صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رمضان هل من عودة

    د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


    الرُّوْحُ تَنْدُبُ وَالْفُـؤَادُ يَـذُوْبُ ** وَالدَّمْعُ مِنْ أَلَمِ الْجَوَى مَسْكُوْبُ
    تِلْكَ الْمَسَاجِدُ وَالْمَآذِنُ تَشْتَكِيْ ** أَلَمَ الْفِـرَاقِ وَقَلْبُهَـا مَقْلُـوْبُ
    وَانْظُرْ إِلَى أَهْلِ التُّقَى مَنْ أَخْلَصُوا ** عَمَلاً غَزَاهُمـْ يَا فَرِيْـدُ نَحِيْبُ
    رَمَضَانُ هَلْ مِـنْ عَوْدَةٍ وَزِيَارَةٍ ** أَمْ يَا حَبِيْبُ قَدِ انْتَهَى التَّرْحِيْبُ
    رَمَضَانُ هَـلْ سَأَرَاكَ أَمْ أَنَا مُنْتَهٍ ** رَمَضَانُ وَعْـدُكَ بِاللِّقَاءِ مُرِيْبُ
    قَسَمَاتُ وَجْهِـيْ قَدْ تَغَيَّرَ حَالُهَا ** وَسَوَادُ شَعْرِيْ قََدْ عَلاَهُ مَشِيْبُ
    وَعِظَامُ جِسْمِيْ قَدْ تَوَانَـى عَزْمُهَا ** أَمَّا الْتِهَابُ مَفَاصِلِـيْ فَرَهِيْبُ
    كَمْ مِنْ شُيُوْخٍ فِي انْتِظَارِ لِقَائِكُمْ ** مَاتُوا وَفَاتَ الْحِرْصُ وَالتَّرْتِيْبُ
    وَلَكَمْ شَبَابٍ فِي انْتِظَارِكَ زَارَهُمْ ** رَيْبُ الْمَنُوْنِ فَحَظُّهُمْ مَنْكُـوْبُ
    يَا أُمَّـةَ الإِسْـلامِ أُمَّـةَ أَحْمَـدٍ ** تُوْبُوا وَأُوْبُوا قَدْ دَنَى الْمُكْتُوْبُ
    فَالْمَوْتُ حَقٌّ وَالْحَيَـاةُ كَلَمْحَـةٍ ** وَالْبَعْضُ مِنْ حُبِّ الدُّنَا مَسْلُوْبُ
    هَلْ رَجْعَةٌ تَمْحِي الذُّنُوْبَ وَيَنْتَهِيْ ** دَاءُ الشَّقَاـءِ وَيَنْفَـعُ التَّأْنِيْـبُ
    وَيَنَالُكُـمْ رِضْـوَانُ رَبٍّ غَافِـرٍ ** فَرِضَا الرَّؤُفِ وَعَفْـوُهُ مَطْلُـوْبُ
    وَاسْتَقْبَِلُوا عِيْـدًا بِقَلْـبٍ طَاهِـرٍ ** وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيْمِ رَقِيْـبُ
    ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى ** مَا لاحَ بَـرْقٌ وَالرُّعُـوْدُ تُجِيْبُ
    وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَا مُـزْنٌ هَمَـى ** فَاخْضَرَّ عُـوْدٌ عَانَقَتْهُ حَلُـوْبُ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الأهدل
  • مقالات
  • كتب
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية