صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خواطر وهمسات من تجارب الحياة (1)

    أيمن الشعبان
    @aiman_alshaban

     
     بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
    فهذه همسات وتغريدات قصيرة.. خواطر ووقفات سريعة.. برقيات عاجلة؛ جمعتها من صفحاتي في مواقع التواصل، مستقاة من تجارب الحياة، المليئة بالدروس والفوائد والعبر، في مجالات متعددة، وأحوال متنوعة، وبيئات مختلفة، وكما يقال: الذهب يُمتَحَن بالنار والرجال بالتجارب.

    من لم يشرب من بئر التجربة مات عطشا في بحور الجهل وتلاطمته أمواج الفتن.
    لا يهم أن تبحث عن المال طالما أنه بعيد عن قلبك.. فإذا تمكن من القلب فاعلم أنك على خطر وفتنة عظيمة!
    الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول.
    القدوة العملية تثمر أتباع حقيقيين، أما القدوة التنظيرية تخرج أنصاف أتباع صوريين!
    من علم ضرر الذنب استشعر الندم.
    ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة.
    تحتاج تأمل ... "سر الصلاح بصلاح السر".
    من معاني الإيجابية المضي والاستمرار بمشاريعك ومهامك وأعمالك رغم العقبات والعراقيل والتحديات دون إحباط.
    من يتصرف بلا مسؤولية أو حسابات فلينتظر عواقب وخيمة!
    من أهم دوافع التغيير وأساسياته أن يكون لديك قناعة حقيقية وقوية بأنك تستطيع التغيير.
    الكلمة الثكلى والكلمة المستأجرة: فالكلمة الثكلى هي الكلمة الصادقة الناضجة الواعية، التي تلامس الآلام وتحاكي الهموم. أما الكلمة المستأجرة فهي المصطنعة المتعجلة الانتهازية، التي لا تنكأ عدوا ولا تسر صديقا، ريحها أعظم من طعمها وثمرها!
    قال بعض العلماء: الغموم ثلاثة: غم الطاعة أن لا تقبل، وغم المعصية أن لا تغفر، وغم المعرفة أن تسلب.
    إذا أردت النجاح والتفوق.. واجه التحديات والعوائق بإيجابياتك وقوتك الكامنة وإبداعاتك.. ولا تنظر لنقاط الضعف وسلبياتك.
    كلنا يعلم أن الغيبة ذكرك أخاك بما يكره!! وأنها كبيرة محرمة وفعل شنيع وخُلُق ذميم لكن قَلَّ من ينجو منها – والله المستعان-.
    من أعظم أسباب قلة العمل والفتور عن الطاعات طول الأمل والركون إلى الدنيا، وكأن الإنسان مخلد فيها!!
    ما أكثر الفاشلين اليوم للأسف الشديد!! فالناجح يرى حلا لكل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل!
    والوقتُ أنفسُ ما عنيت بحفظهِ * وأراه أسهلَ ما عليك يضيعُ!
    الموت الزائر الذي يأتي بلا استئذان، وسيتذوقه كل إنسان، { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرجَعون }.
    في المحن تظهر المنح.. وفي الشدائد يستخرج الأبطال.. وفي الأزمات يصنع الرجال.
    إعمل ولا تنتظر التكريم من أحد، فقبول عملك ومرضاة الله أعظم جائزة وتكريم.

    27-1-2017م
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أيمن الشعبان
  • من أقوال السلف
  • مقالات
  • ما صح وما لم يصح
  • فلسطينيات
  • تأملات قرآنية
  • المسلم في بلاد الغربة
  • رمضانيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية