صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    🌱 سجود قلب ...

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi

     

    الكائنات كلها تسجد لله طوعاً وإذعاناً ، وتعظيماً وإجلالاً .
    ويسبح الكون كله لله ، بسمائه وأرضه ، وسحابه وماءه ، وهواءه وشجره .
    نقرأ قوله تعالى :
    " وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ " فنذعن لهذه العظمة ، وذاك الكبرياء .

    ونتأمل قوله تعالى :
    " تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا " فإذا ملِكاً جليلاً قد عرفت المخلوقات عظمته فتمتمت بالتسبيح ،
    واستغرقت بالتقديس .
    فهل تفكرنا في هذا السجود ، وذاك التسبيح ، الخاضع قائلُه لربه !

    🌿 إنّ عظمت الله تسكن كل قلب حي ، وذو إحساس وشعور إلا عصاة بني آدم .
    ولو تأمّل ذلك المسكين في عظمة الله لسجد سجدة لايقوم منها إلى يوم القيامة .
    جبريلُ عليه السلام - أعظمُ الملائكة خِلقةً وعظمة  - مرّ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء فإذا هو ( كالحِلْس البالي ) خضوعاً وذلةً واستكانةً لخالقه .

    هذا الملَك العظيم في خِلْقته وبُنيته يخضع ويخشع هذا الخشوع العظيم للباري ، وماذاك إلا لمعرفته لله ، لأنّ أس الأساس في تعظيم الله ، وأصل الأصول
    ( هو : معرفة الله )

    🌱 سجود القلب :
    هو الإذعان التام لله الملك ، والخضوع المطلق للإله الحق المبين .
    هناك حيث يعرف المرء قدره حين يتذكر أصل خلقته " من نطفة " وختام حياته " تحلّل في تراب "

    🌱 سجود القلب :
    يحدث حين يتأمل المرء في عظمة الله المطلقة ، في أولية لا ابتداء لها ، وأخروية لا نهاية لها ، وإحاطة عظيمة للخلائق في برهم وجوهم وبحرهم وفضائهم ، إحاطة في أدق تفاصيل أمورهم من أسرار وأعمال وأقوال وخطرات ونوايا ومستقبل وماض...
    في تقديرات يعجز أبلغ النّاس عن وصفه ولكنّها يسيرة في علم الله وعند قدرته .

    🌱 سجود القلب :
    في كل حال اضطرار وحاجة ، وفقر لملك قدير قادر ، يغيّر مجرى الأمور ، ويفرّج كل همّ ، ويقضي كل حاجة ، ويجيب كل دعوة ، ويحقق كل أمنية .

    🔹 لا تفكر في أمنياتك التي لم تتحقق ، ولكن استحضر - الأن - كل فضل عليك :
    ( ستره ، عافيته ، حفظه لك في كل جارحة منك ، عطاءه في كل ذرة من حياتك )
    🔹 أُعدد أيام الصحة لك في حياتك ؛ لا تستطيع .
    🔹 عدّد أيام فرحك ؛ لا تقدر .
    🔹 تكلم عن نعمة البصر والسمع فقط  ؛تحتاج معها لمجلدات .
    🔹 أيام مرضك معدودة ، ساعات حزنك محدودة ، حوائج التي لم تتحقق تستطيع عدها ، ولكن في المقابل انظر لعطاءه لديك تجده لا حصر له ( إسلام تنجو به من النار ، علم تعبد به ربك ، صحة تمشي به لقضاء حوائجك ، أمن في وطن يُحفظ به عرضك ومالك )
    🔹تفكّر في صغرك وضعفك ثم هاأنت قد قويت ، تذكر يوم كنت لا تملك شيئاً منه وهاأنت قد وسع الله عليك ، استحضر طفولتك وشبابك وكيف كانت وإلى أين وصلت الأن .

    🌿 هذا هو " ربك " المنعِم عليك ، فاسجد سجود قلب .

    كتبه /
    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    ( أملج الحوراء )
    عصر يوم الأثنين الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر لعام أربعين وأربع مئة وألف لهجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام .

     

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عادل المحلاوي
  • رسائل دعوية
  • مقالات موسمية
  • كتب
  • مقالات أسرية
  • خطب الجمعة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية