضاء عنها ، بل يجب قطعاً معاقبتها معاقبة ظاهرة ، بإيقافها عن الصدور ، ومحاكمة صاحبة المقال والمسئول عن تحرير الصحيفة ، وتأديبهما تأديباً رادعاً ، واستتابتهما عن ما حصل منهما ، لأن هذا المقال يعتبر من نواقض الإسلام ، ويوجب كفر وردة من قاله أو اعتقده أو رضى به ، لقول الله سبحانه " قل أ بالله وءايـته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم.." الآية ،فإن تابا وإلا وجب قتلهما لكفرهما وردتهما )) .

    لم تقف عملية افساد المرأة على أهل الأهواء في بلادنا فقط بل تحركت دول خارجية لدعمهم ونصرتهم فما زال أهل الفساد ينصر بعضهم بعضا فهذا تقرير للبيبي سي تقول فيه :

    تشير التقديرات إلى أن عشرة بالمئة من الشركات السعودية الخاصة تديرها نساء ، وهي ظاهرة لم تكن موجودة على الإطلاق منذ بضعة عقود وقد ساهمت شبكة الإنترنت في تمكين النساء السعوديات من العمل غير أن التقاليد المحافظة للمجتمع السعودي لا تزال تضع الكثير من العراقيل أمام عمل المرأة ومن الأمثلة على بنات الجيل الجديد من سيدات الأعمال الذي بدأ في الظهور في المملكة سيدة تدعى حصة …. ، ويضم فريق العمل الذي ترأسه حصة رجالا ونساءً رغم مناقضة ذلك للتقاليد السائدة في المملكة العربية السعودية ، وتقول حصة : إنها بعد أن أمضت سنوات عديدة في الدراسة والعمل في الولايات المتحدة الأمريكية تجد نفسها غير قادرة على الالتزام بتقاليد الفصل بين الجنسين في العمل ، وذكرت أن أسلوب العمل الذي اعتادت عليه في الولايات المتحدة يجعلها لا تفرق بين الرجال والنساء عند اختيارها لموظفيها، وأن المعيار الوحيد في اختيارها لعناصر فريق عملها هو الكفاءة .

    إن كل هؤلاء يدعون أن الحجاب عادات وتقاليد بائدة ويردون أنهم دعاة قضية تحرير المرأة من قيود الرجل وحماية المرأة من تعسف الرجل وهم يريدونها سلعة يلعبون فيها كما قال أحدهم ( إننا وإن كنا نتمنى أن نرى المرأة تسبح في الشواطيء فإن خروجها متنقبة يعد تقدم بالنسبة لنا ) فهم يريدونها عارية قابلة لكل خبيث مثلها ، وأولئك النفر الذي خططوا لتمزيق حجاب المرأة المسلمة في المملكة وما زالوا يخططون "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "
    قال تعالى : " يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ(64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ(65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ(66) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ "

    الخطبة الثانية

    الحمد لله نحمده ونستعينه ونصلى على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أما بعد :

    فالواجب علينا عباد الله أن نقف من هذه المجلة وقفة حازمة وموقف رائد حتى تقف هي وغيرها عن مثل هذه المهازل وعن نشر الفسق والفساد بين عباد الله جل وعلا وأرى أن يكتب لهم عبر البريد ويتصل بهم عبر الهاتف ويكتب لمعالى وزير الاعلام لمنع صدروها وبيعها في المملكة . وهذا واجب كل مسلم غيور على دينه ولو كان شابا في الخامسة عشر أو شيخا في السبعين .

    وأهمس في أذن من يهمه الأمر فأقول لهم : إن استمرار الأمر على هذا المنوال ليس في صالح أحد من أهل هذه البلاد بل من صالح من يريد خرابها وبوراها وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ .

    وليعلم كل أحد إن اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ .

    ===================

    استفدت كثيرا من بحث تحرير المرأة في السعودية
    http://mypage.ayna.com/alharfi/THRER.zip

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مقالات دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية