صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أَتَسْخَرُ مِنْ شَخْصِ النَّبِيِّ

    د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


    أَتَهْزَأُ بِالْمُخْتَارِ يَاسَوَءَةَ الدَّهْرِ  *** وَيَا قِمَّةَ التَّضْلِيْلِ وَالْخُبْثِ وَالْغَدْرِ
    أَتَسْخَرُ مِنْ شَخْصِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ  *** رَسُوْلٌ أَتَى بِالْحَقِّ وَالْخَيْرِ وَالْيُسْرِ
    رَسُوْلٌ حَبَاهُ اللهُ نُوْرًا وَحِكْمَةً  ***  وَأَيَّدَهُ بِالنَّصْرِ فِيْ سَاعَةِ الْعُسْرِ
    تَحَلَّى بِأَخْلاَقِ الْكِرَامِ وَإِنَّهُ  *** رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالصَّبْرِ
    مَحَا ظُلُمَةَ الطُّغْيَانِ وَالْجَهْلِ وَالْهَوَى  *** بِعَدْلٍ وَإِحْسَانٍ وَبِالرِّفْقِ فِي الأَمْرِ
    وَمَا الصَّفْحُ إِلاَّ شِرْعَةٌ وَسَجِيَّةٌ  *** لَدَى الْمُصْطَفَى مِنْ دُوْنِ مَنٍّ وَلاَ كِبْرِ
    كَرِيْمٌ حَلِيْمٌ مَا تَوَانَى عَنِ الْوَفَى  *** وَلاَ ضَاقَ ذَرْعًا مِنْ عَنَاءٍ وَلاَ فَقْرِ
    عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ  *** وَأَخْزَاكَ رَبُّ الْعَرْشِ يَاخِنْزَبَ الْعَصْرِ
    رَكِبْتَ عَلَى مَوْجٍ مِنَ الْخِزْيِ فَارْتَقِبْ  *** دُوَيْهِيَةً سَوْدَاءَ غُوْلِيَّةَ الْقَعْرِ
    حَيَاتُكَ فِيْ ذُلٍّ وَوَقْتُكَ جَمْرَةٌ  *** وَفِكْرُكَ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الدَّاءِ وَالضُّرِّ
    فَمَنْ رَامَ نَقْصَ الْمُصْطَفَى قَذَفَتْ بِهِ  *** خُطُوْبُ الرَّزَايَا فِيْ سُجُوْنٍ مِنَ الذُّعْرِ
    وَزَجَّتْ بِهِ الآَفَاتُ فِيْ كُلِّ مِحْنَةٍ  *** وَصَارَ عَلَى دَرْبٍ مِنَ الذُّلِّ وَالْقَهْرِ
    خَسِرْتَ وَلَمْ تَكْسَبْ سِوَىالضَّيْمِ وَالرَّدَى  *** خَسِئْتَ فَأَنْتَ الشَّيْنُ وَالْمَيْنُ لَوْ تَدْرِيْ
    وَأَنْتَ سَقِيْمُ الْفِكْرِ وَالْقَلْبُ مَيِّتٌ  *** وَأَنْتَ لَئِيْمُ الطَّبْعِ تَرْتَاحُ لِلْوِزْرِ
    أَتَاكُمْ رَسُوْلُ اللهِ بِالنُّوْرِ وَالْهُدَى  *** وَأَنْذَرَ مَنْ يَعْصِيْهِ بِالْوَيْلِ فِي الْحَشْرِ
    وَعَلَّمَكُمْ دَرْبَ النَّجَاةِ مُبَيِّنًا  *** لِمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيْلِ سَطْرًا عَلَى سَطْرِ
    ضَلَلْتُمْ وَحَرَّفْتُمْ كِتَابَ هِدَايَةٍ  *** وَمِلْتُمْ وَأَسْرَعْتُمْ عِنَادًا إِلَى الشَّرِّ
    وَآمَنَ مِنْكُمْ بِالنَّبِيِّ أُولُوا النُّهَى  *** أَولُوا الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالْفَهْمِ وَالْفِكْرِ
    وَكَمْ شَهِدَتْ مِنْكُمْ رِجَالٌ بِنُبْلِهِ  *** وَأَخْلاَقِهِ الْعَلْيَاءِ عَاطِرَةِ النَّشْرِ
    فَهَلاَّ تَأَمَّلْتُمْ بِعَيْنٍ بَصِيْرَةٍ  *** وَفِكْرٍ مُنِيْرٍ مُنْصِفٍ بَاسِمِ الثَّغْرِ
    وَرَاجَعْتُمُ التَّارِيْخَ فِيْ نَعْتِ أَحْمَدٍ  *** فَإِنَّ رَسُوْلَ اللهِ كَالشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
    مُضِيْئًا مُنِيْرًا هَادِيًا وَمُبَشِّرًا  *** هَدَانَا بِفَضْلِ اللهِ لِلْخَيْرِ وَالأَجْرِ
    وَأَنْقَذَنَا مِنْ ظُلْمَةِ الظُّلْمِ وَالْهَوَى  *** بِدِيْنٍ قَوِيْمٍ مَنْبَعِ الصِّدْقِ وَالطُّهْرِ
    أَلَمْ تَقْرَإِ الْقُرْآنَ مُعْجِزَةَ الْوَرَى  *** أَلَمْ تَسْتَمِعْ يَوْمًا لآيٍ مِنَ الذِّكْرِ
    أَلَمْ تَتَأَمَّلْ فِيْ ثَنَايَا سُطُوْرِهِ  *** وَمَاحَمَلَتْهُ الآيُ مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ
    فَفِيْهِ نِظَامٌ شَامِلٌ مُتَكَامِلٌ  *** يَفِيْ بِاحْتِيَاجِ الْخَلْقِ يَكْفِيْ مَدَى الْعُمْرِ
    وَفِيْهِ عُلُوْمُ الأَوَّلِيْنَ وَيَنْطَوِيْ  *** عَلَى كُلِّ آتٍ فِيْ فَلاَةٍ وَفِيْ بَحْرِ
    تَلاَهُ رَسُوْلُ اللهِ فِيْ كُلِّ مَجْمَعٍ  *** وَكَانَ هُوَ الأُمِّيُّ فِيْ مَعْشَرِ الْكُفْرِ
    فَمَاحَادَ عَنْ آيٍ وَلاَ كَانَ لاَحِنًا  *** وَلَكِنَّهُ وَحْيٌ أَتَى النَّاسَ بِالْبِشْرِ
    فَصَدَّقَهُ قَوْمٌ لِصِدْقِ حَدِيْثِهِ  *** وَعَانَدَهُ قَوْمٌ فَمَاتُوا عَلَى الْخُسْرِ
    وَيَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ أُمَّةَ أَحْمَدٍ  *** قِفُوا وَقْفَةَ الآسَادِ فَالْكُفْرُ مُسْتَشْرِيْ
    أَيَسْخَرُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالظُّلْمِ وَالْقَذَى  *** بِسَيِّدِنَا الْمُخْتَارِ يَا أُمَّةَ الذِّكْرِ
    أَلَمْ تَعْلَمُوا أنَّ احْتِقَارَ نَبِيِّنَا  *** هُوَ الطَّعْنُ فِي التَّشْرِيْعِ فِي الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ
    وَأَيُّ حَيَاةٍ وَالشَّرِيْعَةُ تُرْتَمَى  *** بِسَهْمٍ مِنَ التَّشْكِيْكِ وَالْهُزْءِ وَالسُّخْرِ
    فَسُدُّوا عَلَى الأَعْدَاءِ بَابَ سَفَاهَةٍ  *** وَبُشْرَاكُمُ يَا قَوْمُ بِالْفَوْزِ وَالنَّصْرِ
    وَصَلُّوا عَلَى طَهَ الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى  *** وآلٍ وَأَصْحَابٍ شَفَى بَأْسُهُمْ صَدْرِيْ
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الأهدل
  • مقالات
  • كتب
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية