صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أَتَهْزَأُ يَا غُدْرُ بِالْمُصْطَفَى

    د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


    أَيَا زُمْـرَةَ الْكُفْرِ جِيْلَ التُّخَمْ *** وَرَمْـزَ السَّفَاهَةِ رَمْـزَ النِّقَـمْ
    أَلَمْ تَهْجَعُوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ *** وَسُـوْءِ التَّعَامُـلِ مُنْذُ الْقِـدَمْ
    أَمَـا آنَ لِلظُّلْـمِ أَنْ يَنْتَهِيْ *** أَمَـا آنَ لِلشَّـرِّ أَنْ يُخْـتَـرَمْ
    سَخِرْتُمْ بِشَخْصِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ *** وَأَضْرَمْتُـمُ النَّـارَ بَيْنَ الأُمَـمْ
    أَتَهْزَأُ يَا غُـدْرُ بِـالْمُصْطَفَى *** إِمَــامُ النَّبِيِّيْنَ طَـوْدٌ أَشَـمْ
    رَسُوْلُ عَلَـى خُلُـقٍ نَـيِّـرٍ *** وَدِيْنٍ قَـوِيْـمٍ وَرَمْزِ الْهِمَـمْ
    أَنَرْوِيْـجُ أَسَّسْتِ مَـوْقُوْتَـةً *** بَنَيْتِ مِـنَ الْجَهْلِ أَعْتَى لَغَـمْ
    وَكُنْتِ عَنِ الشَّرِّ فِيْ مَعْـزِلٍ *** لَبِسْتِ مِـنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ
    وَالدَّانَـمَرْكِيُّ شَيْنُ الْـوَرَى *** تَعَـدَّى الْحُـدُوْدَ بِـرَسْمِ الْقَلَمْ
    أَسَاءَ إِلَـى الْمُصْطَفَى مُعْلِنًا *** رِضَـاهُ وَأَوْغَـلَ فِيْنَـا الأَلَـمْ
    وَسَــدَّدَ سَهْـمًـا إِلَى أُمَّةٍ *** تَحَلَّتْ بِنُـوْرِ الْهُـدَى وَالْقِيَـمْ
    ومَـوْجُ الْعُتَـاةِ أَتَى مُعْلِنًـا *** بِنَقْض الْعُهُـوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَـمْ

    ************

    أَيَا أُمَّةَ الدِّيْـنِ مَـاذَا الْـوَنَى *** فَذُلُّ التَّـوَانِيْ بِنَـا قَـدْ أَلَـمّْ
    شَبَابٌ تَـرَبَّى عَلَـى غَفْلَـةٍ *** وَرَقْصٍ وَلَهْـوٍ وَتَـرْكِ الْقِيَـمْ
    تَرَبَّى عَلَـى نَغْمَةِ الْفَاتِنَـاتِ *** فَأَيْـنَ الإِبَـاءُ وَأَيْـنَ الشِّيَـمْ
    أَيَسْخَـرُ مِنْ شَرْعِـنَا زُمْـرَةٌ *** قَـدِ اغْتَالَهَا سُوْءُ فِكْـرٍ أَصَمَ
    وَأَنْتُمْ عَلَـى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى *** فَأَيْنَ الْعُـهُـوْدُ وَأَيْنَ الذِّمَـمْ
    فَتُوْبُوا فَفِي الدِّيْنِ عِزٍّ لَكُـمْ *** ونصرٌ وفخرٌ وفضلٌ وكم

    ************

    أَيَـا أُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَاذَا أَرَى *** دَيَاجِـيْرَ ظُلْـمٍ وَلَيْـلاً أَطَـمّْ
    أَرَى مَـوْجَةَ الشَّرِّ قَدْ آذَنَتْ *** بِحَـرْبٍ عَـلَى دِيْنِنَـا الْمُحْتَرَمْ
    أَرَى مَوْجَةَ الظُّلْمِ قَدْ خَيَّمَتْ *** عَلَى حَافَةِ الدِّيْنِ دِيْـنِ الْقِيَـمْ
    وَنَحْنُ عَلَى جُـرُفِ الْهَاوِيَاتِ *** نُغَـازِلُ بُرْكَـانَ هَـمٍّ وَغَـمّْ
    أَمَا آنَ لِلَّيْـلِ أَنْ يَنْـجَـلِيْ *** وَمَا آنَ لِلْبَـدْرِ يَبْـدُوْ أَتَـمّْ
    أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى *** عَلَى سَيِّـدِ الْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ
    رَسُوْلِ الْهُدَى وَالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ *** وَتَـاجِ التُّقَى وَالْـوَفَى وَالْكَرَمْ
    أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى *** وَأَضْـرَمَ نَـارًا وَفِي النَّارِ سَمّْ
    فَأَعْطُـوْهُ مِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّةً *** لِتَهْوِيْ بِهِ فِيْ عَمِيْـقِ النَّـدَمْ
    وَحُطُّوا عَـنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَا *** بِـمَـالٍ وَنَفْـسٍ وَإِلاَّ فَلَـمْ

    ************************
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الأهدل
  • مقالات
  • كتب
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية