صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ( سلسلة أيها الداعية الغيور...الكنز بين يديك )
    ( الرسالة الثانية لإمامنا المبارك )

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi

     
    🌾 ومن مجالات الدعوة العظيمة التي لم يُحسن استغلالها بعد ( مقام الإمامة )
    هذا المقام الرفيع ، والمجال الخصب للدعوة إلى الله الذي قصّر عنه بعض أهل الخير ، وأحجم عنه أهل الفضل  منهم بحجج واهية ، وأسباب لا ترقى ، مع جلالة قدره ، ورفعة منزلته ، وجميل أثره .
    ولنضع - أحبتي - بين أعيننا قاعدة وهي :
    ( وجوب الاهتمام بما شرعه الله من مجالات ثابته في الدعوة ، والتركيز فيها واستغلالها أحسن الاستغلال )
    وذلك أننا ربمّا اهتممنا بمجالات دعوية كثيرة حديثة ، وقصّرنا في مجالات راسخة ثابتة كمجال الخطابة والإمامة ، فاجتهدنا في المجالات الحديثة كوسائل التواصل ، والطرق الحديثة في الدعوة وأهملنا تلك المجالات الراسخة .
    على أنّ القاعدة - أيضاً - :
    ( أنّنا لا نهمل أي وسيلة دعوية ولكنّ المقصود لا نزهد بوسائل الدعوة المعتادة كالإمامة والخطابة ونحوها )
    وبعض الأحباب يتورّع عن الإمامة بحجج كثيرة منها الخوف من المسؤولية ، والخوف من الرياء ونحوها مع أنّ ضعلاجها ميسور لمن نظر لها بمنظار شرعي  .
    ومن نظر إلى حال أهل الدنيا وكيف تسابقهم إليها ، بل من تأمّل حال أهل الباطل فسيجد عجبًا عجابًا من اقتحامهم للفرص واستغلالهم لها .ش
    وبالمقابل ينظر بأسف لحال أهل الحق وقد تراجعوا عن مسؤوليتهم حتى أصيبت الأمة في أفرادها .

    🌾 أخي الإمام المبارك /

    أخلص العمل ، وجدّد النية وراقبها على الدوام ، واجعل همّك رضا الله ، وغايتك جنته وخوفك من ناره تبلغ الخير بإذن الله .
    كم من آية تُليت بصوت جميل فكانت سببًا لهداية شخص
    ، وكم من آية سمعها منحرف فأحجم عن معصية الجبّار
    ، وكم من كلمة قصيرة كانت بداية استقامة واجتهاد في عمل صالح...والشواهد لهذا أكثر من أن تُحصر.
    فلا يثبطك الشيطان عن هذا السبيل ، ولا يضعفك عن هذا العمل الرشيد .

    أيها الإمام المبارك /

    بين يديك فرصة عظيمة لدعوة الناس للخير وهناك مجالات كثيرة لا يمكن بسطها في هذا المقال القصير ، ولكنني سأذكر ثلاثة مجالات :
    أولها : اهتمامك بتلاوتك في الصلوات الجهرية ، فالقرآن العظيم هو أعظم هاد للبشرية ولكننا لم نستغل الدعوة إلى الله عن طريقه ، واغتنام أثره في المستمعين ،  فلذا ينبغي لك أيها الإمام المبارك أن تغتنم هذا السبيل العظيم .
    🔹 تخيّر الآيات التي توعظ القلوب ، وتوقظ الأنفس ، فالله تعالى قد جعل كتابه مثاني تقشعر منه الأبدان .
    🔹 نوّع في الآيات ، واختر الآيات عند المناسبات ، وعش مع الآيات عند تلاوتها .
    🔹 جمّل صوتك أيها الإمام بكلام ربك فقد أمرك بذلك من أنزل الله عليه القرآن ، قال عليه الصلاة والسلام :
    " زيّنوا القرآن بأصواتكم "

    🔶 المجال الثاني : توجيه النّاس وتبصيرهم بأمور دينهم ودلالتهم لما فيه خيري الدنيا والآخرة .
    أيها الإمام الفاضل /
    وجودك في هذا المكان فرصة لتوجيه الناس إلى الخير
    ، وكم يقصّر كثير من الأئمة في هذا السبيل مع أنّه مجال خصب فسيح .
    بين أيديكم - أحبتنا الأئمة - فرصة لتوجيه الملايين والأخذ بأيديهم فلا تقصروا فيه ، ولا تحرموا أنفسكم الأجر العظيم .
    فلو فرضنا أن عدد الأئمة في العالم الإسلامي عشرة ملايين إمام - وهذا على أقل تقدير - وكل إمام ألقى في الأسبوع ثلاثة دروس فقط فهذا يعني وجود ثلاثين مليون درس أسبوعي في العالم الإسلامي .
    وبذا ترتفع ملايين من الأعمال الصالحة للأمّة في هذا الباب ، فلماذا نحرم الأمّة هذا الخير ، بل ربما كان من أسباب دفع العذاب عنها .
    وبعض من ثبطه الشيطان عن هذا العمل الصالح يظنّ أنّها لا أثر لها ( وهذا من العجب العجاب ) أيُعقل أنه لن يؤثر هذا الكمّ الهائل من الدروس في أحد !؟
    فكم من سُنّة عُمِل بها بفضل هذه الدروس  ؟
    وكم من عمل صالح سيكون ثمرة هذا الكلمات الذي لا تتجاوز الدقائق المعدودات ؟
    وكم توجيه كان سبباً لتآلف قلوب بعد انقطاعها ؟
    ( ولعل الله يرحم الأمة بسبب هذا العمل الصالح ) فلماذا يفرّط الأئمة بمثل هذا الخير !
    لا نريدها درسًا يوميًا ولا دروسًا طويلة مملة - فهذه لها فئة خاصة - بل قراءة آية مع شرح موجز لها .
    أو قراءة حديث مع توجيه لطيف .
    أو إشارة إلى خلق رفيع مع الترغيب فيه .
    أو تبيين لخطأ شائع ليتجنبه المسلم .
    أو تنفير من معصية ربما يرتدع عنها عازم عليها ،
    أليس في هذا الخير الكثير !؟
    فازدد إيمانًا بأثره - أيها الموفق - وأقبل على هذا العمل بحماس وترتيب وتنظيم له موقنًا بأثره وستراه بأمّ عينيك بإذن الله تعالى .

    🔶
    المجال الثالث في مسؤولية الإمام :
    المجال الإجتماعي في الحي .
    وذلك بالعمل على نفع أهل الحي وتتبع حوائجهم ، والعمل على زيادة الألفة بينهم .
    وهذا يفعله كثير من الأئمة الموفقين ، فيجعل لأهل الحي جلسة دورية أسبوعية او نصف شهرية ، ويعمل مع أهل الحي على جمع الكلفة وتقوية أواصر الأخوة والعمل على سد احتاجات الفقراء وغيرها من أعمال البر .

    هذه كلمات مختصرة لعل الله أن ينفع بها ، أردت بها الخير لأمتنا ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

    انظر ( الرسالة الأولى للخطباء )

    🌱  🌱 أيها الخطباء .. منابركم أمانة 
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عادل المحلاوي
  • رسائل دعوية
  • مقالات موسمية
  • كتب
  • مقالات أسرية
  • خطب الجمعة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية