صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: المكتبة :: :: اتصل بنا :: :: البحث ::







فن صناعة الفرص الذاتية
"100 وسيلة عمل وفرصة خير لأخي الداعية "
[ يمكن أن يمارسها في واقع حياته وحركته اليومية]

اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

خالد بن عبدالرحمن الدرويش


بسم الله الرحمن الرحيم


المقدمة

قال تعالى (ييحي خذ الكتب بقوة)
قال مجاهد رحمة الله (أي بجد واجتهاد) تفسير القرطبي
حياة المؤمن الداعية الصالح مليئة بالخير والعطاء وهذا ما اخبر به النبي صلى الله علية وسلم كما في الحديث الذي رواه مسلم (عجبا لأمر المؤمن إن أمرة كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن)إذا حياته كلها لله تعالى وقف نفسه ووقته من اجل خالقه ومولاه فكيف لا يكون المسلم مباركا حيثما حل وارتحل وهو وقف حياته لربه. وبهذه الطريقة تتحقق العبودية لرب السموات والأرض .
من اجل ذلك أحببت أن أملأ حياة أخي الداعية بالخير من خلال حركته الذاتية المباركة فاغرس في نفسي وبنفس أخي صناعة الحياة الايجابية النشطة عن طريق حركته اليومية ليبث الروح ويجدد الحياة للأمة وينقل الصحوة من السلبية إلى الايجابية .
مع محاولتي صناعة بعض الفرص الإيمانية والدعوية والخيرية وغيرها من الوسائل المتاحة كأمثلة تطبيقية للذاتية العملية ليمارسها أخي المتحرك في ميادين الخير والطاعة تعبدا وتقربا إلى الله تعالى .
تاركا لأخي الداعية الفرصة لصناعة الكثير من الأعمال والبرامج الذاتية التي تعود عليه وعلى الأمة بالخير والنصر والتمكين .

هدفي من هذه الرسالة:

1- أن يملأ الداعية أوقاته بطاعة الله تعالى .
2- تربية الداعية نفسه على مبادرة وحب العمل وصناعة الفرص الذاتية .
3- إخراج نماذج حية عاملة منتجه تؤثر في المجتمع .
4- إعطاء صوره واضحة للحياة الهادفة في حياة المسلم الحق .
5- عدم الاعتماد على البرامج الجماعية وإعطاء الفرد فرصة لصناعة ذاته إيمانيا وثقافيا ودعويا .

السبب في طرح هذا الموضوع :
(1)- لما وجدت من ضعف الأنشطة الفردية الذاتية عند كثير من أفراد الصحوة الإسلامية سواء كانت تعبدية أو تربوية أو دعوية واعتمادهم على البرامج الجماعية فقط .
(2)- ولاعتقادي أن ذاتية المسلم وخاصة ممن يحملون هم الدعوة فيها من الطاقات والإمكانيات الشيء الكثير لو فعلت وسخرت في الواقع لا نتشر الخير في أوساط الأمة ولم يبقى احد من أفراد الصحوة إلا وهو على ثغرة من ثغور الإسلام .

*التعريف :

*المقصود من صناعة الفرص الذاتية :-
أن يحاول كل مسلم أو داعية إلى الله من خلال جهده الذاتي أن يصنع لنفسه أعمالا وبرامج عمليه هادفة ليكون من خلالها فرصا للعمل دون الاعتماد على الآخرين من إخوانه في الدعوة سواء كانت هذه الفرص إيمانية أو ثقافيه أو دعوية أو خيرية أو غيرها قاصدا بذلك اكتساب الأجر والثواب عند الله واستثمار النفس والحياة بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة وما يعود على دعوته وأمته بالخير والنصر مستعينا بالله تعالى أولا ثم بإخوانه الدعاة ثانيا ثم بإمكانية وطاقته وما أتاه الله من النعم في تحقيق ذلك المطلب ثالثا .

الطريق نحو صناعة الذاتية :-

(الأسباب المعينة على ذلك)
1- معرفة إن مناط التكليف فردي وان كل فرد سيحاسب يوم القيامة فردا .
لذا ينبغي على الداعية إن يحصر همه وتفكيره فيما يجلب له الأجر ويقربه إلى الطاعة وذلك من خلال انتهاز الفرص وصناعتها.
2- معرفة إن صناعة الذاتية احترام للنفس وثقة بها .
3- التفكير في الآخرة وما أعده الله تعالى للعاملين في الجنة .
4- ربط هذه الحياة بحياة أخرى باقية ألا وهي الآخرة ، فلا يرى شيئا في الدنيا إلا وربطة بالآخرة (من كانت همه الآخرة جمع الله له شمله ، وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا راغبة) الحديث عند ابن ماجة .
5- معرفة الأثر الباقي من الأعمال والحسنات بعد الممات .
قال الله تعالى :(إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وءاثرهم ) سورة يس:آية 12.
6- الدعاء بان يجعلك الله ممن يصنعون الفرص ويستثمرونها في الخير والدعوة .
*وأخيرا قراءة كتاب يحمل عنوان (الايجابية في حياة الداعية)

* صور مشرقة لصناع الذاتية :-

1- سألت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟
قالت : " كان يكون في مهنة أهله ، تعني خدمة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة" رواه البخاري .
الشاهد :
1- يكون في خدمة أهله .ذاتية أسرية
2- التفاعل مع حضور الصلاة ." ذاتية إيمانية "
* وكان صلى الله عليه وسلم " إذا صلى الصبح جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس"رواه مسلم "ذاتية تعبدية"
3- عن حذيفة رضي الله عنه قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء"رواه النسائي بإسناد صحيح
الشاهد : إحياء ما بين العشائين بالصلاة في المسجد .ذاتية تعبدية
4-قيل لنافع مولى ابن عمر رضي الله عنه :ما كان ابن عمر يصنع في منزله ومع أهله فقال الوضوء لكل صلاة ، والمصحف فيما بينهما .
*وكان رضي الله عنه يحي ما بين الظهر إلى العصر بالصلاة. نقلا من كتاب 125طريقة لاغتنام الوقت.
الشاهد : حفظ الوقت في المنزل بطاعة الله تعالى من صلاة وقراءة قران .(نشاط منزلي)
5- كان أبو هريرة رضي الله عنه "يسبح في كل يوم اثنتي عشر ألف تسبيحه ويقول أسبح بقدر ذنوبي " صفة الصفوة.
وكان رضي الله عنه "له خيط فيه آلفا عقدة وكان لا ينام حتى يسبح بها"صفة صفوة
الشاهد: برنامج ذاتي بذكر الله قبل النوم .
6-ويذكر عن الإمام النووي رحمة الله كما قال الذهبي :انه كان يقرا في اليوم اثنا عشر درسا على مشايخه شرحا وتصحيحا .
الشاهد : ذاتية علميه منهجية .
7- وذكر ابن القيم رحمة الله عن شيخه ابن تيمية رحمة الله" انه ذات مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله إلى قريب من منتصف النهار" الوابل الصيب
الشاهد : إحياء ما بين صلاة الصبح إلى طلوع بذكر الله تعالى. ذاتية إيمانية

*نماذج من الأنشطة التي يستطيع الداعية أن يصنع منها وسائل عمل وفرص خير تعود عليه وعلى الأمة بالخير والنصر :-
الميادين والأنشطة الذاتية :-
1- النشاط الإيماني والعبادي .
2- النشاط العلمي والثقافي .
3- النشاط الدعوي .
4- النشاط الخيري .
5- النشاط الاجتماعي "بناء علاقات أفضل مع الآخرين "
6- النشاط العائلي "المنزلي"
7- النشاط الوظيفي "مكان العمل "
8- النشاط البدني والترفيهي .
9- أنشطة على حسب الأيام :-
أ-النشاط اليومي ب- النشاط الأسبوعي جـ- النشاط الشهري د- النشاط السنوي
10- أنشطة موسمية :
أ-شهر رمضان ب- العشر الأواخر من رمضان جـ- عشر ذي الحجة
11- نشاط عام مبارك .

تنبيه

*الذاتية عند الداعية بين النشاط الفردي والنشاط الجماعي :-
لابد للأخ الداعية من تربيه ذاتية وتربية جماعية حتى يتحقق الهدف وهو صناعه الفرد المسلم الحق الذي يريده القران وتريده السنة فيعمل بالإسلام عبادة وسلوكا ويعمل له حركة ودعوة. ذاتيه فاعلة + نشاط جماعي متميز = داعية متحرك.
أنواع الفرص الذاتية:
أ‌- النوع الأول : فرص مهيأة ومتاحة وما على الداعية إلا أن يستغل لها ويوظفها في خدمة تربيته الذاتية أو خدمة الدعوة وأعمال الخير . مثل استغلال مناسبة عائلية في توصيل رسالة الخير .
ب‌- النوع الثاني : فرص يصنعها الداعية بنفسه سواء كانت قاصرة النفع عليه أو متعدية النفع للدعوة وللآخرين . مثل قراءة جزء من القران قبل الذهاب إلى النوم .
• فانتهاز الفرص جميل ولكن صناعتها أجمل .
• والمقصود من هذه الرسالة هو النوع الثاني .
100فرصة تطبيقية للداعية كي يصبح أكثر نشاطا وايجابية في الحياة والى الأبد
1- ادع الله أن يجعلك ممن يصنعون الفرص العملية ويستثمرونها في الخير والدعوة .
2- استشعر امتثال أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم في كل قول وعمل تمارسه في حياتك اليومية .
3- ليكن لك أخي الداعية حركة دعوية :-
يومية – أسبوعية – شهرية –سنوية – مناسبات .
4- أستشعر قاصدا الامتثال لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله علية وسلم (في ترك المحرمات) وخاصة إذا وجد الداعي لذلك .
5- استصحب نية الخير والطاعة وهداية الآخرين في جميع أوقاتك وأحوالك.
6- اغتنم ذهابك إلى مقر عملك بأن تخصص لك ذكرا أو دعاء وردده من البيت إلى مكان العمل وهكذا في كل يوم ذكرا أو دعاء جديدا .
7- ليكن لك شعار في حياتك كالجنة هدفك أو سأعيش للإسلام أو كيف أكون أجابيا أكثر ... الخ
8- اغتنم وقت السحر بالصلاة والدعاء والاستغفار ومنجاة الواحد القهار ولتكن فقرة أساسية في برنامجك اليومي أو الأسبوعي .
9- خصص يوما من الشهر وقم بكنس وتنظيف وتطييب مسجد حيك فهو من أفضل الإعمال عند الله
10- قم بزيارة الجمعيات الخيرية والهيئات الدعوية ومكتب الجاليات مرة كل شهر وذكرهم بفضل هذه الإعمال عند الله وإنهم على ثغرة من ثغور الإسلام .
11- سخر هاتف الجوال ليكون رسالة دعوية ووسيلة اجتماعية .
12- ليكن لك زيارة للمكتبات والتسجيلات الإسلامية ومعارض الكتاب مرة كل شهر للإطلاع على الجديد حتى تكون دلالا على الكتب والأشرطة الجديدة للآخرين من إخوانك في الدعوة والعمل التربوي .
13- اجعل في مجلسك ومكتبتك وسيارتك ومكان عملك من الكتب والمطويات والأشرطة المفيدة ما يمكن أن تقدمة هدية للناس قاصدا بذلك وجه الله وهداية الآخرين .
14- إذا قرأت كتابا أو سمعت شريطا مفيدا واستفدت منة موعظة أو علما أو تحفيزا لعمل دعوي أو خيري فقم بالدعاية والإعلان عنه في المجالس واللقاءات الأخوية ولك أجر من سمعه واستفاد منه في حياته اليومية
*لاتنس أن تعطي نبذة مختصرة عن الكتاب أو الشريط .
15- الحقيبة الدعوية : وهي عبارة عن حقيبة تحتوي على بعض الكتيبات والمطويات والملصقات الحائطية والأشرطة والنشرات والأفكار الدعوية وتوضع في سيارة الداعية لتكون جاهزة عند الجاحة إليها .
فائدتها : تهيئة الناس للطاعة والوصول بصوت الدعوة إلى أكبر شريحة من المجتمع من خلال مشروع الكتيب والشريط الإسلامي .
16- أوقف لله تعالى "مابين العشائين" والمقصود : أن يحيي الداعية ما بين المغرب والعشاء بالطاعة وعمل الخير والنفع العام المتعدي فهي من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .
17- استشعر التعبد لله تعالى في جميع أعمالك – لتجد لذة العبادة والطاعة .
18- قدم ورقة عمل أو اقتراحا أو فكرة خيرية أو مشروعا دعويا أو كتابا مفيدا لكل من 1- إمام المسجد 2- المعلم في مدرسته 3- الموظف في مقر عملة 4- الطبيب في عيادته 5- العامل في مؤسسته 6-التاجر في متجره 7- المسلم في وظيفته .
فائدتها : غرس الحس الدعوي لدى الآخرين واستثمار همة الناس في خدمة الإسلام .
19- اقترح على الداعية أن يسعى لتصميم منزله إسلاميا ودعويا ليكون منطلقا من منطلقات الدعوة ونشر الخير للأمة .
20- اقترح عليك بناء علاقات أفضل مع كل من :
1- الإمام والمؤذن لمسجد حيك 2- جماعة المسجد 3- الجيران 4-الأقارب والأرحام وخاصة أهل الزوجة 5- الموظفين في دائرة العمل أو زملاء الدراسة 6- الشخصية المهمة والمؤثرة في المجتمع .
* وأخيرا : كل من أردت دعوته إلى الخير والصلاح .
فائدتها : نشر الخير في عموم الناس ودعوتهم إلى حب الخير والعمل به .
واعلم: أن كلما اتسعت دائرة علاقاتك بالناس اتسعت دائرة دعوتك .
21- (يوم الذكريات الأخوي) ونقصد بذلك: استرجاع التاريخ عن طريق سجل الذكريات ومحاولة الالتقاء بزملاء الماضي لإعادة العلاقة معهم وتقوية أواصر المحبة الأخوية وتذكيرهم بأمور الخير عن طريق عمل لقاء سنوي لهم .
*فائدة هذه الفكرة : حب أهل الاستقامة والخير وبعد التكلف بين أبناء الصحوة وأفراد المجتمع .
22- ألقي كلمة أو خاطرة سواء كانت في المسجد أو لقاء أخوي يحمل عنوان (صفات نبوية جليلة ينبغي التحلي بها) (شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم )
23- اختر يوما من الأسبوع أو الشهر ثم حوله إلى برنامج عملي وأجعله مثاليا في طاعة الله تعالى .
فائدتها : التدرب على اغتنام اليوم الواحد من السنة ليكون انطلاقة إلى استغلال بقية الأيام والى الأبد إن شاء الله .
24- ليكن لك مع الله عبادة لا يعلمها إلا الله .
25- المشاركة في المجلات الإسلامية معنويا بالمراسلة والتشجيع وماديا بالاشتراك فيها .
26- اشكر كل من أسهم في دعم الدعوة والعمل الإسلامي والثناء عليه والدعاء له بالقبول والنجاح.
27- خصص وقتا من اليوم للقراءة والمطالعة الشخصية وأقترح عليه فكرة "الكتاب الأسبوعي" .
28- اقتنص أية فرصة خير أو دعوة إلى الله إذا أتيحت لك الفرصة وإياك والتفريط .
29- الإطلاع على كتاب الرائد بأجزائه الأربعة للشيخ مازن الفريح جزاه الله خيرا . فهو كتاب علم وتربية .
30- قراءة كتيب يحمل عنوان "نحو ذاتية دعوية فاعلة" من إصدارات دار القاسم وكتيب "أفكار عملية تملأ بها حياتك اليومية" دار طيبة .
31- استشعر نعمة الله عليك في كل موقف وكل مشهد فتظل دائما في حمد الله وشكره والثناء عليه ...
ومنها : نعمة الإسلام – الثبات – الصحة – الرخاء – الأمن – حب الناس وغيرها من النعم التي لا تحصى
32- أشرك من حولك هم إيصال الخير وخاصة اقرب الناس إليك – زوجتك - أبناءك – زملاءك في العمل – أقاربك ...الخ
33- شجع أو اطرح مشاريع خيرية أو دعوية أو علمية لمن تجالسهم وتلتقي معهم بحيث تعود على الأمة بالنفع الكثير .
34- أصنع فكرة دعوية جديدة أو طور الموجود منها وأنقلها للآخرين .
35- قدم خدمة عامة تكسب فيها صديقا جديدا أو أخا عاملا .
36- حث أهل البيت على التبرع اليومي أو شهري عن طريق حصالة الخير لصالح مشاريع الخير والدعوة .
37- أوجد بنفسك المناسبات التي تبني خيرا أو تذكر غافلا أو تهدي عاصيا .
38- فكر بإيجابية فيما ينفع الدعوة وتجعلها تتقدم خطوات .
39- اطرح قضية من قضايا الأمة في المجالس واللقاءات الدعوية مشاركة في الآم المسلمين وأمالهم ثم حول هذا الطرح إلى عمل ولو بالدعاء الجماعي مع إخوانك .
40- استعد إيمانيا وعلميا ودعويا للمناسبات الاسلاميه : رمضان – الحج – عشر ذي الحجة .
41- اجعل الدعاء من أهم الوسائل الدعوية التي تمارسها مع المدعوين فهو أسلوب قراني وأسلوب نبوي ومفاتيح القلوب عند الله .
42- ليكن سؤال الجنة والاستعاذة من النار من أهم ما يشغل الداعية في دعائه ولا تنسى الفردوس الأعلى فهي أعلى منزلة في الجنة .
43- ليكن دعائك عالميا فمرة تدعو لإخوانك المجاهدين ومرة للدعاة العاملين ومرة لأهل الخير في المؤسسات والهيئات الخيرية ومرة بالهداية لشباب الأمة ومرة لنصر هذا الدين ... الخ
44- لتكن عبادة الدعاء صفه ملازمة لك في جميع شؤون حياتك وقدمه على (رأس كل عمل تريد تحقيقه لك أو لا أمتك أو لدينك) .
45- فكر وخطط لمشروع خيري أو دعوي أو اجتماعي أو تجاري للمستقبل يكن لك عملا صالحا مستمرا بعد موتك فكم من داعية مازالت حسناته من دعوة أو علم أو عمل خيري أو سيرة حسنة حية من بعده تأتيه في قبره مستأنسا بها .
46- أخي الداعية : قد تعجز عن تحقيق بعض المشاريع الخيرية والدعوية ويحول دونها عوائق فلا تنسى لزوم نية الخير والرغبة في فعل أي عمل صالح فأنك لا تزال عاملا به مادمت ناويا له .
47- احرص على التي ترجو ثوابه عن الله .
تهليله وتحميده وتكبيره وتسبيحه و حوقلة واستغفار وكلمة طيبة وإنكار منكر وقول معروف ودلالة على الخير فكان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا يتكلم إلا ما يرجو ثوابه) .
48- فكرة مثالية (اختر من الطاعات والعبادات ما تستطيع أن تمارسه خلال اليوم الواحد ثم اعمل بها ما استطعت إلى ذلك سبيلا) .
49- مفكرة الداعية الخيرية :
[وهي ورقة عمل مليئة بالطاعات والإعمال الصالحة وأفعال البر يمارسها الداعية في حياته مستشعرا التعبد لله وحصول الأجر واحرص على إن تجعل هذه المفكرة تذكيرا لك على العمل الصالح مع الإطلاع عليها يوميا أو أسبوعيا ]
50- كن أخي الداعية سببا في فعل الطاعة أو اعن عليها يحصل لك الأجر كما لو باشرتها .
51- لا تترك ما أعددته من عبادة أو خير فتحرم نفسك الأجر وتكون ممن انشغل قلبه عن الله .
52- اغتنم فرص الخير : اليومية – الأسبوعية – الشهرية – السنوية مع الدعاء بأن يختم إعمالك بخير وعمل صالح .
53- قل كلمة طيبة (فقد ينقذ الله تعالى بها قلوب من السبات وقد يخرج بها أمما من عالم الأموات وقد تنشئ دعوة وقد تنشئ مؤسسة خيرية أو دعوية وقد يتحول المجتمع بأكمله من الانحراف إلى الصلاح بأذن الله والموفق من وفقه الله لكلمة الخير التي تنشر في الأفاق فيكون له أجرها واجر من يعمل بها إلى ما شاء الله ) .
54- مارس الهدف الأسبوعي والمقصود أن يحدد الداعية له هدفا يحققه خلال أسبوع سواء كان هذا الهدف إيمانيا أو فكريا أو دعويا .
مثال تطبيقي : هدفي هذا الأسبوع (الإكثار من قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
فائدته : التعود والتدرب على الالتزام بشي معين خلال فترة زمنية محددة .
55- أكثر من النيات الحسنة في الطاعة الواحدة .
مثال تطبيقي : الجلوس في المسجد فانه طاعة ويمكن أن ينوي بها نيات
منها : 1- انتظار الصلاة 2- الجلوس لذكر الله تعالى 3- أنه زائر لله تعالى
56- اغتنم الأوقات الفاضلة بالطاعة المندوب أليها شرعا .
*مثال تطبيقي: ذكر الله تعالى بعد صلاة الصبح أو الدعاء بين الأذان والإقامة .
57- اغتنم الوقت الواحد في أكثر من عبادة .
*مثال تطبيقي : إذا ذهبت إلى المسجد ماشيا على قدميك فأن هذا الذهاب وتلك الخطوات عبادة في حد ذاتها تؤجر عليها لكن يمكنك استغلال هذا الوقت في أكثر من عبادة من ذكر الله أو قراءة القران وحين إذن يكون قد اغتنمت الوقت الواحد في أكثر من عبادة .
58- اشعر الناس المحيطين بك بحرصك على فعل الخير والدلالة عليه فتكون قدوة حسنة لغيرك وعلامة خير تعرف به .
59- حول العادة إلى عبادة بالنية الصالحة : وذلك بان ينوي الداعية عند قيام بهذه الأعمال المباحة التقرب إلى الله والتعبد بذلك .
*مثال تطبيقي : أن يقصد بشرائه هاتف الجوال :- صلة رحم من خلال السؤال عن الأحوال ، واستخدام رسائل الجوال في الدعوة إلى الله .
60- احرص على الأعمال التي يجري ثوابها إلى ما بعد الممات:-
ولد صالح – صدقة جارية – تعليم العلم ونشره – بناء مسجد ...
61- اجعل المجتمع محراب للتعبد فهو يعد فرصة طيبة ومجالا واسعا لأعمال الخير وميدانيا رحبا لاكتساب الأجر والثواب – إلقاء السلام – إزالة أذى – كلمة طيبة .
62- احرص على أعمال ذات الأجور المضاعفة :-
الصلاة في الحرمين – العمل الصالح في عشر ذي الحجة – الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ...الخ
63- هناك أعمال لا يستطيع الداعية أن يقيمها لوحدة ، فيتعاون معه إخوانه الدعاة بتنفيذها في المواقع ، فيكون الأجر بينهم إن شاء الله .
إزالة منكر – إعانة متزوج – بناء مسكن للأيتام ...الخ
64- قف مع نفسك هنيهة قبل أن تبدأ في أي عمل صالح ثم استحضر فضل وثواب ومكان هذا العمل عند الله ثم بعد ذلك أقدم على هذا العمل فسوف تجد لذة واثر في قلبك بعد أداء هذه الطاعة .
مثال تطبيقي : ركعتا الفجر تستشعر إن من صلها فهي خير من الدنيا وما فيها .
65- منطلقات الحركة الذاتية للعمل الإسلام :- دعوة عامة – حتى تبقى قضية الإسلام ومعانيه حيه في الأنفس غير مستغربة في القلوب – ودعوة انتقائية (اصطفائية) حتى يتضاعف عدد العاملين للإسلام .
66- اذكر الله أو اقرأ القران في الأحوال والأوقات التالية :
أوقات الركوب في السيارة أو القطار أو الطائرة – أوقات الفراغ أثناء العمل الوظيفي – أوقات الاستراحة بين الحصص المدرسة أو عند الامتحان إذا كنت معلما – أوقات المراجعة في دائر حكومية ما – أوقات الانتظار في المستشفى – أوقات التسوق وشراء الحاجات الفردية للمنزل – أوقات انتظار إقامة الصلاة – إذا أتيت مضجعك حتى النعاس – أوقات انتظار الأهل أو زميل .. الخ – أوقات الفراغ عموما أو وجود أي فرصة لذلك .
(فإذا استطعت أخي الداعية إلا يسبقك احد إلى الله في هذه الأوقات والأحوال بذكر الله فافعل)
67- أخي الداعية :" اختر احد إخوانك في الدعوة من أهل الخير والاجتهاد في العبادة الخير واجعله معينا ونصيرا لك على طاعة الله تعالى والدعوة وخدمة الإسلام والمسلمين وتعاهد معه على ذلك إلى الموت ، ومن ثم إلى الجنة . إن شاء الله ."تحت شعار قم بنا نتعاون على طاعة الله "
68- وضع جدول ينظم فيه الداعية واجباته ، ويتذكر فيها مسؤولياته ليعطي كل ذي حق حقه من الاهتمام والرعاية .
69- تخصيص مبلغ مقطوع "ثابت " من راتبك الشهري للعمل الدعوي أو لمناصرة إخوانك الدعاة أو المسلمين في الخارج أو لأفعال الخير المتعدية النفع .
70- الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام بل والتبكير إلى المسجد لقراءة شيء من القران الكريم .
71- المداومة على قيام الليل (ولو جزءا يسيرا منه) وعدم الانقطاع عنه إلا لظرف طارئ.
72- الالتزام بحضور اللقاءات الأخوية و المناشط الدعوية في الوقت المحدد دون تأخر .
73- وجود مفكرة للمواعيد والواجبات الدعوية والشخصية للاستعانة بها على تنظيم الوقت .
74- تفعيل دور جماعة مسجد الحي في نشر الخير والعلم وتقديم الخدمة .
75- تحديد بعض المنكرات (في البيت أو الحي أو مكان العمل) ثم إزالتها أو التخفيف منها بالأسلوب الحسن والطريقة المثلى .
76- التعود على المكث في المسجد للذكر وقراءة القران أو التفكير أو تفريج هم أو غم.
77- التفاعل السريع مع العبادات الوقتية وتطبيقها دون كسل أو تراخي .
78- كسب أنصار للدعوة من خلال التعرف على شباب الحي أو الفصل أو العمل أو ممن تلتمس منهم الخير من إخوانك المسلمين .
79- التفاعل مع ما يقدم من أنشطة دعوية ، وتربوية من قبل الآخرين وذلك بالإفادة منها والمشاركة فيها والإعلان عنها .
80- عدم الإكثار من الشكوى من معوقات العمل الدعوي واستبدالها باقتراحات مفيدة لعلاجها .
81- إلقاء كلمة أو موعظة في مفهوم العبادة الشامل وإنها منهج حياة الإنسان .
82- الالتزام بدرس يومي أو أسبوعي على الأقل في احد العلوم الشرعية .
83- استثمار الفرص للدعوة إلى الله في البيت والعمل والحي وفي أي مكان يذهب الداعية إليه .
84- صلاة السنن والنوافل في البيت لأنه اخلص للنية وليكون لبيت الداعية قسط من الذكر والصلاة لتحل البركة فيه .
85- التفكير فيما ينفع الدعوة والعمل الإسلامي .
86- وجود مفكرة لكتابة الخواطر والمقترحات والأفكار ثم تحويلها إلى نشاط عمل .
87- إقامة معرض للكتاب والشريط ومشكلات العالم الإسلامي في احد حقول التعليم .
88- تخصيص وقت للأهل أسبوعيا مع غرس بعض المفاهيم الإسلامية في هذا اللقاء .
89- تنظيم الوقت بين العمل الدعوي والعمل الشخصي الذاتي .
90- زيارة المقبرة مرة جماعية ، ومرة فردية مع التأدب بآداب الزيارة .
91- المحافظة على النشاط الرياضي اليومي .
92- استغلال الوقت في أكثر من عمل ما استطعت إلى ذلك سبيلا .
93- قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما تكن الظروف .
94- قراءة كتاب التدريب وأهميته في العمل الإسلامي وكتاب اترك أثرا في دنيا الناس للدكتور / محمد موسى الشريف.
95- خصص وقتا وليكن (ساعة) في الأسبوع لبناء علاقات أفضل من خلال الهاتف أو الجوال أو البريد الالكتروني أو الفيس بوك سواء كان صلة رحم - أو زيادة ألفة – أو التعرف على أخ جديد – أو تهنئة – أو ثناء ...الخ .
96- إلقاء هذه المواعظ بين المساجد واللقاءات الأخوية والتي تحمل عنوان :
1- الاهتمام بالآخرة . 2- المداومة على فعل المعروف . 3- الإحساس والتأثير .
4- تقديم النفع. 5- التعاون . 6- تجنب الفتور . 7- كيف تكون دليل خير .
97-حول المجالس الفارغة إلى مجال علم وخير وإصلاح ما استطعت إلى ذلك سبيلا .
98-تنظيم إن أمكن جولة وقافلة للدعوة لمجموعة من الخيرين في المناطق القروية والنائية .
99- إحياء الساعات الثلاث التالية :-
بالذكر والدعاء والاستغفار والصلاة وقراءة القران .وهي
الساعة الأولى : قبيل طلوع الفجر – وخاصة الاستغفار .
الساعة الثانية : بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس ومنه أذكار بداية اليوم .
الساعة الثالثة : بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء
اقترح :- أن تحيي هذه الساعات الثلاث في بيت من بيوت الله تعالى فتكسب دعاء الملائكة .
100- وأخيرا قراءة كتيب يذكرك ويحفزك على عمل الخير يحمل عنوان (اعمل شيئا لك ولامتك) تجده في موقع صيد الفوائد في صفحة خالد بن عبد الرحمن الدرويش
رجاء إلى أخي الداعية على طريق الخير
حق على من قرأ هذا الموضوع واستفاد منه خيرا أو دعوة أو تحفيزا ألا ينساني من دعائه الصالح ودعوته المباركة – وليقل :-
اللهم ادخله الجنة واجعله مباركا أينما كان ووفقه لخدمة الإسلام والمسلمين إلى أن يلقاك . اللهم آمين
وجزاك الله خيرا على هذا الدعاء ولك بمثل ذلك .
"وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين "
 


ابن الدعوة الإسلامية
خالد بن عبد الرحمن الدرويش
0503900260 الإحساء – الهفوف
bu.azzam.2222@hotmail.com
 


 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
خالد الدرويش
  • رسائل رمضانية
  • مقالات دعوية
  • الصفحة الرئيسية