صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تجربة الدورات التربوية وتطوير الذات في المراكز الصيفية

    أمين بن سليمان الدخيل

     
    المقدمة:
    هذه تجربة- متواضعة - طبقت في المدرسة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم بثرمداء كان لها نتائج جيدة، رغبت في أن أنقلها لجميع المهتمين بالبرامج التربوية في البرامج الصيفية أو حلقات تحفيظ القرآن الكريم أو غيرها، لعل الله أن ييسر لها قبولا ويسخر لها من يطورها وينميها.
    هذه التجربة وهي ( الدورات التربوية والتدريبية والشرعية ودورات تطوير الذات ) إذا طبقت عبر المراكز الصيفية فستُعد – بإذن الله - نقلة نوعية في أداء المراكز الصيفية وقوة تضاف لها، ولقد زرت بعض المراكز الصيفية ووجدت بعض هذه الدورات تقدم للمشاركين في هذه المراكز، ولكن الاختلاف يكمن في الطريقة والآلية التي سوف أستعرضها من حيث التخطيط، ومنهجية العمل.

    حاجتنا إلى التنظيم:
    في البداية لا بد أن أقول أن البرامج في هذا الوقت قد اختلفت عن البرامج السابقة فلم يعد هناك مكان لعشوائية سواء في الطرح أوالبساطة المفرطة فيها. فنحن أمام متغيرات عالمية، ونحن جزء من هذا العالم، وبحاجة ماسة لمواكبة هذه المتغيرات في حين ومقارعتها ومدافعتها في أحيان كثيرة، فإذا وفدت لنا البرامج الكثيرة والتي تتميز بجودة التنظيم والتخطيط وتخالف أسسنا الشرعية، فعندها لن تصمد برامجنا الضعيفة أمامها، إلا إذا قارعناها ببرامج تربوية عملية مؤصلة ومنظمة ومشوقة، تلامس واقعنا، وتروي غليل شبابنا.

    ما الهدف من هذه التجربة؟
    هذه التجربة ببساطة نهدف منها إلى تطوير الشباب، سواءً أفكارهم وأطروحاتهم أوأدائهم أو المحافظة على عقولهم من المؤثرات الخارجية – ليتميزوا بالوسطية الشرعية – ولتكون النتيجة المأمولة هي المساعدة في إنتاج جيل جاد وملتزم ومؤثر في مجتمعه تأثيرا إيجابياً.

    شمولية التجربة:
    هذه الدورات تشمل العديد من التخصصات فيلتحق الطالب بأي دورة يرغبها عبر جداول مهيأة له في المركز.
    فهناك الدورات الشرعية كـ( دورات في طرق تخريج الأحاديث، أوصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، أو الوضوء للصلاة،أو إخراج الزكاة كزكاة الفطر أو زكاة الأموال والأسهم وغيرها من المعاملات المالية، أودورة في القراءة الصحيحة لسورة الفاتحة،أو دورات في الرقية الشرعية،أو دورة في تغسيل الأموات وغيرها الكثير من الدورات الشرعية الكثيرة ).
    وهناك دورات في تطوير الذات كـ( دوارات في فن التعامل، وفنون القراءة، و تحسين الإلقاء والخطابة، وكيف تكون إمام مسجد ناجح، وغيرها من الدورات في هذا الجانب ).

    وهناك دورات في كل ما يتعلق بالحاسب الآلي والتقنية وطرق الإخراج من برامج وصيانة وتقنية وغيرها.
    وهناك دورات في الفنية كـ( الرسم والنحت على الرخام، وتعلم الخطوط وغيرها ).
    خلاصة الأمر أن الدورات والفنون متعددة وكثيرة كل يأخذ ما يحتاج ويدع مالا يحتاج، والمركز الناجح – في ظني - من يستطيع أن ينوع ويجدد في الدورات، ويوسع دائرة المستفيدين.

    آلية عمل البرنامج:
    ينقسم هذا البرنامج كغيره من البرامج إلى ( إعداد وتنفيذ ومراجعة):
    فأولاً: الإعداد:
    نحتاج في تطبيق هذه التجربة إلى العديد من التجهيزات كل حسب طاقته، فمن المراكز الصيفية من تملك القدرات المالية والبشرية الكبيرتين، ومنها من لا تملك إحداها، ومنها من لا تملكها كلها، وإدراك بعضها خير من تركها كلها:
    فمن المتطلبات:
    أ ) إعداد مكتب خاص بالدورات والبرامج الملحقة بها، ولو سمي مكتب متابعة الدورات، أو شؤون طلاب الدورات، أو غيرها من التسميات، فيقوم هذا المكتب بتجهيز الدورات وجميع ما تحتاجها من أمور فنية أو إدارية، ويجب علينا أن ننتبه لبعض الملاحظات منها:

    1- لابد أن نهتم جدا بتهيئة المكتب والعاملين فيه، فنجهز المكتب بجهاز الحاسب الآلي وملحقاته، ووضع هاتف وفاكس. كما يجب إعداد العاملين في المكتب وتهيئتهم وخاصة كلما زاد عدد الطلاب في المركز الصيفي، فيجب أن يعد العاملين في المكتب إعدادا جيداً، وينتقى له من يتصفون بالقدرة على التنفيذ السريع، وسعة الصدر وطول النفس.
    2- لابد من بيان وتوضيح دور المكتب وأهميته لجميع الطلاب المشاركين، فلا يكون هناك غموض في عمله ومدى الاستفادة منه، كما يجب أن توضح آلية مراجعة الطلاب له،وفترة عمله.
    3- لا بد أن يكون المكتب في مكان بارز للجميع وواضح كساحة في البهو أو عند البوابة الداخلية في المركز بشرط ألا يعيق الدخول والخروج للمركز، أو في فصل من الفصول الدراسية ذات الموقع المناسب، فينظم بشكل يراعى فيه طبيعة عمله.

    ب ) إعداد الدورات، ومن اهم مراحل الإعداد :
    1- اختيار الدورات المناسبة للفئات العمرية في المركز، فمثلا هناك من الدورات من يحتاجها طالب المرحلة الابتدائية ولا يحتاجها طالب المرحلة المتوسطة أو الثانوية أو فوقها ، كذلك يجب دراسة نوعية طلاب المركز وطبيعة مجتمعهم فإذا كان أكثر المشاركين يصنفون أنهم من الطلاب المتميزين بكثرة الإطلاع، أو الذكاء أو من الطلاب المهتمين بالدورات فيجب أن ينتقى لها نوعية ممتازة من المدرب أو المقدم والعكس كذلك ، فمثلا طلاب المدينة الكبيرة أكثر إطلاعا ومعرفة- في الغالب - من طلاب المدن الصغيرة أو القرى، ويحمل من المميزات مالا يستطيع أن يحمله طالب القرية وكل سكان أقليم يختلفون عن اهتمامات الأقليم الآخر، فيجب أن تراعى هذه التصنيفات.
    2- يجب الحذر من عدم تداخل وقت الدورات مع البرامج الأخرى، بل يفضل أن تكون جميع الدورات في وقت واحد، ويفضل أيضا اختيار الأوقات التي تسمى أوقات ميتة في المركز كوقت بعد العصر والذي لا يمكن في الغالب أداء برامج في الساحات الخارجية وخاصة في بعض الدول التي تتميز بالطقس الحار كدول الجزيرة العربية.
    3- تحديد الهدف من الدورة المقامة، والنتائج المتوقع أن يصل لها الطالب المشارك. لنقيس مدى فائدة الطلاب من هذه الدورة، وذلك في مرحلة المراجعة.
    4- يجب اختيار الشخصيات المناسبة والجادة والحريصة على إيصال الخير والتي تتميز بالقدرة على إدارة الدورة بشكل جيد، وكلما كانت هذه الشخصيات من خارج المركز كلما كان تأثيرها أكبر، كما تجب الدقة في التواصل معهم وإظهار الاهتمام بهم وعدم إهمالهم وتذكيرهم بمواعيد الدورات، وخاصة أن أغلب الدورات إن لم تكن كلها ستكون دورات مجانية تعاونية، ويكون التواصل معهم عن طريق المكتب المعد لذلك.
    5- إعداد مناهج الدورات، فيجب أن يكون هناك مذكرات ولو كانت صغيرة ليعلق عليها الطالب، وتبقى معه ليحتفظ بها في منزله، ليتمكن من مراجعتها متى شاء.
    6- لابد أن يهتم معد الدورة والمشرفين على مكتب المتابعة بالجوانب العملية فتكون نسبة الجانب العملي 80% والجانب النظري 20% كحد أدنى.
    7- الحذر أثناء إعداد الدورات من الطول الزمني للدورة، فيستحب ألا يزيد وقت الدورة عن خمس وأربعين دقيقة بأي حال من الأحوال وإذا كان هناك حاجة لزيادة في الوقت فتقسم الدورة على يومين أو ثلاثة أيام ويقسم المنهج على هذه الأيام، فالطلاب قد سئموا من الدراسة النظامية والجلوس لها، مع التذكير أن كل دورة تختلف عن الدورات الأخرى فبعض الدورات تحتاج إلى طول زمني كدورات الحاسب الآلي أوبعض الدورات الفنية.
    8- يجب إعداد مخطط مرسوم لمكان إقامة الدورات، كاختيار الفصول التي ستقام فيها الدورات والتي يراعى فيها البعد عن الضجيج بكافة أنواعه، والنظافة الصحية، التهوية والإضاءة الممتازة، وأخيراً سهولة الوصول إليها. ثم يكتب اسم الدورة على الفصل وفي المخطط الموجود لدى المكتب – كروكي - ووقت الدورة وزمنها.
    9- تعد لوحة خارجية في مكان مناسب لإعلانات مكتب الإشراف على الدورات، وذلك لإعلان كل ما يتعلق بهذه الدورات.

    ج ) الإعلان والتسويق:
    وهذه آخر المراحل، وأهمها في نظري، فالقدرة والمهارة العالية في الإعلان ستزيد المهتمين بهذه الدورات والمشاركين فيها، بل وتعديل نظرة بعض الطلاب نحو أهمية هذه الدورات وجدواها.

    ثانياً: التنفيذ:
    1) مع تسجيل الطلاب في المركز يرفق مع استمارة التسجيل نشرة تعريفية بالدورات المقامة في المركز، وأهميتها، ويحاول إيضاح اهتمام القائمين على المركز بهذه الدورات، وذلك لتكون محل اهتمام لدى الطالب وولي أمره، قبل بداية المركز، وهذا سيسهل عملية مشاركة الطالب في أغلب الدورات.

    2) توضع جداول وأوقات الدورات وزمنها وعدد أيامها إن كانت ستقام في أكثر من يوم وإذا كانت ستعاد الدورة في أسبوع آخر أو أكثر، وعدد الطلاب في الدورة الواحدة ، توضع في لوحة الإعلانات الخاصة بمكتب الإشراف ليسهل على الطلاب اختيار الدورة المناسبة لهم. فمثلا نشاهد هذا الجدول التوضيحي:


    وهكذا يتم توزيع الدورات على أسابيع المركز الصيفي، أو حتى يتم إنهاء جميع الدورات المقترح تقديمها، ويراعى في عدد الطلاب نوعية الدورة وعدد الطلاب في المركز، وكلما قل عدد الطلاب في الدورات التي تحتاج إلى تطبيق عملي كبير كلما كان أنجح للدورة.

    3) سوف يشعر كثير من الطلاب برغبة في وجود من يرشدهم للدورات المناسبة، وهنا يأتي دورة مكتب الإشراف على الدورات في شرح الدورات وأهميتها للطلاب، والنتيجة التي سيحصّلها الطالب بعد اشتراكه في الدورة.
    كما يجب على أعضاء المكتب تنبيه الطلاب على أن من يسجل في دورة من الدورات لن يستطيع تعديل رغبته ليتحول لدورة أخرى، وذلك عند بلوغ عدد المشاركين في الدورة المطلوب التحويل لها الحد الأعلى لها، لأن بعض الطلاب ربما يستعجل في التسجيل ثم يريد أن يحول لدورة أخرى مما يسبب إرباك في مكتب الإشراف على الدورات.

    فمثلا:
    إذا سجل طالب في دورة النحت على الرخام، ثم أراد أن يبدل الدورة ويسجل في دورة الكشافة، فيُنظر في عدد الطلاب فإذا بلغ عددهم 15 طالب - كما هو موجود في جدول الاسبوع الثاني – فيعتذر للطالب لأنه لا يمكن أن تستوعب الشعبة أكثر من هذا العدد، فيسجل على قائمة الاحتياط حتى إذا انسحب أحد الطلاب من الدورة يدرج اسمه مكانه مباشرة.
    كما لا يمكن للطالب التسجيل في دورتين تتعارضان زمنيا مع بعضها البعض.

    رابعاً: بعد اختيار الطالب الدورات المرغوبة، يرفع الطالب الرغبة عبر الاستمارة التالية:


    خامساً: بعد حصر الطلاب المشاركين في الدورة، يتم تسجيل أسمائهم في بيانات خاصة لكل دورة معقودة.
    مثال:

    فيتم تحضير الطلاب عن طريق هذا الكشف لمعرفة الطلاب المشاركين والمتفاعلين.

    هذه الدورات إذا طبقت بالشكل الصحيح فإنها و بلا شك ستكون عنوان تميز للمركز الصيفي أو حلقات تحفيظ القرآن.

    تفعيل دافعية الطلاب الذاتية نحو البرنامج:

    لزيادة التفاعل والتنافس بين الطلاب، تطبق كثير من المراكز برنامج النقاط والذي يجمع الطالب فيه النقاط للحصول على الطالب المثالي والمتميز، فمثلا حضوره للمركز في الوقت المحدد يحصل الطالب على خمس نقاط يوميا، انضباطه في مراجعة الحفظ في الحلقة المعدة يحصل الطالب خلالها على 30 نقطة يومياً.
    حضوره للدورات يحصل الطالب على عدد من النقاط فيمكن تعديل الجداول السابقة كهذا الجدول:


    وبذلك يحقق برنامج الدورات مزيدا من التفاعل والحماس بين الطلاب، حيث أن الطالب المشارك في الدورة لا يمكن أن يحصل على الدرجة الكاملة إلا إذا كان منضبطا في الحضور للدورة، ومشاركا ومتفاعلا مع مقدمها.

    فيتطلب إعطاء مقدم الدورة في نهاية الدورة البيان التالي:

    ثم بعد نهاية الدورة يتم تسليم العضو المشارك شهادة حضور دورة.

    ثالثاً وأخيراً: المراجعة:
    فيجب على العاملين في المكتب مراجعة البرنامج وهل حقق أهدافه، وما المعوقات التي صادفت تطبيقه، ويستحب تجهيز استبانة عن البرنامج يوزع على جميع الطلاب، ليقيس جميع ما ذكرنا من جودة الإعداد والتنفيذ وهل استفاد الطالب من هذه التجربة.

    في الختام أقول:
    هذه تجربة... ربما تستطيع بعض المراكز تطبيقها، ولا يستطيعها البعض الآخر ويمكن التطوير فيها حسب الزمان والمكان والأشخاص والظروف.
    لن تخلو هذه التجربة من الثغرات والقصور، ولكنها بإذن الله ستحمل بعض التجديد والتطوير لبرامج المراكز الصيفية وآلية عملها .
    وفق الله العاميلن، وسدد خطاهم، وجعلها في ميزان حسناتهم، وجزى الله من أعان على نشرها، وتطويرها.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    المصدر : موقع المسلم
     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    المراكزالصيفية

  • دورات للمشرفين
  • وسائل وأفكار
  • ملفات تنظيمية
  • أنشطة وبرامج
  • المراكز النسائية
  • تبرئة المراكز
  • الألعاب الحركية
  • مسابقات ثقافية
  • استغلال الإجازة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية