صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    التقارب مع الشيعة بين مصطفى السباعي ويوسف القرضاوي

    علي بن جابر بن سالم الفيفي
    [email protected]

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هو وليي وبه أستعين
    التقارب مع الشيعة بين مصطفى السباعي ويوسف القرضاوي


    عُرف الشيخ السوري مصطفى السباعي رحمه الله بين طلبة العلم بكتابه الشهير "السنة النبوية ومكانتها في التشريع" وهو كتابٌ عظيمٌ في بابه ، رد فيه الشيخ عادية المستشرقين وأذنابهم من الشرقيين ، وعُرف الشيخ أيضاً بأنه مؤسس كلية الشريعة بدمشق ، توفي الشيخ رحمه الله في ١٩٦٤ ميلادياً ، أي قبل أكثر من خمسين عاماً ..

    وأما الشيخ المصري يوسف القرضاوي فعلمٌ على رأسه نار وأشهر من أن يُعرّف ، أوشك على بلوغ التسعين عاماً ، بذل فيها قلمه وفكره ولسانه في سبيل الله وفي مواجهة الظالمين ، ولا يسلم جوادٌ من كبوات ، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث..

    اعتنى الاثنان - السباعي والقرضاوي - بقضية التقارب مع الشيعة ، وآمنوا بها وسعوا فيها .. فشهادتهما في هذا الباب أجلُّ من أن يُقدح فيها ، وكيف يُقدح في تجربتهما ، وقد كانا في مقدمة الدعاة الى التقارب والإيمان بجدواها!؟


    في كتابه " السنة ومكانتها في التشريع الاسلامي صـ٢٢ " يحكي لنا السباعي رحمه الله تجربته مع الشيعة بعد أن ذكر سعي علماء السنة الى التقارب مع الشيعة بخطوات عملية ثم يقول " ولكن الواقع أن أكثر علماء الشيعة لم يفعلوا شيئاً عملياً حتى الآن ، وكل ما فعلوه جملة من المجاملة في الندوات والمجالس ، مع استمرار كثير منهم في سب الصحابة وإساءة الظن بهم ، واعتقاد كل ما يروى في كتب أسلافهم من تلك الروايات والأخبار ..."

    ثم يستطرد رحمه الله حاكياً تجربته الشخصية مع أحد أكابر علماء الشيعة في ذلك الوقت فيقول : " في عام ١٩٥٣م زرت عبد الحسين شرف الدين في بيته بمدينة صور في جبل عامل ، وكان عنده بعض علماء الشيعة ، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة وإشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة .... وكان عبد الحسين رحمه الله متحمساً لهذه الفكرة ومؤمناً بها ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض ، وخرجت من عنده وأنا فرحٌ بما حصلت عليه من نتيجة ...." ثم يختم السباعي تجربته فيقول: " ثم ماهي إلا فترة من الزمن حتى فوجئت بأن عبد الحسين أصدر كتاباً في أبي هُريرة مليئاً بالسباب والشتائم ... لقد عجبتُ من موقف عبدالحسين من كلامه وفي كتابه معاً ... وأرى الآن نفس الموقف من فريق دعاة التقريب من علماء الشيعة ، إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور ، وينشئون المجلات في القاهرة ، ويستكتبون فريقاً من علماء الأزهر لهذه الغاية ، لم نر أثراً لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وإيران وغيرهما ... كأن المقصود من دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة لا تقريب المذهبين كل منهما إلى الآخر"

    وحتى لا أطيل في نقل ما ذكره السباعي رحمه الله فسأختم بحقيقة ذكرها الشيخ متصلة بالشيعة خصوصاً وأهل الأهواء عموماً ، قال رحمه الله " ومن الأمور الجديرة بالاعتبار أن كل بحث علمي في تاريخ السنة أو المذاهب الإسلامية مما لا يتفق مع وجهة نظر الشيعة ، يقيمُ بعض علمائهم النكير على من يبحث في ذلك ، ويتسترون وراء التقريب ، ويتهمون صاحب هذا البحث بأنه متعصبٌ معرقل لجهود المصلحين في التقريب ، ولكن كتاباً ككتاب المرحوم الشيخ ((عبدالحسين شرف الدين)) في الطعن بأكبر صحابي موثوق في روايته للأحاديث في نظر جمهور أهل السنة ، لا يراه أولئك العاتبون الغاضبون عملاً معرقلاً لجهود الساعين إلى التقريب!" انتهى كلامه رحمه الله.

    قلت: غفر الله للشيخ قوله عن الهالك عبدالحسين شرف الدين " المرحوم" بل هو مستحقٌ لللعنة والإهانة ولا كرامة ، حاسبه الله بعدله ، وانتقم منه جزاء قدحه و استنقاصه من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ولتعلم أيها القارئ أن كلام السباعي رحمه الله كُتب قبل ما يقارب نصف قرن ، وقد كان حال الشيعة حينها حال استضعاف ومع هذا فلم تتغير طباعهم قيد أنملة! وياليت شعري ماذا سيقول السباعي لو رأى غدراتهم وجرائمهم في حق المسلمين اليوم ليل نهار!؟

    وأما الشيخ القرضاوي مد الله في عمره على الطاعة ورزقه حسن الخاتمة ، فقد رفع راية التقارب وحارب لأجلها عقوداً، وسار يداً بيد في مؤتمرات التقارب مع علماء الشيعة ، يبذلون له البسمة وفي قلوبهم نار الحقد مشتعلة..

    لكن يأبى الله إلا أن يكشف سترهم وحقيقتهم للشيخ ، ولعل الله اطلع على صدق نيته ، فوفقه لأن يطّلع على حقيقتهم ويكتشف خبيئتهم قبل لقاء ربه ، إذ معلومٌ ما للشيخ من ثقلٍ وأثر عند الناس ، ولأجل هذا فقد كانت دعوة التقارب فتنة للناس لعقود ، ولكنها اتضحت مؤخراً بفضل الله ثم بصدق الشيخ القرضاوي عندما تحدث معترفاً بخطئه مبيناً للحقيقة قائلاً بأنه "لم يجد أية فائدة للتقريب بين المذاهب الإسلامية خاصة مع الشيعة ، و كنتُ طوال حياتى أدعو للتقريب بين المذاهب على أمل أن يتم التقريب بينها وتضييق الفجوة والخلاف، ولكن لا فائدة من التقريب إلا تضييع السنة النبوية"

    ومعلومٌ اعتراف الشيخ الشجاع والشهير بأن علماء السعودية كانوا على صواب عندما حذروه من تلك الدعوات ، وأنهم عرفوا الخبث الشيعي وحقيقته منذ زمن ، بينما خُدع هو بالشعارات الكاذبة!

    قلت : إنما هذا حسنة من حسنات أحداث الشام ، فإنها لا تزال يوماً بعد يومٍ تفتح أعيننا على الحقيقة وتُزيل عنها الحُجُب ..

    وبعد : فهاتان شهادتان من علَمَين معروفين في زمنين مختلفين بين كل شهادة وأخرى أكثر من خمسين عاماً ، وهناك شهادات لآخرين ممن اختاروا هذا الطريق فأدركوا عدم جدواه لكذب المخالف ونفاقه ولكني اقتصرت على هذين الإثنين!
    ولو تأملنا لعلمنا أنه لا خير يُرجى فيمن يقدح في عرض أُمنا وزوجة رسولنا ، ويلعن الشيخين العمرين وذي النورين وبقية صحابة المختار صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنهم جميعاً..

    علي جابر المشنوي
    ١٤٣٧/٣/٢٠

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    علي جابرالفيفي
  • مقالات دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية