صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    شادن

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    طرق الباب
    : نعم
    : بابا ممكن أدحل ؟
    : ابتسامة من الأب : تفضلي يا شادن
    تدخل الصغيرة شادن ذات الأعوام الأربعة على والدها وهو في مكتبته ، مكتبة متوسطة الحجم فيها عدد كبير من الكتب المختلفة ويتوسطها مكتب الأب ، ومن خلفه نافذة تطل على حديقة كبيرة ومن بعد يمكنك مشاهدة الشاطئ .
    شادن : بابا ممكن تسيلني في حضنك ؟
    الأب وهو يطالع صفحة في أحد الكتب : طبعا . بس دقيقة أكمل هذه الصفحة .

    شادن تنظر في يدها وكأن تلبس ساعة : بابا الدقيقة حلّصت
    الأب يبتسم وملأ وجهه الحب والحنان يحمل ابته على حضنه : طيب تعالى بشرط واحد طيب ؟
    شادن تنظر في وجه والدها وتفكر قليلا : طيب وسو السرط ؟
    يضحك الأب : تقولي اسمك صح ؟
    شادن تبتسم وتقول : اسمي سادن
    الأب تزداد ابتسامته : خطأ . اسمك شادن
    شادن : كل يوم حطأ حطأ ... اسمى سادن وبس
    الأب ما زال مبتسم : اسمك شادن .. ش .. ش .. وبعدين قولي خطأ .. خ .. خ .
    شادن تقطب جبينها : يوه .. ما أعلف .. بس سادن
    الأب يضحك : ما أعلف .. ما أعلف ..
    ويستمر في الضحك
    شادن : بابا في لحيتك سعرة لونها عير
    الأب : وشلون لونها غير ، وبعدين لا تاكلي النقاط
    شادن قطبت جبينها مرة أخرى : أنا ما آكل النقاط ، أنا آكل رز ودزاز وحلاوة
    الأب يهتز جسده من شدة الضحك : طيب ... طيب ... وش لونها الشعرة ؟
    شادن : ابيض
    الأب متعجبا : شعرة بيضاء !!؟؟
    شادن ببراءة الأطفال : سكلها حلو
    وبدأ تلعب في لحية والدها
    الأب تغير وجهه لشيء من الحزن والتفكير : الشعرة البيضاء تعني بداية النهاية يا حبيبتي
    شادن وكأنها تفكر مثل الكبار : بداية .. نهاية .. وسلون ؟
    الأب : وش أقولك يا ابنتي ؟
    شادن : قلي كل سيء
    الأب : ما راح تفهمي
    شادن وقد بدا عليها غضب الأطفال : ليس ما أفهم أنا عبية ؟؟
    الأب وقد عادت له روح المرح مرة أخرى : لا ما انت غبية .. أنت ذكية
    شادن تبتسم مرة أخرى لهذا الاطراء : طيب قلي كل سي
    الأب : طيب . السعرة البيضاء تطلع للكبار فقط . صح ؟
    شادن : صح .. زي ددي سعره ابيض
    الأب : طيب خلاص أنا ألحين سرت كبير مثل جدك
    شادن : طيب عمي علي سعره ابيض . هو كبير ؟
    الأب : لا . عمك صغير بس شعره ابيض من ربي كذا
    شادن : طيب أنت صعير وسعرك ابيض من ربي كذا
    الأب يتهرب من المتابعة : خلاص يا ذكية
    شادن : سكراً
    الأب يقهقه : عفوا
    يقبل الأب ابنته على جبينها ثم ينزلها من حضنه : مع السلامة حبيبيتي
    تخرج البنت من مكتبة والدها وهي تبتسم
    الأب يدور بالكرسي للخلف .. يتحسس الشعرة البيضاء في لحيته وهو ينظر من خلال نافذته هناك بعيدا حيث يرى طفلا يلعب بالكرة : آه .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مقالات دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية